محمد رسول الله

الثلاثاء، 21 يونيو 2011

قعدة ستات





تحديث خارج الموضوع (وربما هو فى صلب الموضوع)
اليوم فى الساعة التاسعة تستضيف الجزيرة مباشر الدكتور حازم صلاح أبو اسماعيل المرشح الرئاسى لمن يرغب فى المتابعة


هى سيدة فاضلة وجدة لحفيدات وأحفاد
كانت تزورنى أحيانا لتتعلم أحكام التجويد
وفى إحدى المرات دعتنى لزيارتها وقالت (إحنا عاملين قعدة ستاتى .. ستات العيلة زهقانين وقلنا نعمل قعدة نفرفش شويه..
ياريت تيجى )
إعتذرت بلطف ولكنها ألحت علىّ فوافقت .. وقلت لنفسى لابأس  فى  التعرف على شخصيات جديدة
وفى اليوم الموعود ذهبت إلى منزلها الفخم الواسع فوجدت ماسورة نساء وفتيات منفجرة فى ردهة المنزل
ولأننى أعلم أن جميعهن يرتدين الحجاب فقد فوجئت بالملابس الضيقة والعارية والرقص الشرقى والموسيقى المرتفعة جدا لدرجة أنك تسمعها فى الشارع رغم أنها تقطن فى أحد الأدوار العليا
لا أخفيكم سرا أننى لا أستمتع بهذا النوع من (القعدات الستاتى ) وأرى أنها مضيعة للوقت خاصة مع هذه الموسيقى المرتفعة التى لا تتيح فرصة الحديث أو التعرف على أحد .. أصابتنى الموسيقى العالية والإنطلاق الزائد عن الحد (بدعوى إننا ستات فى بعض) أصابتنى بالتوتر الشديد ..  فاستأذنت بالإنصراف بعض وقت قصير وعدت إلى بيتى وكأننى عدت إلى الجنة




والآن دخل الصيف وبدأت موجة الحرارة تزداد وأصبح اللجوء إلى الشواطىء والنوادى مهربا من لسعة الحر


كلامى هنا ليس عن أولئك النسوة اللائى  فقدن الحياء
ولكن حديثى هنا عن المسلمات  الملتزمات بالزى الشرعى واللاتى يجدن فى ( يوم النساء) فى النوادى أو الشواطىء الخاصة بالنساء متسعا لهن فى الإستمتاع بالبحر أو حمام السباحة
ومنهن كثيرات يعتقدن أن إظهار المفاتن أمام النساء ليس فيه ما يشين
وكثيرات منهن يتفننّ فى ارتداء ملابس البحر العارية تماما أو المكونة من قطعتين بدعوى أن المكان مخصص للنساء


تروى لى إحداهن أنها رأت إحدى النساء تجلس فى أحد الشواطىء الخاصة بالنساء وهى ترتدى مايوه أبيض وكاش مايوه أبيض و بين أصابعها (مسبحة) بيضاء تعبث بها !!!!


هذه آفة قاتلة موجودة بين الأسر المسلمة الملتزمة


لا ندعو هنا إلى الكآبة وعدم التمتع بمتع الدنيا الحلال .. ولكن يمكننا الترويح عن النفس بما لا يغضب الله .. و أن نلتزم الحياء فى كل أحوالنا


معروف أنّ الأصل في تحديد عورة المرأة المسلمة إذا كانت مع نساء مسلمات هو أنها ما بين السرة والركبة وأن لها الكشف عما سوى ذلك ، هذا قول عامة أهل العلم ولكنه - كما هو معلوم - مقيد بما إذا لم يؤد الأخذ به إلى الوقوع فيما حرمه الله ، فقد نص العلماء على أن مالا يتم الواجب إلا به فهو واجب ، ومن المعلوم أن لبس اللباس في الحفلات والأعراس والشواطىء على وضع يجعل اللابسة قدوة سيئة لمن يراها من النساء محرم قطعاً لما ينجر عنه من المفاسد فيجب تركه . فالحاصل أن الشيء قد يكون جائزاً في نفسه فإن أدى إلى مُحَرّم حُرّم ، لا لذاته ولكن لما يترتب عليه ، ينضاف إلى هذا أن أثمن ما تملكه المرأة هو الحياء

وعلى هذا قد يترتب على رؤية المرأة للمرأة وهى غير محتشمة أن تراها فتعجب بها فتذهب لتصفها لزوجها أو لأخيها أو لأى رجل أجنبى عنها فيطمع الذى فى قلبه مرض ويترتب على هذا مفاسد كثيرة (وكثيرات من النساء يفعلن هذا عن جهل ولا يعلمن مدى حرمة أن تصف إمراة إمرأة أخرى لرجل لا يحل لها)




تذكرت كل هذا وأنا أقرأ إعترافات الشيطان الذى ذبح الشيخ السلفى الشاب أحمد عامر واغتصب زوجته بطريقة وحشية ثم ذبحها






