محمد رسول الله

الثلاثاء، 15 مارس، 2011

الغندورة .. وعصمة النبى محمد

تـــحديــــث
إقرأ هنا
http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=19574


صلى الله عليه وسلم

هكذا قالتها الكتكوتة (منى الشاذلى ) بالفم المليان أثناء لقاءها مع عبود الزمر
قالت فض فوها .. أن النبى نفسه غير معصوم وقد أفتى بأشياء ثم تراجع عنها والتاريخ يثبت ذلك!!!!!!!
ولاأدرى من أين جاءت بهذه الفكرة الجهنمية  ... ولماذا لم يقاطعها الضيف لتعرف مدى جهلها وتطاولها؟؟؟
النبى محمد غير معصوم ؟؟؟؟
ومن المعصوم إذا إن لم يكن هو صلى الله عليه وسلم؟؟؟
هل هو جورج بوش الذى جلست أمامه كالتلميذة الخايبة لمدة عشر دقائق ؟؟
ولكن الغندورة الحلوة التى استعدت لمدة شهرين للقاء مع المجرم بوش  لتحاوره لمدة عشر دقائق...  لم تكلف نفسها بمعرفة معلومة يعرفها الصغير والكبير وهى أن أهل السنة والجماعة يقولون بعصمة الأنبياء .... كل الأنبياء

قال تعالى فى حق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم:
 (وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحى يوحى) النجم
وأن النبى محمد (صلى الله عليه وسلم) معصوم فيما بلغ عن ربه عز وجل ولا يقع منه خلاف ذلك لا عمدا ولا سهوا 


العصمة - كالمعجزة - ضرورة من ضرورات صدق الرسالة ، ومن مقتضيات حكمة من أرسل الرسل - عليهم السلام -..


وإذا كان الرسول - كبشر - يجوز على جسده ما يجوز على أجساد البشر.. وإذا كان الرسول كمجتهد قد كان يمارس الاجتهاد والشورى وإعمال العقل والفكر والاختيار بين البدائل فى مناطق وميادين الاجتهاد التى لم ينزل فيها وحى إلهى.. فإنه معصوم فى مناطق وميادين التبليغ عن الله - سبحانه وتعالى -





أما اجتهادات الرسول صلى الله عليه وسلم فيما لا وحى فيه ، والتى هى ثمرة لإعماله لعقله وقدراته وملكاته البشرية ، فلقد كانت تصادف الصواب والأولى ، كما كان يجوز عليها غير ذلك.. ومن هنا رأينا كيف كان الصحابة ، رضوان الله عليهم فى كثير من المواطن وبإزاء كثير من مواقف وقرارات وآراء واجتهادات الرسول صلى الله عليه وسلم يسألونه - قبل الإدلاء بمساهماتهم فى الرأى - هذا السؤال الذى نجده فى السُّنة والسيرة:

" يا رسول الله ، أهو الوحى ؟ أم الرأى والمشورة ؟.. "





وحتى لا يقتدى الناس باجتهاد نبوى لم يصادف الأولى ، كان نزول الوحى لتصويب اجتهاداته التى لم تصادف الأولى ، بل وعتابه - أحيانًا - على بعض هذه الاجتهادات والاختيارات من مثل: (عبس وتولى * أن جاءه الأعمى * وما يدريك لعله يزكى * أو يذكر فتنفعه الذكرى * أما من استغنى * فأنت له تصدى * وما عليك ألا يزكى * وأما من جاءك يسعى * وهو يخشى * فأنت عنه تلهى ) .... ومن مثل:    (يا أيها النبى لم تحرم ما أحل الله لك تبتغى مرضاة أزواجك والله غفور رحيم * قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم والله مولاكم وهو العليم الحكيم * وإذ أسر النبى إلى بعض أزواجه حديثًا فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرّف بعضه وأعرض عن بعض فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا قال نبأنى العليم الخبير ) ..... ومن مثل:    (ما كان لنبى أن يكون له أسرى حتى يثخن فى الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم * لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم ) .


وغيرها من مواطن التصويب الإلهى للاجتهادات النبوية فيما لم يسبق فيه وحى ، وذلك حتى لا يتأسى الناس بهذه الاجتهادات المخالفة للأولى.



أما أن تجلس هذه المدعية بمنتهى الهدوء لتقول أن سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم )غير معصوم (هكذا على إطلاقها) وأنه(أفتى) بأمور ثم تراجع عنها  !!!


فهذه مصيبة

ثم نراها فى الوقت نفسه وهى متحمسة جدا فى الدفاع عن حقوق المسيحيين التى لم تُمس وتشير إلى أن المطالبين بتحرير كاميليا شحاتة وغيرها من سجينات الأديرة أسوة بالإفراج عن القس المزور  قاموا بالإعتداء على سيارة رئيس الوزراء عصام شرف (ولسنا نقر هذا إن حدث)  ثم تنسى فى غمرة حماسها الشديد فى الدفاع عن (شركاء الوطن الذين يملكون أرضه وسماءه على حد قولها) .. نسيت أن تشير إلى أعمال (المحبة ) من مثل قطع الطرق وإرهاب الناس وتحطيم عشرات السيارات فى أحداث أطفيح القريبة !!!! فلماذا لم تدين هؤلاء أيضا؟؟؟

لاأريد الحديث عن هكذا أمور فى الوقت الراهن ولكن أرانى مضطرة لهذا والحال كذلك .. نفس الطبطبة والكيل بمعيارين من إعلام لايزال على جهله ونفاقه لم يتغير
فإلى متى؟؟؟؟؟





وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ






Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...