قضية الأسيرات المسلمات فى الأديرة سوف تظل جرحا نازفا يحتاج إلى دواء
وقنبلة موقوتة مهيأة للإنفجار فى أية لحظة
ولا أدرى لماذا لا تحظى هذه القضية بالإهتمام الكافى رغم أهميتها
إنها قضية من بقايا النظام البائد الذى تقبع كل رموزه وراء القضبان بما فيهم الرئيس السابق ونجليه
ولكن هذه القضية وتعنت الكنيسة الواضح فيها ... تذكرنا أن من بيننا من لا يزال يظن أن له شخص وحصانة وقدسية فوق القانون
وأن صلابة عناده لن تنكسر على صخرة القانون والحرية والإرادة
هذه القضية لا تزال تذكّرنا
أن هناك سجون غير السجون
وقضبان غير القضبان
وقانون غير القانون
ودولة غير الدولة
إن حرية الإعتقاد من أهم مفردات حقوق الإنسان ...
فأين مؤسسات حقوق الإنسان فى مصر
إن محاسبة ومسائلة أى شخص أو مؤسسة حق لدولة القانون يسرى على الجميع
فلماذا لا يسرى هذا القانون على الكنيسة والأديرة
ولماذا لا تخضع أموالها لمحاسبة الجهاز المركزى للمحاسبات??
ولماذا لا تخضع لسلطة الدولة فتكون مفتوحة للتفتيش يُرى ظاهرها وباطنها أسوة بالمساجد???
نريد قانونا لا يخضع لسطوة ولا سلطة ولا نفوذ ولا جاه ولا مال ولا حب ولا بغض
نريد قانونا يسرى على الجميع
نريد دولة مدنية تحكمها شريعة الإسلام
نعم تحكمها شريعة الإسلام
نعم تحكمها شريعة الإسلام
ارتدّ أحد المسلمين فتبع مسيلمة و قُتل على يده زيدُ بن الخطاب رضي الله عنه. ثم إن هذا الرجل تاب و رجع إلى الإسلام، و الإسلام يجبّ ما قبله.
ذات مرة رآه أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال له: إنّي لا أحبّك فقد قتلت أخي زيدا
فقال الرجل: و هل ينقص ذلك من حرمتي أو عطائي شيئاً؟
فقال له رضي الله عنه: لا
فقال الرجل: إنّما تبكي على الحبّ النساء.
ً
- قال أحدهم لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: نحن بخير ما أبقاك الله لنا.
فقال له عمر: أنت بخير ما اتقيت الله تعالى.
وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ
