محمد رسول الله

الثلاثاء، 26 أكتوبر، 2010

هذه قبلتهم

هذه قبلتهم..
فَوَلُّوا وجوهكم شطر قبلتكم





وآخر....
هؤلاء (مواطنون ) مصريون ينعمون بمزايا (المواطنة) 
 وفى ظل سماحة الإسلام،  كانوا يدخلون إلى كنائسهم
 -المتاحة على مدار أربع وعشرين ساعة بعكس المساجد- بمنتهى الحرية .. يمارسون شعائرهم ويضعون صلبانهم على صدورهم ومعاصمهم.. لايضطهدهم الأمن ... يستمعون إلى نصوص كتابهم المقدس التى تدعو إلى التسامح والمحبة ..
 (الله محبة)  
يلقنهم قساوستهم فى (مدارس الأحد) تعاليم يسوع أو بولس  
فيقولون لهم:

(وأما أنا فأقول لكم: أحبوا أعداءكم باركوا لاعنيكم. أحسنوا إلى إلى مُبغضيكم، وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم
(مت 5: 43 ، 44) ...

نعم أحبوا أعدائكم (إلا المسلمين منهم) .. وإن أبغضوكم .. وصلوا من أجلهم وإن لعنوكم وطردوكم من أرضكم...واستحلوا أموالكم وأعراضكم ودمائكم!!!

ويقولون لهم:
 (و أما أنا فأقول لكم لا تقاوموا الشر بل من لطمك على خدك الأيمن فحول له الآخر أيضا 
 و من أراد أن يخاصمك و يأخذ ثوبك فاترك له الرداء أيضا )

نعم لاتقاوموا الشر ..(خاصة الصهيونى) أتركوه ينمو ويتضخم ويتجبر ويتمدد.. حتى لايكون فى أرض الله للخير مكان ..
ومن لطمك على خدك الأيمن فأدر له خدك الأيسر .. واكشف له عن صدرك حتى يفرغ فيه طلقات من سلاحه الأمريكى

ومن أراد أن يأخذ منك ثوبك فأعطه رداءك أيضا، ولا مانع من السير عريانا  كاشفا  عن سوءتك ..
 وإن أخذ شبرا من أرضك فامنحه جميع الوطن (بضيوفه) حبا وكرامة وتفضلا..

أما إخوانك فى (المواطنة) ممن يهتفون ليل نهار (يحيا الهلال مع الصليب) وينادون (بأن الدين لله والوطن للجميع)
 فهؤلاء لا يستحقون هذا التسامح وهذه المحبة.. ولا تنطبق عليهم هذه التعاليم.. إنّهم عرب غزاة محتلون.. إنّهم ضيوف لن يلبثوا أن يفارقوننا كما نتمنّى...
وقرآنهم الذى يؤمنون به محرّف .. ودينهم إرهابى


وماذا تنتظرون من أناس تربّوْا على هكذا تعاليم ؟؟؟؟
هذه تعاليم تكرس للخنوع والخضوع والذلة والإستسلام .. فوجدت لها صدى فى نفوس الخانعين، الخاضعين، المنبطحين،
 والراكعين دوما فى غيرِ صلاةٍ لربِ العالمين  حتى صارت ظهورهم مرتعا للقردة والخنازير


واحتفى بها المرجفون، ودعاة التطبيع، والمُوَلّى وجوههم شطر البيت الأبيض،  ومُؤْثِرِى حياة الدعةِ والراحةِ والبعدعن
(وجع الدماغ)  فراحوا ينعقون ويطالبون بترك آيات الجهاد والعزة والتضحية بالغالى والنفيس، وبذل المال والنفس والولد 
فى سبيل الله.


بسم الله الرحمن الرحيم
قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ }
صدق الله العظيم

أفسحتم لهم مكانا فى قلوبكم وصدوركم التى ضاقت  بذكر آيات الله وبيان شرعه.. فتآمرتم على تصفية القنوات الإسلاميه.. وتركتم قنواتهم تبث تعاليمها المزيفة وتكيل الإساءات للإسلام والمسلمين

وأصختم لهم ولأجراسهمُ السمعَ ..وجعلتم أصابعكم فى آذانكم لصوت الأذان.. فبعض أصواتِ أطول الناس أعناقا يوم القيامة 
أصواتٌ..منكرةٌ ومزعجة
غضضتم الطرف عن صلبانهم وعمائمهم السوداء بلون قلوبهم .. ولم تطيقوا رؤية أصحاب اللحى.. وصاحبات الحجاب والنقاب والعفة
فذوقوا الخيانة والعمالة بما قدمت أيديكم..
هؤلاء ليسوا بدعاً من الخونة والعملاء .. غيرهم كثير لم يفصحوا عما فى صدورهم
وما خفى كان أحقر

هناك 20 تعليقًا:

جمهورية فوضى يقول...

أنا مقدرة حرقتك بس مش صح انك تخلطى الأمور ببعضها يعنى فى مسيحيين كتير جدا بيكرهوا إسرائيل
وأنا مش فاهمة انتى عايزة التصرف بالنسبة لهم يبقى ازاى
يعنى حضرتك معترضة على فكرة انهم مواطنين واللا إيه

momken يقول...

عارفه الشىء الى شغلنى كتير

حجتين

ازاى المسحين يتاخذوا الليب شعار وعو اداه تعذيب وقتل المسيح من وجه نظرهم
(وما قتلوة وما صلبوة ولكن شبه لهم)

تانى حاجه
ازاى المسحين يحبا اليهود واليهود هما الى صلبو المسيح وعذبوة وقتلوة من وجه نظرهم


مش حاجه عجيبه

اما عن المسيحيه فحدثى ولا حرج
هل يستطيع مسيحى ان يقول لى من قدوته كزوج
ليس له قدوة لان عيسى عليه السلام لم يتزوج

طيب من قدوتهم كاباء
ليس لهم قدوة لان سيدنا عيسى لم ينجب

طيب من قدوتهم كمعاهدين
لم يبرم نبى الله عيسى اى معاهده فليس لديهم قدوة فى العهود

طيب من قدوتهم كمحارب
لم يدخل نبى الله عيسى اى حرب
فليس لديهم قدوة كمحاربين

اما اليهود فيعرفون كيف يستقطبون الضعفاء
وكلهم ديم واحد فى الحقيقه عهد قديم وجديد
حتى ان البروتستانت اقرب الى اليهوديه منها الى المسيحيه حتى ان قلنسوة اليهود شعارهم

دمتى ثائره... موعدنا الحوض


تحياتى

أنا حرة يقول...

أختى الفاضلة جمهورية فوضى
مافيش خلط للأمور ولا حاجة .. موضوع المواطنة هو السلاح الذى يشهرة المسيحيين فى وجه الدولة وفى وجه المسلمين ويستخدمونه حجة لإلغاء المادة الثانية من الدستور والتى تتخذ من الشريعة الإسلامية مصدر للتشريع . وحجة المواطنة هى التى يستخدمونها كذريعة حين يقولون ما المانع أن يحكم مصر مسيحى فكلنا مواطنون لافرق بين مسلم ومسيحى .. المواطنة هى الرداء الذى يلبسونه إذا كان يخدم مصالحهم ثم يخلعونة ويضعونه فى القمامة إذا أدى الغرض منه .. هذا ما أقصده .. فأين المواطنة فى التعامل مع إسرائيل و إستجلاب سفينة للسلاح منها وأين المواطنة فى الإستنجاد بشارون فى المظاهرات التى يقومون بها داخل مصر ..وأين المواطنة فى حب إسرائيل ورفض الإنخراط فى جيش (الوطن) حتى لا أحارب إسرائيل؟؟ من معانى المواطنة الإخلاص للوطن .. تقولين كثير منهم يكرهون إسرائيل ؟ انا تعاملت معهم وسمعت أراءهم فى هذا الموضوع ..رأى هذا الشاب لايختلف عن رأى الكثير منهم.. هم أقرب فى المودة لليهود فالعهد القديم هو التوراة وهم يؤمنون بها إلى جانب العهد الجديد .. كثير منهم يرون أن أفعال إسرائيل عادلة.. هذا رأيى الذى أستنبطه من الأحداث .. ومن قبل الأحداث من قول الله تعالى ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) ولن أداة نفى للزمن الماضى والمستقبل
ثم أن رأى كبرائهم بعد مئات السنين من (المواطنة) اننا ضيوف ،هذه ليست زلة لسان هذا إعتقاد راسخ ينقولونه إلى رعاياهم.. إقرأى التاريخ جيدا لتعلمى أن فى كل غزو على مصر كان النصارى أول من يقدم خدماته للإحتلال ويتعاون معهم
فى الحملة الفرنسية وفى ظل الإحتلال الإنجليزى.. فياليت المسلمون يفيقون من غفلتهم..
شكرا جزيلا للزيارة والتعليق