الزوجة بشهادة الجميع سيدة فاضلة ومنتقبة (رحمها الله وزوجها وجعل مثواهما الجنة) ولكن هذا المجرم  قال فى اعترافاته أنه أغرم بها ورغب فى ممارسة الرذيلة معها رغم أنه لم يرها أبدا ولكن زوجته كانت تحدثه عنها وتسهب فى وصف محاسنها ومفاتن جسدها .. كلمات بسيطة عن مؤمنة محصنة غافلة فى أذن زوج لا يتّقى الله أدت إلى قتل نفسين بريئتين وضياع ثالثة


فلنتق الله فى ذواتنا و أخواتنا


اللهم استر نساء المسلمين وبناتهن واجعل الحياء تاجهن والحجاب والتقوى لباسهن 



وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ 









الخميس، 16 يونيو 2011

رسمى نظمى فهمى



alt












(خارطة طريق لنهضة مصر)
عنوان الحلقة المزمع عرضها على التليفزيون المصرى الرسمى النظمى الفهمى
فى برنامج (بكرة أحلى) للإعلامى المرموق الصاعد بقوة الصاروخ (عمرو خالد)


عمرو خالد .. الداعية السابق .. ثم الرجل الإصلاحى ذو المشروع النهضوى .. ثم مقدم البرامج فى التليفزيون المصرى الرسمى والكاتب أيضا فى الجرائد المصرية القومية ...
 سبع صنايع بس البخت مش ضايع


أقول عمرو خالد الداعية ..ووووو .... كل ما فات  وما هو آآآت ..لا نعرف ماذا يخبىء لنا عمرو من مفاجآت
أقول أنه يستضيف البرادعى مرشح الرئاسة المحتمل ردا منه على منع شخصيات بعينها من الظهور على التليفزيون المصرى الرسمى النظمى الفهمى


ولكن نهال كمال رئيس التليفزيون المصرى الرسمى النظمى
 ال ..... أنتو عارفين الباقى بقى .. إشترطت إستضافة مرشحين أو ثلاثة للرئاسة مع الدكتور البرادعى عملا بمبدأ تكافؤ الفرص .. حيث لا يجوز إعطاء الفرصة للبرادعى وحده لمخاطبة الجمهور المصرى وعرض برنامجه الإنتخابى دون غيره ...


(هو ده العدل)

ولكن رفض عمرو خالد هذا العرض مما أحدث نوع من الإرتباك
كما إعترض مؤيدو الدكتور البرادعى على الفيس بوك ونظموا وقفة إعتصامية صامتة أما ماسبيرو إعتراضا منهم على منع الحلقة
فتراجع التليفزيون المصرى الرسمى النظمى ال....... وأعلن (تراجعه) عن موقفه وعرض الحلقة ...

(هو ده كلام الستات)


على حد علمى أن حظر ظهور الدكتور البرادعى فى التليفزيون المصرى لا يتعدى بضع سنين....حين بدأ البرادعى فى الحديث عن الديموقراطية وتغيير مواد الدستور (المتفصلة ) على مقاس الرئيس المخلوع وإبنه....... وبعدها بدأت الحرب الشعواء ضده ..يعنى هذا الحظر هو حديث العهد 


كما أن الحظر الذى فرض على البرادعى لم يضره بل كان  يصب فى مصلحته حيث كان سببا فى تزايد شعبيته ربما من باب تعاطف الشعب مع كل من هو ضد النظام السابق نكاية فيه .. وبعد قيام الثورة  وفى هذه المرحلة فإن الدكتور البرادعى يعانى من تناقص شعبيته بشكل كبير كما قرأت نقلا عن صحيفة أمريكية
والعكس مع الإسلاميين فإن نجمهم فى صعود مستمر نظرا لتكالب جميع القوى عليهم .. وبسبب الحب العفوى الذى يكنه المصريون لكل ما له علاقة بالإسلام


ولكن الدكتور عمرو خالد أراد أن يقوم بخطوة غير مسبوقة  وإنجاز فى دعم الحريات والوقوف فى وجه المنع والحظر والظلم وتكمييم الأفواه والإقصاء ورفض الآخر


فقام بهذه الخطوة التاريخية التى سيظل أثرها محفورا فى ذاكرة الممنوعين والمحظورين والمقهورين


وإلا ... فإن الإنجاز كان ليصبح أروع وأثره أقوى .. لو تذكر (الداعية ) السابق أن الإسلاميين كانوا ممنوعين ومحظورين قبل الدكتور البرادعى بعشرات السنين
لم يكونوا ممنوعين فقط من الظهور فى التليفزين المصرى الرسمى النظمى ال......


