محمد رسول الله

الأربعاء، 30 يونيو، 2010

خالد شهيد السلبية

لقد أطلقوا عليك أسم (شهيد الطوارىء) وأنا أراك (شهيدا للسلبية) التى عمت المجتمع ، نعم ، إنك ضحية كل من شهدوا الجريمة ولم يحاولوا منعها باليد أو باللسان وإنما اكتفوا بأضعف الإيمان فأنكروها بقلوبهم ثم انصرفوا الى حياتهم، إنه الخوف الذى عقد ألسنتهم وقلوبهم التى يعقلون بها ولو أنهم يعقلون حقا لعلموا أن اللـــــــــه أحق أن يُخشى، لقد قامت المظاهرت وعلت الأصوت المنكره لما حدث وأنا لأقلل من قيمته ولكنها كلها ردود أفعال، لماذا نكتفى دائما بردود الأفعال ولا نبادر إلى الفعل نفسه ،إنها جريمة واحدة من عشرات بل مئات الجرائم التى تُرتكب والقاسم بينها جميعا هو السلبية التى لولاها لتغيرت النتائج ، القتل لايعنى فقط سلب الحياه ولكن يعنى سلب الروح وسلب الكرامة فما قيمة الحياة إذا قتلت الروح داخلنا، لقد رأيت بنفسى إمرأة تُسب بألفاظ تمس العفة والشرف لمجرد خلاف بينها وبين بائع فى سعر سلعة تشتريها منه، فما كان منه إلا أن انهال عليها بسيل من الشتائم التى تندرج تحت مايسمى بقذف المحصنات كل هذا على مرأى ومسمع من عدد كبير من الرجال،أو من أشباه الرجال الذين احتشدوا لا لشىء إلا للفرجة على امرأة تسب فى عرضها وبعد انتهاء العرض (الجريمة) وأنا أسميه جريمة عاد كل منهم إلى عمله وكأن شيئا لم يكن ، أردت أن أدفع عنها ما تلاقى وهى تهرول مسرعه تلملم بقايا كرامة أنتهكت و لكننى أيقنت أنى سألاقى نفس المصير ولن أجد حتى بقايا نخوة أو رجولة تسبح فى دماء الوافقين لتدفع عنى ، فانسحبت وأنا أموت غيظا وكمدا ، ومازلت أؤنب نفسى على ما حدث لهذه المسكينة ، إن سلب الحياه جريمة، ولكن سلب الكرامة أيضا جريمة تقتل الحياة إن الإنسان حين يموت يدفن فى قبر ويفضى إلى خالقه ولكن مالحل فى أجساد هى قبور متحركة تحمل أرواحا ونفوسا قتلت من زمن ، هذا هو الموت الحقيقى.
قأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب ) أو كما قال صلى الله عليه وسلم

الأحد، 27 يونيو، 2010



مستر أسد و دكتور نعامة

( لقى مواطن مصرى حتفه وأصيب ثلاثة آخرون اليوم السبت بنيران الشرطة الاسرائيلية على الحدود المصرية وسط سيناء)
ثم ورد هذا الخبر فى نفس الجريدة فى اليوم التالى مباشرة بتاريخ 27يونية 2010
(حسام زكى يحذر حماس من تكرار محولات استفزاز مصر )
وجاء فى تفاصيل الخبر:
حذر حسام زكى المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية المصرية قيادات حماس من مغبة استمرار محاولاتهم الاستفزازية لمصر ودعا زكى قيادات حماس الى الكف عن استفزاز مصر مؤكدا أن الرد المصرى سيضع حماس فى مزيد من الحرج!!!!!!!!!

هل تذكرون القصة الخيالية المسماه د.جيكل ومستر هايد ، إنها تحولت إلى حقيقة مع فارق بسيط فى تبادل الأدوار ، فالتحول حسب القصة الخيالية يقضى بتحول د.جيكل الوديع الى مستر هايد الشرس بعد تناوله لتركيبة دوائية معينة، ولكن على أرض الواقع فإن التحول يحدث من أسد إلى نعامة والعكس حسب طبيعة الأحداث وهذا االكائن العجيب الذى هو أسد ونعامة فى آن واحد، موجود بكثرة فى دوائر صنع القرار فى الدول العربية والأجنبية على حد سواء، خاصة إذا كانت دولة إسرائيل فى دائرة الحدث.

