محمد رسول الله

الجمعة، 10 يونيو 2011

كلمة (شرف)











ماهى جريمة الأخوة أبو يحى وخالد حربى إلا أنهما دافعا عن المستضعفات المختطفات ؟
ولماذا يتم وضعهما على رأس قائمة الإتهام فى أحداث إمبابة رغم  عدم تواجدهما فى مكان الحدث أصلا؟
ولماذا يتم القبض على الأخ أبو يحى لمجرد إهتمامه بقضية كاميليا والمحتجزات من قبل الكنيسة؟
هل قطع طريق أحد؟
هل تعدى على منشآت الدولة؟
هل خطف إمرأة وحبسها ؟
هل خطف أى إمرأة عنوة وألبسها حجاب المسلمات قسرا وأجبرها على تلاوة القرآن؟؟


كل جريمتهما أنهما مزعجان حقا.. وأنهما مصدر إحراج مستمر لشنودة وللكنيسة  بسؤالهما الدائم عن المسجونات فى الكاتراز الكنسى .. فطالبت بحبسهما مع آخرين لا ترضى عنهم الكنيسة


فما كان من الكنيسة إلا أن أملت شروطها فقط .. فقيل لها:
 سمعا وطاعة




إتق الله يادكتور شرف... إتق الله


لاخير فينا إن لم نقلها ..ولا خير فيك إن لم تسمعها


إتق الله فإن الظلم ظلمات يوم القيامة


لماذا تدوس الأغلبية وتختبر صبرها


لأختصمنّك  أمام الله يوم القيامة 


لماذا لا تستمع إلا للصوت العالى .. صوت الأسلحة النارية التى  تصوب من الكنائس؟


لماذا لا تستجيب إلا لأساليب البلطجة ولىّ الذراع؟


ألم تعد الشيخ الفاضل محمد الزغبى و(المتظاهرين من المسلمين ) بحل قضية سجن الكاتراز ?
فهل الوفاء بالوعد هو سجن المزيد من النساء الضحايا فى سجونك (عبير ثم رغدة لتغير أقوالها ) ?



فبدلا من أن يتم التحقيق فى جريمة خطف رغدة وحلق شعرها ووصمها بالصليب 
بدلا من كفكفة دموعها ورفع الظلم عنها تم القبض عليها وترويعها مع أسرتها البسيطة المكافحة



وهل جزاء التحضر والخوف على مصالح البلاد أن يسجن الأبرياء من المسلمين ويطلق سراح غيرهم ممن خالفوا القانون نزولا على رغبة قلة من البلطجية الذين يقطعون الطريق ويعطلون المصالح ويعتدون على المنشئات العامة ويشيعون الفتنة ويفتكون بالملتحين  والمسلمات وآخرها الإعتداءعلى صحفيتين محجبتين كانتا تقومان بنغطية الأخبار فتم  دفعهما بقوة ومحاولة خلع الحجاب عنهما حتى أنقذهما المارة??



هل جزاء المجاهرة بجريمة الخيانة العظمى والإستقواء بالخارج ودعوة إسرائيل وأمريكا علنا إلى التدخل فى شئون مصر وإحتلالها
هى مرمطة هيبة القضاء وإطلاق سراح من سجنوا بتهم جنائية بدلا من وضعهم هم وراء القضبان بتهمة الخيانة ??


وهل جزاء لىّ الذراع وإستغلال أوضاع  البلاد الحرجة  أن تقوم بمكافأة المعتدين بفتح الكنائس التى بنيت بمخالفة القانون  ؟


ولماذا يجلس  شنودة مايسترو الفتنة على عرشه يحتضن الصليب ويأمر فيطاع .. بل ويلهث إليه شيخ الأزهر ليشاوره فى حل الأزمة!!!!








إتق الله يادكتور شرف
إتق الله فى  الصامتين  المستضعفين من المسلمين
لقد ظلمتنا يادكتور شرف ووالله لنشكونّك إلى الله 
إتق دعوة المظلوم فإنها ليس بينها وبين الله حجاب 
فكيف أنت إذا قال  الله لها:
 وعزتى وجلالى لأنصرنّك ولو بعد حين؟













وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ 









الخميس، 9 يونيو 2011

أنا اخترتك من زمان



الحوار طوييييل
لكن ممتع 
أنا لا أملّ أبدا من سماع الشيخ
لو حد زهق بدرى ولم يكمل الحوار يبقى خسر كثيييير
(هذا رأيى) على رأى أخونا ماجد القاضى


مع الفارق الشاسع فى المستوى الثقافى(وفى كل حاجة) للشيخ حازم صلاح ومن يجلسان معه

ورغم أسلوب التصيد ومحاولة حصر الحديث مع المرشح الرائع .. فى الخمور والقمار وشواطئ العراه وتولى المسيحيين للمناصب العليا هى هى  نفس الأسئلة اللى حفظناها ..ملاعيب شيحة  يمارسها الإثنين لكى يحصلوا على إجابات معينة للوصول إلى الصورة النمطية التى يريدون بها إرهاب الناس من الإسلام والحلال والحرام

ولكن عندى خبر مهم وخطير

 (الناس بتحب الإسلام ومش بتخاف منه) 

يارب تفهموا

يارب يكون عندكم شجاعة الإعتراف إن الخوف من شرع الله موجود عندكم أنتم 
فى قلوبكم انتم
والشعب المصرى منه براء
الإنسان عدو ما يجهل
وأنتم تجهلون مدى الخير والفلاح فى اتباع شرع الله