ولكنهم كانوا ممنوعين ومحظورين من الكلام حتى فى المساجد 
ووصل المنع والحظر إلى رميهم فى غياهب السجون
ولو كان الأمر بأيديهم لمنعوا عنهم الهواء .. ولكن رحمة الله واسعة


لماذا لم يستضيف الداعية السابق أحد هؤلاء الإسلاميين المرشحين للرئاسة وكانوا هم أولى بهذا العطف العمروى السامى ؟؟؟


ولكن إختيار الدكتور عمرو خالد لإستضافه الدكتور البرادعى يتسق تماما مع قناعاته وقناعات التليفزيون المصرى
لأن (خارطة نهضة مصر) لا مكان فيها للإسلام داخل التليفزيون المصرى الرسمى النظمى ال........


وإن شاء الله (بكرة أحلى )





وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ 






السبت، 11 يونيو 2011

عام من التدوين





السلام عليكم ...
النهاردة بعد إذنكم عايزة أتكلم عن نفسى وعن مدونتى ....


فقد مر عام كامل على تجربتى مع التدوين ....


و الحقيقة أننى لست من محبى الكتابة ....
ولكننى من محبى التعبير عن الرأى....


ولأن لى تجربة سابقة فى العمل الصحفى فإننى أعرف أهمية أن يكون لك جريدة خاصة تعبر فيها عن رأيك
نعم هذا هو وصفى لمدونتى هى بمثابة جريدة خاصة


تجربتى مع التدوين رائعة .. أسعدتنى كثيرا .. وأفادتنى كثيرا
وأروع مافيها تبادل الآراء مع أناس يهتمون مثلك


حقيقى شىء جميل جدا أن يشاركك أحد أمور تهمك فلا تشعر بكثير من الغربة خاصة وأننى الآن ربة منزل منذ سنوات


 (طالما كنت كذلك)


لأننى فاشلة جدا فى ( الوظائف) وأكره كل القيود...  إلا ما فرضه الله على ... وربما لهذا السبب أول إسم خطر على بالى للمدونة دون تفكير كثير عنوان (أنا حرة) وإن كنت أريد أن أضيف كلمة مسلمة حرة حتى لا يتوهم أحد أننى أقصد حرية الإنفلات وإنما أقصد الحرية من أى عبودية .. الحرية من عبودية أحد غير الله


 ومن أكبر عيوبى أننى سريعة الملل ولا أستطيع الثبات على وتيرة واحدة لفترة طويلة ( إلاّ الثبات على الحق) طبعا


حتى  فى بيتى  دائما ما أبدل أماكن قطع الأثاث فهذا يشعرنى بحال أفضل ويكسر الملل


أحب ممارسة هوايات متعددة ..  أحبها كلها وأجيد معظمها بالممارسة .. على رأسها الرسم الذى أتقنه وأمارسة منذ الصغر
فأنا تارة أعانق الألوان وأمارس الرسم .. وتارة أعانق الطين وأمارس النحت .. وتارة أرسم على الزجاج وتارة على الحرير..وتارة أمارس الحفر على الخشب .. أما آخر صرعاتى.. فهى الخياطة وطبعا أتلفت الكثير من الأقمشة حتى وصلت فيها لمستوى جيد لأننى تعلمتها مع نفسى

أما بالنسبة للتدوين..  فأنا لم أكن  فى الماضى متابعة للأحداث السياسية ولكن بدأت أهتم بها دون قصد منى منذ أحداث سبتمبر وما حدث من ظلم وإنتهاك للمسلمين فانفجر داخلى بركان من الإهتمام بكل ما يدور حولى من أحداث عالمية ومحلية


كنت أسمع وأرى كثير من التحليلات والآراء أوافق على بعضها وأنكر البعض بإحساسى دون حجة..  ولهذا بدأت أدرس أمور دينى حتى أفهم الأمور على ضوء الإسلام وشرع الله ...  والحقيقة أن هذه الدراسة المستمرة أفادتنى كثيرا فى تقييم الأمور وتبنى آراء بعينها بمرجعية من القرآن والسنة وهذا فى الحقيقة جعل رؤيتى  لقضايا كثيرة واضحة (على الأقل هذا شعورى)   حتى وإن إختلف معى أحد فى هذه الرؤية إلا أننى أشعر إننى أقف دائما على أرض صلبة .. ويحدث أن أغير رأيى وأتبنى رؤية أخرى إذا أقنعنى  غيرى برؤيته وكانت حجته أقوى ومرجعيته لا تتعارض و شرع الله


أحاول قدر المستطاع أن أكتب ما أدين لله به وأتمنى أن تكون كل كلمة كتبتها هنا لى وليست علىّ


وأتمنى أن يغفر الله لى إن كتبت هنا ما يغضبه 


أطلت عليكم كثيرا وحدتتكم عن أمور تخصنى أنا وقد لا تفيدكم فى شىء ولكنه نوع من الفضفضة مع أسرة جديدة تعرفت عليها من خلال التدوين وأعتز بها كثيرا


لكل من يتابعنى ويشرفنى بقراءة ما أكتب 


أحبكم جميعا فى الله
وأتمنى أن يجمعنا الله يوم القيامة فى ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله  









وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ 










Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...