على العموم أنا أيضا بدورى أحذر قيادات حماس من الرد المصرى الفظييييييييييييييييييييع المرييييييييييييييييييييييع الشنيييييييييييييييييع إذا لم يكفوا عن إستفزاز مصر لأن الرد المصرى سيضعهم فى موقف محرج جدا جدا جدا ، وأظن أن الرد المصرى على جريمة اسرائيل فى مقتل المواطن المصرى على الحدود وهى ليست الجريمة الأولى ولن تكون الأخيرة كان ردا حاسما لدرجة إن إسرائيل من يومها وهى فى غاية الحرج ومش عارفة تودى وشها مننا فين، أنا عملت اللى علىّ.
أو أن حماس لديها خيار آخر وهو التوصل إلى سر التركيبة العجيبة التى تستعملها إسرائيل فتحول الأسد بقدرة قادر الى نعامة وديعة.

كبرا علينا وجبنا عن عدوكمو ******** لبئست الخصلتان الكبر والجبن

الجمعة، 25 يونيو، 2010

عادل إمام كلاكيت تانى مرة
الزفت لما استوى قال للهباب يا كوبيا

والله إنه زمن العجائب ...نراها ليل نهار ونضرب كفا بكف من هذه المضحكات المبكيات ، لقد طل علينا مرة أخرى أعجوبة الزمان وتحفة العصر والأوان عادل إمام من خلال جريدة المصرى اليوم فى عددها الصادر بتاريخ 24-6-2010
حيث يجيب على سؤال الجريدة حول رفضه لإحتراف إبنته للتمثيل فيقول :
(أنا حر فى رأيى ومازلت متمسكا به لأن طبيعتى وثقافتى هى التى جعلتنى أرفض إحتراف إبنتى للتمثيل وأنا من الحلمية و أساسا من المنصوره فهل سأكون سعيدا عندما أشاهد ممثلا يقبل إبنتى ثم أقول لها بعد إنتهاء المشهد (الله البوسه حلوة) كما أن لدى رأى فى القبلآت بصفة عامة فلابد أن تكون مبررة دراميا لكننى تعرضت لهجوم شرس لدرجة أن أحد النقاد إتهمنى بالإرهاب ) .

ياعينى ، إيه الأخلاق والنخوة ديه ، صحيح أحلى من الشرف مافيش على رأى الدقن غفر الله له ولنا ، عادل إمام يرفض إحتراف إبنته للتمثيل!!!! طب ليه ياعمنا ؟ ماانت شغال فيه بقى لك سنين وبتقول إن الفن رسالة وساهمت بشكل فعال فى إفساد دين وأخلاق أجيال كاملة علمتهم فن القبلات والأحضان ،ومازلت مصراً بعد أن بلغت من العمر أرذله على إستكمال رسالتك الفنية السامية والمحترمة ، التى لو كنت فى قرارة نفسك تؤمن بأنها رسالة سامية و محترمة لما رفضت إنضام إبنتك للعمل فيها حتى تحمل الشعلة وتكمل المشوار الذى بدأته أنت ، لكن للأسف طبيعتك وثقافتك تمنعك من الموافقة على إحترافها التمثيل حتى لآيقبلها زميلها الممثل!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! لكنك فى الوقت نفسه لاتمانع أن تغرق أنت فى بحر القبلات والأحضان مع زميلاتك من الفنانات ؟ آآآآآآآآآآآآآآآآآه ، أنا آسفة ، نسيت إنك لك رأى فى القبلات بصفة عامة فلابد أن تكون مبرره دراميا ، يعنى لازم تكون( قبلات هادفه ) لأنها فى هذه الحالة سوف تكون حلال ، طيب إيه المشكلة بقى لو بنت سيادتك مثلت فى فيلم القبلات اللى فيه مبررة دراميا ويبقى كده عدانا العيب ومافيش حاجة غلط.
يارااااااااااااااجل إحترم عقولنا بقى وإذا كانوا اللى بيحاوروك فى الجريدة مش قادرين يواجهوك بحقيقة كلامك أنا أقولها لك ولاأخشى إلاالله هذه القبلات والأحضان فى الأفلام سواء كانت مبررة دراميا ولاغير مبررة هى زنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا وليس لها فى دين الله إسم آخر، يقولون أن السعيد من ماتت ذنوبه معه والشقى من مات وظلت ذنوبه باقيه فمن الناس من يبحث قبل موته عن صدقة جارية وهو الفطن ومنهم من يبحث عن سيئة جارية ، يدفن فى قبره وتظل سيئاته تطارده بعد موته فيعيش عشرات السنين بعد موته ويتابع جمهوره أفلامه ويرون القبلات والأحضان (المبرره دراميا) فمنهم من يدعو له بالمغفره ومنهم من يلعنه. جعلك الله من الفطناء.