أنا حرة يقول...

أخى الرائع ممكن
صدقت ليست لهم أى قدوة بعكسنا.. أحييك على الفهم الواعى.. أما تقديسهم للصليب رغم زعمهم بموت سيدنا المسيح عليه ،وحبهم لليهود رغم عداوة اليهود لهم ولكل البشر فى الحقيقة.. فهى تناقضات تضاف إلى تناقضاتهم الكثيرة وإلتباساتهم المتعددة
شكرا جزيلا..
موعدنا الحوض بإذن الله

جمهورية فوضى يقول...

طيب حضرتك عندك بديل عن المواطنة يعنى أنا مش قاهمة حضرتك عايزهم يقعدوا فى البلد بأى صفة يعنى

علي محمد رحيل يقول...

السلام عليكم ورحمة الله
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ}
وان جاروا على الاسلام فالاسلام عادل
لكن
لنكن اقوياء اولا
نحن ياسيدتي ضعفاء من الداخل
الهيبة هى التي خلقت اسلام قوي
نحن في يقين ان الاسلام سيكون غريبا في اهله
فطوبى للغرباء
غريبا ليس ضعفا في التشريع ولكن لان اهله غرباء
الا ترين ابناء جلدتنا حين بدعون الى العولمة
هذه من اثار السيئة الذكر " العلمانية " فماذا ننتظر من الاخر

اما الصهيونية فقد انكوى بنيرانها المسلم والمسيحي
فوجب الحذر من تعميم الخطأ الفردي كي لاندق اسفين في علاقة تجاور دامت سنين طوال
خصوصا مع اقباط مصر الذين اوصانا بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم والذين كان لهم الفضل بعد الله والمجاهدين
في ادخول الاسلام الى افريقية

اقدر غيرتك على دينك وبلدك
لكن وجب ان يستمر الدعوة الى الله بالحكمة والموعظة الحسنة

اعلم ان الحرق شديدة
لكن
من ذا يعض الكلب ان عضه؟

واخيرا:
لنكن اقوياء اولا
وفقك الله وتعرية اولئك العراة واجب على الكل .. ووجبت محاربته بمصر كلها
لافرق في الديانة
فالعدو واحد
ومن قتل نفس واحد كانما قتل الناس جميعا وكلمة الناس اطلاق عموم تضم كل الناس
فمابالك بمن قتل الانبياء
فهم قاتلينا جميعا مسلمين ومسيحيين وان كنا احياء
تقبلي احترامي

سواح في ملك الله- يقول...

