محمد رسول الله

الأحد، 31 أكتوبر 2010

وما التأنيث لإسم الشمس عيب *** ولا التذكير فخر للهلال



ضيوف بيشوى فى تزايد مستمر ...ربنا يعينك على حقوق الضيافة يا بيشوى
 أما أخواتى فأقول لهن لا تتطلبن الحماية من بشر لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا .. واطلبن الحماية من الله ... وقلن من قلوبكن...
 اللهم احرسنا بعينك التى لا تنام .. واحفظنا بركنك الذى لا يرام .. وارحمنا بقدرتك علينا.. 
ولا نهلك وأنت الرجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء.



























لماذا أصر دوما على نشر أخبار  المهتديات (بفضل الله تعالى) إلى الإسلام رغم تشابه الأحداث والمضمون ..؟ عملا بقوله تعالى:
 
ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلا نَصَبٌ وَلا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلا إِلا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ 
( 120التوبة) 

وهذا موطىء يغيظ الكفار

الجمعة، 29 أكتوبر 2010


قولوا :  ... يرحمُكُمُو الله


للشيخ العلامة يوسف القرضاوى أبيات أحبّها يقول فيها

قالوا: السعادة فى السكون     ****     وفى الخمول وفى الخمود

فى العيش بين الأهل لا     ****     عيش المهاجر والطريد

فى المشى خلف الركب فى     ****      دعة وفى خطو وئيد 

فى أن تقول كما يقال     ****      فلا اعتراض ولا ردود

فى أن تسير مع القطيع      ****     فلا تقاد ولا تقود

فى أن تصيح لكل وال    ****      عاش عهدكمو المجيد 

قلت: الحياة هى التحرك      **** لا السكون ولا الهمود

وهى الجهاد.. وهل يجاهد     ****      من تعلق بالقعود؟

وهى التلذذ بالمتاعب       ****      لاالتلذذ بالرقود

وهى أن تذود عن الحياض     ****    وأى حر لا يذود؟

هى أن تحس بأن كأس      ****      الذل من ماء صديد

هى أن تعيش خليفة     ****         فى الأرض شأنك أن تسود

وتقول : لا ، ونعم ، إذا ما     ****     شئت فى بصر حديد

قد يراها البعض أخبار عادية ولكننى لا أراها كذلك ..  فالمسلمون فى الخارج (وفى الداخل) كانوا يتهاونون فى أمور الدين .. بدعوى (أكل العيش) و(الناس كلها بتعمل كده) وما إلى ذلك من الحجج التى لم يأتى من وراءها إالى الهوان الذى نتجرعه الآن .


 وإنما أسوق نماذج من مسلمى الغرب لأن الخمور والعرى
 والعلمانية هى أمور عادية فى مجتمعاتهم وثقافتهم ، فإذا جاء من يرفضها بدعوى الدين فى مجتمع علمانى صرف لا يمارس الدين إلا فى دور العبادة ،، فإننى أرى أن هذه صحوة وشجاعة تُحمد لهؤلاء..


أعلم يقينا أن هذه الأوبئة أصابت مجتمعاتنا.. وأن أماكن فى بلادنا الإسلامية فيها شواطىء ترفض تماما أى مظهر للإحتشام


 وأنا أتحدث هنا عن تجربة شخصية عشتها بنفسى فى أحد الفنادق... حين جاء المشرف على حمام السباحة وهمس لى  أنّ ملابس بناتى الصغيرات التى تغطى جميع الجسد،  تخالف قوانين الفندق ..(مع أنها كانت ملابس بحر أنيقة.. كل مافيها أنها تغطى جميع الجسد) فإما يغيرنها أو يتركن الحمام.


 فنظرت إليه قائلة :
هذه قوانين الفندق.. أما قانونى أنا الذى يحكمنى  فهو الحلال والحرام .. وأجساد بناتى ليست للعرض.. واحتد النقاش حتى وصلنا إلى مدير الفندق (الفرنسى) الذى قال لى : هذا القانون الذى أقره الفندق بعد شكوى النزلاء الأجانب من أنّ ملابس البحر المحتشمة  تؤذى مشاعرهم !!! والله هذا ماقاله بالحرف وكان القرار مكتوب فى مستند رسمى خاص بالفندق ...