الخميس، 24 يونيو، 2010


تعيش الحرية الامريكية. تعيش ..تعيش.. ِتعيش..هيييييييه


آه ..طبعاًً...تعيش ونص .. في اعتراض؟ وبالأنجليزى
any objection

إنها أمريكا ، الراعى الرسمى للحرية فى العالم، والحلم الوردى لكل الباحثين عن قيم الحرية والمساواه والعدالة ،وهى النموذج الذى يجب أن يُحتذى . الحرية ... الحرية .. أمل كل المقهورين والمعذبين والقابعين فى ظلمات السجون و ظلمات الإزدراء وظلمات القهر والتهمييش والإهانة ، الحرية .. قيمة تدعو إليها كل الشرائع السماوية والقوانين الوضعية واقرأوا المادة رقم 1 ورقم 2 ورقم 18 و19 من الاعلان العالمى لحقوق الإنسان والتى تنص على أنه :

1 - يولد جميع الناس أحرارا فى الكرامة والحقوق.
2- لكل إنسان حق التمتع بكافة الحقوق والحريات الواردة فى هذا الإعلان دون تمييز بسبب العنصر أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأى السياسي أو رأى آخر.
18- لكل شخص الحق فى حرية التفكير، والضمير، والدين .
19- لكل شخص الحق فى حرية الرأى والتعبيير ويشمل هذا الحق حرية إعتناق الآراء دون أى تدخل وإستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية.

وانطلاقا من احترام هذه الحقوق التى لا تحترمها أية قوة غاشمة ظالمة فى العالم فإن أمريكا أعطت المثل والقدوة لكل دول العالم المتقدم والمتأخر بأن ينتهجوا أسلوبها فى خنق وكتم أى نفس أو صوت يفكر إن يغرد أو ينشز خارج السرب أو يقول رأيا غير الرأى الذى تريد أمريكا سماعه وإليكم الأدلة:
لقد أجبرت الادارة الأمريكية الكاتبة المخضرمة (هيلين توماس) عميدة صحفيى البيت الأبيض ، بعد 57 عاما قضتها كمراسلة فى البيت الأسود ، أقصد الأبيض وقد عاصرت خلال فترة عملها عشرة رؤساء أمريكيين ولكن لم يشفع لها تاريخها الطويل عند الادارة الأمريكية حين عبرت عن رأيها بصراحة وقالت أنه على الاسرائيليين أن يتركوا فلسطين و يعودوا الى بلادهم التى جاءوا منها فى اوروبا . فقامت الدنيا ولم تقعد !!! وخرج الرئيس اوباما ليعبر عن استيائه من تصريحات هيلين ويقول فى مقابلة معه " أن هذه التصريحات هى خارج السياق العام وأضاف أنه من العـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار أن تكون حياتها المهنية قد انتهت بمثل هذه القضية الجدلية ووصف قرارها بالتقاعد بالقرار الصائب" !!!!!
عـار ؟ وأى عار فى أن يقول الإنسان ما يؤمن به ؟ بل عـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــارعليك أنت ياأوباما (shame on you) كما تقولون فى بلادكم ، أين حرية الرأى والتعبير التى تتشدقون بها آناء الليل وأطراف النهار ؟ أم انكم لاتباركون حرية الرأى إلا فى التطاول على المسلمين ونبى المسلمين وعقيدة المسلمين وحقوق المسلمين ، هذا مايطلقون عليه إزدواجية المعايير.