اختنا الحره السلام عليكم _موريس صادق ده من اقباط المهجر لا يؤخذ من كلامه ولا يرد عليه ولا هو مواطن مصري ولا شئ وبعدين مين اللي مش بيطيقوا يشوفوا الدقون والنقاب مش هما دعاه التقدم من المسلمين الذين لايعلمون شيئا عن دينهم ومغلقوا القنوات الدينيه ليسوا نصاري ولا يهود هما برضه مسلمين يااختنا الاسلام يحارب من داخله من عجائب الزمن ان منا من يحاربون ديننا !لما واحده صحفيه تطلع في برنامج وتقوللك هات لي ايه بتتكلم عن النقاب ولما دكتوره في الازهر تطلع تقول ان النقاب عاده يهوديه يبقي مين بقي اللي بيحارب التدين

أنا حرة يقول...

يأختى الغالية جمهورية فوضى
انا لست ضد المواطنة وأكرر تانى .. أنا ضد أن يتشدقوا بالمواطنة ثم يتصرفوا بغير مقتضاها ... وضعى كلمة مواطنة بين قوسين فى الموضوع تعريض بهم وليس لعدم موافقتى عليها .. أقول لهم هاآنتم أولاء تتمتعون بالمواطنة التى تتشدقون بها ولكن سلوككم لا يمت للمواطنة بصلة .. فكيف أقول أنا مواطنة(وهم كذلك) ثم أرفض أن أحارب أعداء (وطنى ) لأننى أحبهم .. هذا ما أعنيه .. حتى كبراءهم يطعنون فى هذه المواطنة بإدعاء أننا ضيوف ولم يتراجعوا حتى هذه اللحظة عن هذا الكلام .. ساويرس (المواطن المصرى) يحارب اللغة العربية فى فضائياته بدعوى أن مصر ليست عربية ..أريد منهم أن يكفوا عن إدعاء أنهم مضطهدون و لايمارسون حقوقهم (كمواطنين مصريين ) وهم يعلمون أن هذا غير حقيقى وأنهم يحصلون بكل عدل على حقوقهم (كمواطنين) هذا ما أعنيه
أتمنى أكون وصلت فكرتى ..

شكرا للمتابعة

أنا حرة يقول...

أخى الفاضل على محمد رحيل
نعم أنا غاضبة جدا .. والسبب أننى أرى أراءا متسامحة من كثير من المسلمين تجاه الصليببين من منطلق أن ديننا يدعو لذلك فى حين لاأرى هذا التسامح من ناحيتهم إلا من الذين لايهتمون بدينهم أصلا منهم كبعض المسلمين عندنا .. قرآننا يقول (ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتى هى أحسن إلا الذين ظلموا منهم) وكلامى هذا موجه للذين ظلموا منهم وهم كثير.. أرجو منك ياأخى الفاضل أن تقرأ كتاب فضيلة الشيخ محمد الغزالى (التعصب والتسامح بين المسيحية والإسلام ) وفيه يرد الشيخ رحمه الله على كاتب مصرى صليبى يتهم الإسلام بالتعصب ولم يذكر إسم الكاتب ولا الكتاب حتى لا يروج لهما كما ذكر فى المقدمة .. وهو يعرض فى الكتاب نماذج متعددة من تاريخهم فى البطش بالمسلمين إذا تمكنوا منهم نحن نتكلم عن مسيحي مصر .. ثم كما عرفت أن كلمة الأقباط التى أوصانا بهم النبى الأعظم ليس المقصود بهم المسيحيين وإنما المقصود بهم أهل مصر الذين ينتسبون إلى قبطيم ابن مصرايم ابن سام ابن نوح .. كلمة قبط هى إسم علم على أهل مصر.. ما أقوله هو رد على هجومهم الشرس على المسلمين .. هجوم هم الذين بدأوه وما نقوله هو رد فعل.. كنت فى مره فى إحدى العيادات ووجدت الممرضة تتحدث مع إحدى النساء الجالسات وتقول لها كل عام وأنتم بخير صيامكم بدأ ونحن على وشك صيام رمضان .. فما كان من هذه المرأة إلا أن قالت ( هو صيامكم ده صيام أنتم بتاكلوا كل حاجة ده صيام دلع) أستفزتنى جدا فقلت لها أنتم من تأكلون وتشربون وتفعلون كل شىء ثم تدعون الصيام.. فلم تنبت ببنت شفة ..
لا أرى أى نوع من عدم العدل فى الرد على مزاعم كاذبة .. الكلام ليس مرده الشنآن وإنما الشعور الشديد بإجحاف من ناحيتهم .. أحترم رأيك فى أن العدو واحد هذه هى الحقيقة .. و لكن هذا مانقوله نحن فقط لأننا منصفون أما هم فيروننا أعداءهم للأسف .. أدخل لتقرأ مايقولون عن الحجاب والنقاب وكل ما يمت للإسلام بصلة .. أليسوا هؤلاء شبابهم الواعد .. وكما تفضلت العلة أننا ضعفاء
شكرا سيدى الفاضل كل التقدير لك

