
ماهى جريمة الأخوة أبو يحى وخالد حربى إلا أنهما دافعا عن المستضعفات المختطفات ؟
ولماذا يتم وضعهما على رأس قائمة الإتهام فى أحداث إمبابة رغم عدم تواجدهما فى مكان الحدث أصلا؟ولماذا يتم القبض على الأخ أبو يحى لمجرد إهتمامه بقضية كاميليا والمحتجزات من قبل الكنيسة؟
هل قطع طريق أحد؟
هل تعدى على منشآت الدولة؟
هل خطف إمرأة وحبسها ؟
هل خطف أى إمرأة عنوة وألبسها حجاب المسلمات قسرا وأجبرها على تلاوة القرآن؟؟
كل جريمتهما أنهما مزعجان حقا.. وأنهما مصدر إحراج مستمر لشنودة وللكنيسة بسؤالهما الدائم عن المسجونات فى الكاتراز الكنسى .. فطالبت بحبسهما مع آخرين لا ترضى عنهم الكنيسة
فما كان من الكنيسة إلا أن أملت شروطها فقط .. فقيل لها:
سمعا وطاعة
إتق الله يادكتور شرف... إتق الله
لاخير فينا إن لم نقلها ..ولا خير فيك إن لم تسمعها
إتق الله فإن الظلم ظلمات يوم القيامة
لماذا تدوس الأغلبية وتختبر صبرها
لأختصمنّك أمام الله يوم القيامة
لماذا لا تستمع إلا للصوت العالى .. صوت الأسلحة النارية التى تصوب من الكنائس؟
لماذا لا تستجيب إلا لأساليب البلطجة ولىّ الذراع؟
ألم تعد الشيخ الفاضل محمد الزغبى و(المتظاهرين من المسلمين ) بحل قضية سجن الكاتراز ?
فهل الوفاء بالوعد هو سجن المزيد من النساء الضحايا فى سجونك (عبير ثم رغدة لتغير أقوالها ) ?
فبدلا من أن يتم التحقيق فى جريمة خطف رغدة وحلق شعرها ووصمها بالصليب
بدلا من كفكفة دموعها ورفع الظلم عنها تم القبض عليها وترويعها مع أسرتها البسيطة المكافحة
وهل جزاء التحضر والخوف على مصالح البلاد أن يسجن الأبرياء من المسلمين ويطلق سراح غيرهم ممن خالفوا القانون نزولا على رغبة قلة من البلطجية الذين يقطعون الطريق ويعطلون المصالح ويعتدون على المنشئات العامة ويشيعون الفتنة ويفتكون بالملتحين والمسلمات وآخرها الإعتداءعلى صحفيتين محجبتين كانتا تقومان بنغطية الأخبار فتم دفعهما بقوة ومحاولة خلع الحجاب عنهما حتى أنقذهما المارة??
هل جزاء المجاهرة بجريمة الخيانة العظمى والإستقواء بالخارج ودعوة إسرائيل وأمريكا علنا إلى التدخل فى شئون مصر وإحتلالها
هى مرمطة هيبة القضاء وإطلاق سراح من سجنوا بتهم جنائية بدلا من وضعهم هم وراء القضبان بتهمة الخيانة ??
وهل جزاء لىّ الذراع وإستغلال أوضاع البلاد الحرجة أن تقوم بمكافأة المعتدين بفتح الكنائس التى بنيت بمخالفة القانون ؟
ولماذا يجلس شنودة مايسترو الفتنة على عرشه يحتضن الصليب ويأمر فيطاع .. بل ويلهث إليه شيخ الأزهر ليشاوره فى حل الأزمة!!!!
إتق الله يادكتور شرف
إتق الله فى الصامتين المستضعفين من المسلمينلقد ظلمتنا يادكتور شرف ووالله لنشكونّك إلى الله
إتق دعوة المظلوم فإنها ليس بينها وبين الله حجاب
فكيف أنت إذا قال الله لها:
وعزتى وجلالى لأنصرنّك ولو بعد حين؟
وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