ثم أتبعت هذه الفضيحة بفضيحة أخرى بعدها بأيام قلائل حيث أُجبر الجنرال(ستانلى مكريستال) قائد القوات الامريكية فى أفغانستان على الاستقالة على خلفية تصريحاته التى أدلى بها لمجلة (رولينج ستون) فى مقال بعنوان (الجنرال الهارب) يعبر فيها عن رأيه فى أطول حرب شنتها الولايات المتحدة وهى حربها على أفغانستان ويصف فيها سوء الوضع الامريكى هناك بالاضافة إلى عدم إتساق القرارت فى البيت الابيض ، وفى المقال عبر أحد مساعدى الجنرال أن مكريستال شعر بخيبة أمل شديدة فى أول لقاء له مع الرئيس أوباما والذى وصف اللقاء بتهكم بأنه لم يستغرق أكثر من عشر دقائق بما يكفى لإلتقاط الصور وأنه إكتشف فى هذا اللقاء أن الرئيس لايعرف أى شىء عن مكريستال ومكانته وخبرته حيث أنه يوصف بأنه خبير فى عمليات مكافحة الارهاب والتمرد، وتعد هذه هى المشكلة الثانية التى يواجهها مكريستال حيث قام فى العام الماضى بتسريب تقرير سرى كان قد أعده للرئيس أوباما مفاده (أن الولايات المتحدة تخسر الحرب فى أفغانستان) .

لقد استاء الرئيس ومن معه من تصريحات مكريستال وبعض مساعديه والتى تهكموا فيها على بعض المسؤلين فى البيت الأبيض فوصفوا أحدهم ب (المهرج) ووصفوا الآخر ب(الحيوان الجريح) ووصفوا الثالث بأنه مازال يعيش فى عام 1985 وهى آراء فى مجملها تعبر عن حقيقة واحدة مفادها أن المسؤلين فى البيت الأبيض لايعرفون شىء عن حقيقة الوضع السىء لقواتهم فى أفغانستان وهذه مصيبة ، أو أنهم يعرفون الوضع السىء ولكنهم لايريدون الإعتراف بالهزيمة وتللك مصيبة أكبر ، فإن هذا يعنى المزيد من القتلى فى صفوف القوات الأمريكية وقوات النيتو ، فقد بلغ عدد القتلى فى صفوفهم فى هذا الشهر 75جندى.

لقد أصمت الادارة الأمريكية آذانها حتى لا تسمع ما تكره ، وأغمضت أعينها حتى لاترى الحقيقة وكان الحل الأسهل هو كتم هذا الصوت وإجباره على الاستقالة بدلا من الجلوس معه والإستماع إليه - كعادة الكبار والمتحضرين- وهو الأكثر قدرة على وصف الحقيقة لأنه يعيش فى قلب المعركة ويكتوى بنارها.

إن الدول تكون كبيرة وعظيمه حين تحترم القيم قولا وعملا وتُعلى من شأنها، ولهذا كان المنحنى الأمريكى فى صعود - إلى حين - حتى إذا تخلت عن هذه القيم النبيلة ووضعت مكانها قيم الديكتاتورية والبطش والصوت الواحد فإن المنحنى يبدأ فى الهبوط وتصبح الدول الكبيرة دولاً صغيرة .. صغيرة .. فلا تراها العيون ثم تدوسها الأقدام .. وتقذف رموزها بالأحذية.

الأربعاء، 23 يونيو، 2010



الرويبضة..... يتكلم !!