ابن الإيمان يقول...


بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله:
متابع ....
وتظل الجروح تنزف..
نسأل الله العفو والعافيه..
نسأله خلافة راشده تعطي كل ذي حق حقه..
وعلى يديها وبفضل الله تعالى نخرج من عنق الزجاجة المؤلم...
جزاك الله خيرا على حميتك ويقظتك..
قبل ان انسى...
من غضوا الطرف عن افعال هؤلاء..
هم انفسهم الذين يحاربون اخوانهم المجاهدين الصابرين بحجة انهم يقبلون الدعم من شعوب ودول (اسلاميه) و(عربيه)..
واللبيب بالاشارة يفهم..
أما عندما يتعلق الامر بالولاء لامريكا واسرائيل ..فهذه حرية واعتدال....ههههه
آسف ولكن (شر البلية ما يضحك)..

أخوكم
ابن الايمان

ابن الإيمان يقول...


الحره الفاضله:
ما المشكله مع توقيت التعليقات عندك..
نحن الان ليلا تظهر العاشره صباحا..!!
هل انت في منطقه جغرافيه بعيده؟؟
أم انك لم تضبطي التوقيت على منطقتنا(مصر والشام)؟؟
مجرد ملاحظه...

أنا حرة يقول...

أخى الفاضل سواح
موريس صادق يعيش فى الخارج وهو يحمل الجنسية المصرية التى سحبت منه من حوالى أسبوعين أو أكثر بعد أن طالبت بذلك نقابة المحامين المصريين نتيجة تجاوزاته الكثيرة التى ترقى للخيانة العظمى كما ذكروا فى مذكرتهم التى قدموها لسحب الملكية وقد قرأتها على النت وكونه لايعيش فى مصر لا ينفى الضغط الشديد الذى يمارسه أقباط المهجر على مصر.. هذا الضغط الذى يجعلهم يؤثرون على مجريات الأمور وهم بالخارج بل أنهم الورقة الرابحة التى يلوح بها شنودة وهم الدجاجة التى تبض ذهبا للكنيسة فلا تقلل من خطر أقباط المهجر وموريس واحد منهم
هذا أولا أما ثانيا فأنا لم أقل غير ما تقول .. كلامى عمن لا يطيقون اللحى والحجاب والنقاب وصوت الأذان والقنوات الإسلامية هو موجه للمسلمين وليس للصليبين أعلم أن الذين حاربوا هذه المظاهر هم المسلمون وإليهم أوجه كلامى الأخير فليس هناك خلاف فى أن من المنتمين للإسلام من هو أشد ضراوة فى حربه على الإسلام من أعداءه
شكرا جزيلا ودمت بخير

أنا حرة يقول...