 فطلبت من مساعده المصرى أن يترجم له قولى :  أننى كامرأة مسلمة فى بلد مسلم أقول لك أنّ الأجساد العارية على حمام السباحة تؤذى مشاعرى .. فهل تستجيب لطلبى وتصدر قرارا آخر بتغيطة الأجساد المكشوفة إحتراما لمشاعرى ؟؟
 قال : لا ..


 وبعد نقاش طويل عرض علىّ مغادرة الفندق.. وأنه سوف يقوم بنفسه بحجز جديد فى فندق آخر ، مع اعتبار الفترة التى قضيتها  هديه من الفندق ... إلى هذا الحد كان يريد التخلص منى...


قلت:  شكرا لا أستطيع  قبول عرضك الكريم.. ولا يمكن أن تخرج بناتى من هذا الفندق وهن يشعرن أنهن مواطنات من الدرجة الثانية لأنهن محتشمات .. بل ستبقين وتستمتعن بالأجازة المقررة وستنزلن حمام السباحة بأجساد مغطاة ومصونة.. وسوف ألاحق هذا الفندق قضائيا لرد الإعتبار لى ولبناتى لأنكم
ببساطة أفسدتم علينا متعتنا و مزاجنا.


وأقسم بالله ..لقد طأطأ رأسه وقال: سنتداول فى الأمر ثم نرد عليك ...
وقد مرت على هذا الموقف  سنوات خمس .. ولم يأتينى  هذا الرد حتى الآن..


 المدهش أنه فى اليوم التالى تحول حمام السباحة إلى حمام لملابس البحر المحتشمة...


للأمانة أنا لم أكن راضية عن القيام بهذه الرحلة من الأساس ..وقد وافقت بعد إلحاح بناتى .. وقد أقسمت لهن بعدها بأننا لن ندخل هذه الأماكن أبدا ولن ندفع فيها مليما واحدا .. وأننا أشرف وأعز من إرتياد هكذا أماكن..


 ولكننى لا أخفيكم سرا بأننى كنت راضية جدا لإنتهاء الموقف برضوخ الفندق وقوانينه لما كنت أراه صحيحا .. رغم تحذير أكثر من سيدة لى بعدم الدخول فى معركة خاسرة مقدما لأن إدارة الفندق أجنبية وهم صارمون جدا.. و لا يتهاونون فى هذه المسائل.. وقد كان .. و تنازلوا  صاغرين لأننى تمسكت بحقى..


ماأريد قوله من كل هذا .. أن التنازل والتهاون.. لا يأتى إلا بالمزيد من التنازل والتهاون ... حتى يصير الأمر عاديا.. ويستهين الآخرون بتعاليم ديننا التى هانت علينا ابتداءًا.


وكما قال الفاروق عمر (رضى الله عنه وأرضاه)
(يعجبنى المرء إذا سيم خطة خسف أن يقول بملء فيه
لالالالالالالالالالالالالالا)









الثلاثاء، 26 أكتوبر 2010

هذه قبلتهم

هذه قبلتهم..
فَوَلُّوا وجوهكم شطر قبلتكم





وآخر....
هؤلاء (مواطنون ) مصريون ينعمون بمزايا (المواطنة) 
 وفى ظل سماحة الإسلام،  كانوا يدخلون إلى كنائسهم
 -المتاحة على مدار أربع وعشرين ساعة بعكس المساجد- بمنتهى الحرية .. يمارسون شعائرهم ويضعون صلبانهم على صدورهم ومعاصمهم.. لايضطهدهم الأمن ... يستمعون إلى نصوص كتابهم المقدس التى تدعو إلى التسامح والمحبة ..
 (الله محبة)  
يلقنهم قساوستهم فى (مدارس الأحد) تعاليم يسوع أو بولس  
فيقولون لهم:

(وأما أنا فأقول لكم: أحبوا أعداءكم باركوا لاعنيكم. أحسنوا إلى إلى مُبغضيكم، وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم
(مت 5: 43 ، 44) ...