قرأت حديثا شريفا يتحدث عن علامات الساعة, والحقيقة أننى كلما سمعت أو رأيت حوارا للكائن المدعو عادل إمام فإننى أتذكر هذا الحديث الذى يعد، و بحق تعبيرا صارخا عن حالة المدعو ، وإليكم نص الحديث ( قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم" سيأتى على على الناس سنوات خداعات يُصدق فيها الكاذب و يُكذب فيها الصادق ويُؤتمن فيها الخائن ويُخون فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة قيل: وما الرويبضة يارسول الله ؟ قال : الرجل التافه يتكلم فى أمر العامة ) أو كما قال صلى الله عليه وسلم الذى لاينطق عن الهوى.


وقد يتسائل البعض لماذا أستمع إلى أحاديث الرويبضة والحال كذلك ؟ أقول فى الاستماع اليه فوائد عدة منها أن نحمد الله على نعمه الكثيرة والتى منهانعمة العقل الذى يفهم ويتدبر،
وكذلك نعمة إحترام الذات وهى نعم منَّ الله تعالى بها على بعض عباده دون الآخرين , إذ لا أتصور أن هناك كائن يقول مثل هذا الكلام وتكون عنده ذره من إحترام النفس فضلا عن إحترام الآخر . ويبدو أن الزعيم لايجد متسعا لآرائه القيَّمة إلا على صفحات جريدة المصرى اليوم التى تحتفى دائما بهذه الدرر التى تصدر عن الرويبضة , فقد أفسحت له صفحاتها من قبل لكي يتطاول على العلماء ونقلت عنه بكل فخر تصنيفه الدعاة إلى (دعاه حكوميين ، ودعاه فضائيين، ودعاه شكلهم يهلك من الضحك ) !
اي والله !!!! وهذا الشخص نفسه الذى يبدو أنه لم ينظر فى المرآه منذ زمن طويل حتى يعرف شكل مين اللى يهلك من الضحك، يتطاول على من وصفهم الله تعالى بقوله ( ومن أحسن قولا ممن دعى إلى الله وعمل صالحا وقال أنا من المسلمين) فصلت 33 هو نفسه من ذهب ذليلا مطأطىء الرأس ليأخذ الإذن من الكنيسة قبل البدء فى فيلمه( حسن ومرقص) خوفا من أن يصدر منه فى الفيلم ما يسىء إلى رجال الدين المسيحى فتغضب عليه الكنيسة ولا ينال صك الغفران عن فعلته أما علماء الاسلام فلا بواكى لهم ولا بابا ولا ماما على رأى الشيخ كشك عليه رحمة الله ، طبعا الدعاه الى الله ليسوا على مزاج الزعيم لأنهم يظهرون للناس فساد بضاعته التى يقتات منها .

ثم ها هو يخرج علينا بحزمة من أرآئه العبقرية فى العدد الصادر عن المصرى اليوم بتاريخ 22\6 \ 2010 ليكشف أن سبب قوة مصر فى فنها !!!!!!! ويدعى أن الدول العربية توصلت إلى هذه الحقيقة الخطيرة بعد دراسات عدة ولاأدرى من الجهة التى قامت بهذه الدراسات ولا أين نشرت هذه النتائج المبهره أو لعلها بقيت مخبأه فى ملفات كتب عليها (سرى للغاية ) فلم يقرأها إلا عادل إمام فهو من المقربين وذلك خشية أن يطلع أعدائنا على هذا السلاح الخطير فيسلبوننا إياه - وليتهم يفعلون - حتى يرحموننا من الاسلحة الفتاكة التى طالما إستخدمها البطل عادل إمام فى أفلامه من أمثلة (النوم فى العسل) و(النوم فى السرير) و المجاهرة بالزنا بإسم الفن لعل الله يرفع مقته وغضبه عنا. فإذا كان الزعيم إكتشف هذه القوة الفتاكة ياليته يفسر لنا أيه سبب الخيبة القويه اللى إحنا فيها ديه ؟ وليه كرامتنا متبعثره شمال ويمين ومش عارفين نلمها، وينصح الحكومة توفر الاموال الطائلة التى تنفق على الاسلحة (لزوم الحماية يعنى) ويتحفنا كل سنة بشوية أفلام ( آر بي جى )من بتوعه على شوية مسلسلات ومسرحيات (إف 16) عشان أى واحد تسول له نفسه التعدى على السيادة المصرية نوقفه عند حده .