أخى الفاضل الكريم إبن الإيمان
حقا ماتقول.. ولكنها لعبة السياسة القذرة التى لايحكمها دين ولا خلق ولا رحمة ولا عدل هى السياسة .. الحجة التى يضحون من أجلها بالنفيس والغالى حتى لو كان دينا .. نسأل الله العفو والعافية
أما مشكلة التوقيت فقد لاحظتها منذ فترة وسوف أقوم إن شاء الله بمعالجتها شكرا للتنبيه أعزك الله ورفع شأنك

أ / أحمد عبد المنعم يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخت الفاضلة : أنا حرة

لا أريد أن أسكب على نار الحرقة وقودا مما ملأ قلبى ألما ولكن متطلبات الموضوع أن نرد ونتبادل الفكر عل أحدنا يبصر الآخر بفكرة لم يكن يعلمها أو يفهمها بطريقة ما

أدرك أن ما تكتبينه هو تنفيس عما آلمك وهو من حقك فعلا

لكن الحقيقة من وجهة نظرى حين حدث معى مواقف أشد ألما كففت نفسى عن الحديث لسبب واحد وهو اقتناعى التام بأن الرد يساعد على انتشار الفكر ويكفى علينا ردود العلماء الذين يتصدون لهذا النوع من الاعتداء ونشر مقالاتهم بعد فهمها واستيعابها
إن قلبى ليملأ غيظا منذ أن شاهدت تلك المسرحية التى صنعوها فى الإسكندرية أتذكرونها ؟؟
اشتد ألما لأنهم ينشرون بين أنفسهم الفكر العدائى تجاهنا ليس لأنى أكرههم أو أرفض وجودهم فى موطنى
يملأ قلبى ألما حين أذكر موقفين بينهما ثلاثين عاما
( أم اسكندر وهى تزورنا ونزورهم ولا يفصل بننا سوى ثلاثة منازل وحين أمر على بابهم تدعونى للدخول وتقدم لى ما يجود إناؤها به من فاكهة أو حلوى وبن أم بولس جارتنا اليوم وليس بيننا سوى جدار حين سكنوا لأول مرة استقبلهم أطفالى بالترحاب فخرجت لتنهر ابنها قائلة له لا تعلب معهم إنهم مسلمون فعاد الأولاد غاضبين )
أختى :
اسمحى لى أن أوجه حديثى للأخت جمهورية فوضى
منذ أن رأيت المسرحية التى أشرت إليها وأنا أرفض أن أريها لأحد من المسلمين هل تعرفين لم ؟؟ لأنه لا يراها أحد إلا ويفعل ما فعله من رأوها من الإسكندرية وهذا ما أرفضه على وطنى فهو مكسب لما ينشر من فكر عدائى ولا يكون فى مصلحة مجتمعنا قط
ولإيمانى أنه مازالت أم اسكندر موجودة فى الكثير منهم وأن ذلك الفكر العدائى لاشك سيزول عن قريب أو بعيد شاء المعادون أم أبوا .هل ترغبين مشاهدة تلك المسرحية؟؟أخت جمهورية فوضى ؟؟ ابحثى عنها لكن أقسم عليك بثلاثةأشياء:
ألا يشاهدها غيرك .
وألا تتصرفى بعد مشاهدتها تصرفا عدائيا تجاه أحد
وأن تزيليها فورا من على جهازك .

أنا حرة يقول...