أعجبنى المرشح الرائع (المسلم) فى ثباته ووضوحه  وأسلوبه الراقى الذى للأسف لا يرقى إليه محاوراه 

لك حق تخاف ياعمرو حتتحرم من الأحضان الدافئة
لا أخفى تأييدى بنسبة 100% للشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل الداعية الذى كنت أنتظر برامجه بفارغ الصبر وكأنها بلسم شافى أو يد حنون تربت على كتفى وتعطينى الأمل

والآن أؤيد بنفس النسبة المرشح للرئاسة الدكتور حازم صلاح أبو إسماعيل الذى أدعو الله أن ينصره ويؤيده فيكون أول رئيس لمصر بعد الثورة

قولوا آآآآآمين


وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ 






الأحد، 5 يونيو 2011

الفئران والمصيدة





التاريخ يعيد نفسه مع الأغبياء فقط
التاريخ يعيد نفسه مع الذين لا يعتبرون ولا يتدبّرون
التاريخ يعيد نفسه مع الدواب والأنعام.......   والفئران
ألا ترون إلى الفئران كيف نصيدها بنفس الطريقة منذ عشرات السنين ؟؟
وفى كل مرة تقع فى نفس المصيدة ؟ لأنها ليس لها تاريخ تتعلم منه وتعتبر
زمان فى كلية الإعلام تعلمت أن الإنسان (حيوان) له تاريخ
 بدلا من مقولة أن الإنسان (حيوان ناطق)
وأنا أتحفظ على كلمة (حيوان) فلقد كرم الله بنى آدم وأقول: الإنسان مخلوق له تاريخ

منذ سنين نشر كاريكاتير على صفحات جريدة الأهرام  رسمه صلاح جاهين  يسخر فيه من فضيلة الشيخ محمد الغزالى (رحمه الله) عند مناقشة مشروع الميثاق حيث تكلم الشيخ  عن ضرورة تحرير القانون المصرى من أى تبعية للغرب (وهو مطلبنا حتى اليوم) و كذلك  ضرورة إلتزام المرأة المسلمة بتعاليم دينها الحنيف وإرتداء الحجاب كما أمرها الله (وهو مطلبنا حتى اليوم)

وفى اليوم التالى نشر صلاح جاهين كاركاتير يصور فضيلة الشيخ (محمد الغزالى ) رحمه الله وهو يخطب فى الجماهير ويقول:


  يجب أن نلغى من بلادنا كل القوانين الواردة من الخارج  كالقانون المدنى وقانون الجاذبية الأرضية!!!!

نفس الأرتيكاريا المزمنة التى تصيب كل (المثقفين والمبدعين والصفوة) كلما حكّمنا الدين فى أمور حياتنا كلها

وتوالت سخرية (الفنان المبدع ) صلاح جاهين من الشيخ الفاضل الوقور وبنفس المنطق وبنفس التهمة الممجوجة ان رجال الدين يحتكرون الدين والحلال والحرام ولا يريدون أن يناقشهم أحد كتب صلاح جاهين يقول:


هنا يقول أبوزيد الغزالى سلامة
وعينيه ونضارته يطقّو شرار
أنا هازم الستات ملبسهم الطرح
أنا هادم السينما على الزوّار

أنا الشمس لو تطلع أقول إنها قمر
ولو حد عارض.. يبقى من الكفّار
ويا داهية دقى لما أقول ده فلان كفر
جزاؤه الوحيد الرجم بالأحجار
فأحسن لكم قولوا (آمين) بعد كلمتى
ولو قلت الجمبرى ده خضار


فأين هو صلاح جاهين الآن وأين الشيخ محمد الغزالى ؟؟
لقد أفضوا إلى ما عملوا .. ولكن كيف يتذكرهم الناس ممن يزِنون الرجال بمعيار الله تعالى (إن أكرمكم عند الله أتقاكم)?


وكيف يتذكر الناس فضيلة الشيخ محمد الغزالى وغيرته على دين الله ?
 وكيف يتذكرون صلاح جاهين الذى رسم كاريكاتير فيه رجل بدوى يركب حمار بالمقلوب وفى الصورة رسم ديك و تسع دجاجات وكتب تحتها (محمد أفندى جوز التسعة)?

وبنفس المنطق يتحدث (بائد منهزم )  أو المسمى خطأ ب (خالد منتصر) ويقول : الله إيه دخله بالسياسة ؟؟

إذا كانت حشرة مثلك تتحدث فى السياسة  .. أليس لخالق الكون رأى فيما يدور فى ملكوته
ألا يحق لملك الملوك والملكوت أن يتحكم فى كل شؤون ملكه بما فيها السياسة؟ ؟

إنه الجهل .. جهل  (المثقفين والمبدعين والصفوة)
أو أنه البغض الذى يعمى البصر ويطمس على البصيرة

وآخرها كاريكاتير (المبدعين الفنانين) مصطفى حسين وأحمد رجب فى الأخبار يسخران من السلفية واللحية والزبيبة والنقاب

فى بالوعة الإعلام المصرى كل شىء مباح ..
المهم ألا تقترب من أى قداسة أخرى .. 
أما الإسلام وأهله فلا قداسة لهم



وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ 




Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...