وقد أصاب من قال "رحم الله إمرءاً عرف قدر نفسه" .
الحقيقة أن المجال لايتسع للرد على كل تخاريف الزعيم وإلا سودنا مئات الصفحات للرد عليه ولكن نكتفى بهذا القدر.







الاثنين، 21 يونيو، 2010

هيفاء وهبى وكسر حصار غزة






هيفاء وهبى وكسر حصار غزة

ورد فى صحيفة أخبار اليوم المصرية الصادرة يوم السبت 11 من يونيو حيزران 2010 نقلا عن صحيفة السياسة الكويتية خبرا عن رفض حزب الله طلبا تقدمت به الفنانة هيفاء وهبى باللإنضمام إلى سفينة كسر الحصار عن قطاع غزة بحجة أن ظهور هيفاء وهبى بملابس عارية غير محتشمة سيشوه صورة كل النساء المشاركات فى الرحلة ويوجه كل الأضواء نحو الفنانة الجميلة ,وهوما يحول الأنظار عن القضية و الهدف الرئيسى للرحلة (انتهى)

والحقيقة أن الفنانة فى حاجة إلى مهمة أكبر من هذه ألا وهى كسر حصار أسوار الخلاعة والعرى التى تحيط بشباب الأمة والتى ساهمت الفنانة هى ومجموعة من الفنانات الأخريات الآئى ينتمين إلى قاقلة الحرية فى فعل كل شىء وإظهار كل شىء... إذا اسطاعت الفنانة البدء فى كسر هذا الحصار وإقتدت بها الأخريات فإنها بهذا تكون قد ساهمت بشكل كبير فى تقديم العون لنفسها أولا ثم للقضية الفلسطينية .

وأنا أتسائل , هل اخواننا فى قطاع غزة العزة الذين تحملوا الحصار لفترة تقارب أربعة سنوات , حصار من الكيان اللقيط , ومن العالم الغربي والعالم العربي والاسلامى على حد سواء وواجهوا وحدهم أعتى قوة فى العالم بمساندة البلطجى الأمريكى , واجهوا كل هؤلاء بصدور عارية إلا من يقين بالله لايتزعزع , هل هم فى حاجة إلى مساعدة هيفاء وأمثالها من كذابين الزفة من أمثال الأمين العام (لجامعة الدول العربية) واخدين بالكم ....(العربية) الذى جاء فى ذيل القافلة ليشرف غزة بالزيارة وهو يعلم أن مليون ونصف من البشر رهن الحصار لأكثر من ثلاث سنوات ومع ذلك لم يفكر يوما فى زيارتها وعمل ما يمليه عليه واجبه كأمين عام لجامعة الدول العربية وواجبه كإنسان يؤمن بالقيم الإنسانية وينحى جانبا ما تقوم به الأنظمة العربية من جريمة المشركة فى هذا الحصار الظلم إما بالسكوت عليه أو بالتواطؤ مع من فرضوا هذا الحصار ولكن الموقف التركى المشرف وضع كل المتخاذلين فى مأزق فأسرع كل منهم يحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه وحفظ ماء وجهه واللحاق بآخر عربة فى قطار الكرامة الذى فاتهم من قبل عشرات المرات ، أقول لمن جاءوا لجنى ثمار ما زرعه شهداء تركيا الأبطال بدمائهم الزكية أن غزة ليست بحاجة لجهود مزيفة إنما هى بحاجة لجهود المخلصين من أبناء الأمة الذين يريدون تقديم دمائهم أرواحهم لأرض فلسطين المباركة حبا لله ورسوله وليس للإستهلاك الإعلامى أمام الكاميرات فإذا انحسرت أضواء الرياء والتباهى عاد كل شىء الى ما كان عليه.
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...