أخى البار بأمه أحمد
لقد تعاملت معهم على مدى 18 عام كان بينى وبينهم حائط كما تقول وقد تزوجت بناتها الثلاث ونحن جيران..و كم تزاورنا .. دخل عندى ابنها ذو الثلاث سنوات وكان يحب البقاء عندى وينصت كثيرا وأنا أقرأ القرآن بصوت مسموع .. لى إبنة فى نفس عمره كان يلعب معها وفى إحدى المرات سمع صوت الأذان قادم من مسجد قريب ففوجئت به يسد أذنيه ويتمتم شيطان .. شيطان فسألته ماذا تقول .. قال كل من يقول الله أكبر ويذهب المسجد شيطان .. الحقيقة صدمت لأن إبنتى التى هى فى مثل عمره لم تكن تعرف الفرق بين مسيحى ومسلم.. لكننى ناديت على أمه وأخبرتها بما حدث فأظهرت الدهشة.. فقلت لها هذا كلام لقنه له شخص كبير أو ربما فى الكنيسة فلم ترد .. وفوجئت بجارة أخرى تحكى نفس الموقف بحذافيره.. وبدأت أنتبه أننا متسامحون وسليمى النيه إلى حد الغفلة وبدأت أنبه و أحصنها بما ينبغى من معلومات مناسبة لسنها .. ماأريد قوله عبر ما أكتب ويغضب البعض أو لا يعجبه أننا يجب أن ننتبه.. ولا يعنى هذا أن نعاديهم جملة واحدة ولكن أكرر نحسن إلى من يحسن إلينا ونرد إعتداء من يعادينا
شكرا أخى على المداخلة القيمة

أنا حرة يقول...

أخى أحمد عبد المنعم
أردت أن أستكمل معك نقطة معينة فى تعليقك وهى أنك لم تعد تتكلم فى الموضوع لعدم نشر الفكر العدائى .. ولكن هل عدم الكلام فى الموضوع بنفى أن هذا الفكر العدائى موجود بالفعل؟؟ أقولها والله شاهد على ما فى قلبى وبمنتهى الموضوعية حيث أننى أتهمت مرتين فى تعليقات الأخوة بأننى أكره النصارى عموما .. وهذا غير صحيح أقول وبمنتهى الأمانة أن هذا العداء موجود وأنهم هم السبب الأساسى فيه لأنهم دائما ما يبدأون بالإستفزاز وما نقوم به يكون رد فعل.. أنا أدخل على مواقع إسلامية ترد عليهم بمنتهى الأدب ردود علميه وليس فيها أى تجريح وهذا خطاب الواثق من دينه الصحيح أما هم فحديثهم دائما فيه تطاول وتجريح .. دخلت بمحض الصدفة على أحد مواقعهم وكنت أبحث فى موضوع إسلامى وكان للموقع عنوان إسلامى من باب الخديعة ودخلت وياهول ماقرأت عن أشرف البشر وخاتم النبيين .. وأصابتنى كآبة وحزن شديدين لفترة طويلة .. هل سوف نظل ساكتين على التطاول والتعدى ونرضى بصورة شيخ الأزهر وهو يصافح كبيرالكنيسة ونقول نحن بأفضل حال ونحن يقينا لسنا كذلك ..ان العقلاء منهم قليلون فإذا كان الجرح موجود ونازف فهل فى تجاهله العلاج ؟ لا أرى ذلك وهم يصدق فيهم قول الشاعر:
يريك الرضا والغل حشو جفونه**
وقد تنطق العينان والفم ساكت

esraa يقول...

السلام عليكم
الحل الوحيد لهؤلاء أن يعيشوا مع اليهود
نستبدلهم بإخواننا الفلسطينيين و لا أقصد كل النصارى اقصد هؤلاء المحبين لاسرائيل و الرافضين الدفاع عن وطنهم
لكن هؤلاء أيضا لا يستحقون العيش فى الارض المقدسة لكن ليعلموا فقط من هم اليهود و كيف يعاملون من حولهم ليكتشفوا ساعتها ان اليهود لا يحبون أنفسهم حتى......

أنا حرة يقول...

إبنتى إسراء
والله إقتراح جميل وكما يقول الشاعر
عتبت على عمرو فلما تركته** وجربت أقواما بكيت على عمرو
ربما لو جربوا التسامح الإسرائيلى بكوا علينا

محمد الجرايحى يقول...

الأخت الفاضلة: أناحرة
قضية شائكة وصعب الخوض فيها : ولذلك احترم رأيك وإقدامك على خوض غمارها.

أنا حرة يقول...

الأخ الفاضل محمد الجرايحى
شكراجزيلا للمرور الكريم .. وجزاك الله خيرا

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...