نعم أحبوا أعدائكم (إلا المسلمين منهم) .. وإن أبغضوكم .. وصلوا من أجلهم وإن لعنوكم وطردوكم من أرضكم...واستحلوا أموالكم وأعراضكم ودمائكم!!!

ويقولون لهم:
 (و أما أنا فأقول لكم لا تقاوموا الشر بل من لطمك على خدك الأيمن فحول له الآخر أيضا 
 و من أراد أن يخاصمك و يأخذ ثوبك فاترك له الرداء أيضا )

نعم لاتقاوموا الشر ..(خاصة الصهيونى) أتركوه ينمو ويتضخم ويتجبر ويتمدد.. حتى لايكون فى أرض الله للخير مكان ..
ومن لطمك على خدك الأيمن فأدر له خدك الأيسر .. واكشف له عن صدرك حتى يفرغ فيه طلقات من سلاحه الأمريكى

ومن أراد أن يأخذ منك ثوبك فأعطه رداءك أيضا، ولا مانع من السير عريانا  كاشفا  عن سوءتك ..
 وإن أخذ شبرا من أرضك فامنحه جميع الوطن (بضيوفه) حبا وكرامة وتفضلا..

أما إخوانك فى (المواطنة) ممن يهتفون ليل نهار (يحيا الهلال مع الصليب) وينادون (بأن الدين لله والوطن للجميع)
 فهؤلاء لا يستحقون هذا التسامح وهذه المحبة.. ولا تنطبق عليهم هذه التعاليم.. إنّهم عرب غزاة محتلون.. إنّهم ضيوف لن يلبثوا أن يفارقوننا كما نتمنّى...
وقرآنهم الذى يؤمنون به محرّف .. ودينهم إرهابى


وماذا تنتظرون من أناس تربّوْا على هكذا تعاليم ؟؟؟؟
هذه تعاليم تكرس للخنوع والخضوع والذلة والإستسلام .. فوجدت لها صدى فى نفوس الخانعين، الخاضعين، المنبطحين،
 والراكعين دوما فى غيرِ صلاةٍ لربِ العالمين  حتى صارت ظهورهم مرتعا للقردة والخنازير


واحتفى بها المرجفون، ودعاة التطبيع، والمُوَلّى وجوههم شطر البيت الأبيض،  ومُؤْثِرِى حياة الدعةِ والراحةِ والبعدعن
(وجع الدماغ)  فراحوا ينعقون ويطالبون بترك آيات الجهاد والعزة والتضحية بالغالى والنفيس، وبذل المال والنفس والولد 
فى سبيل الله.


بسم الله الرحمن الرحيم
قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ }
صدق الله العظيم

أفسحتم لهم مكانا فى قلوبكم وصدوركم التى ضاقت  بذكر آيات الله وبيان شرعه.. فتآمرتم على تصفية القنوات الإسلاميه.. وتركتم قنواتهم تبث تعاليمها المزيفة وتكيل الإساءات للإسلام والمسلمين

وأصختم لهم ولأجراسهمُ السمعَ ..وجعلتم أصابعكم فى آذانكم لصوت الأذان.. فبعض أصواتِ أطول الناس أعناقا يوم القيامة 
أصواتٌ..منكرةٌ ومزعجة
غضضتم الطرف عن صلبانهم وعمائمهم السوداء بلون قلوبهم .. ولم تطيقوا رؤية أصحاب اللحى.. وصاحبات الحجاب والنقاب والعفة
فذوقوا الخيانة والعمالة بما قدمت أيديكم..
هؤلاء ليسوا بدعاً من الخونة والعملاء .. غيرهم كثير لم يفصحوا عما فى صدورهم
وما خفى كان أحقر

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...