محمد رسول الله

الأحد، 6 فبراير، 2011

بين التَّناحة والتَّنحى




الأمران يعتصرانه
يتصارعان داخله
ونحن ننتظر
أيهما ينتصر
التنحى أم التناحة؟؟؟
أدعوا الله معى
أن ينتصر اللى فى بالى واللى فى بالكم يارب

هناك 14 تعليقًا:

مصطفى سيف يقول...

والله ماعرف ايه البرود اللي هو فيه ده؟
ده لو عنده ريحة الدم كان مشي وريح نفسه وريحنا

وجع البنفسج يقول...

يارب تعدي هالازمة على خير وتطلع منها مصر سليمة وخاصة بعد تكالب الجميع عليها .. وما تكونش اخر مصر هي تقسيمها كالسودان بين المسلمين والمسيحيين ..
يارب تحفظ مصر واهل مصر.

esraa يقول...

السلام عليكم أمى الحبيبة
لا أعرف لماذا أفقدتنى هذه الثورة الكتابة
أعجز تماما عن التحدث عنها
فجأة لم أعد أعرف ماذا أريد
متذبذبة هل من الدين أن نهين هذا الرجل بهذه الطريقة مع أننى لم اكن من مناصريه يوما و مازلت
لكن أجد شيئا يدفعنى إلى أنه لا يجوز اهانته هكذا حتى لو كان ينوى السوء
لو تعرفين السبب وراء هذا الاحساس فلتخبرينى به من فضلك
لا اجد اجابة سوى ارحموا عزيز قوم ذل
أما عن شعبنا فقد احترت حيرة لا أستطيع ان أصفها لك
من عارضوا النظام و أخرجوا ما كان مسجونا فى قلوبنا ... هل هم على حق فيما يفعلون الآن و أقصد الآن و ليس ما فعلوه يوم 25 و ما بعده
هل سيظلون يملون المطالب ابد الدهر
أما باقى الشعب فهو ما يحيرنى أكثر
أعلم أن هناك من يدافع عن الرئيس لأنه مأجور او هناك مصلحة ما
لكن هناك أشخاص أعرفهم قد أصابهم الوجع أيضا و تأثروا بخطابه!!!!
أليس هؤلاء الناس من كنا نراهم يبكون من الظلم و المرض و سوء المعيشة و غلائها لماذا يفعلون ذلك رغم ما حدث لهم
أرجوك أجيبينى عن ذلك أيضا........
آسفة على الإطالة
حفظك الله

OPENBOOK يقول...

السلام عليكم...
سررت بزيارة المدونة والتعرف على ادراجاتها القيمة ...تمنياتي بالاستمرارية والنجاح...
النصر والخلود لشعب مصر الحر الابي
دمت بخير...

ahmed_k يقول...

التناحه طبع لا تطبع ومن توهب له لا تزول منه ولو قتل الألوف وليس المئات
لذلك فالتنحي أمر لن يحدث إلا بسيل كبير من الدماء وهذا مالا نرجوه
لذلك التنازل قليلا هو الفضل حاليا حقنا للدماء
بالإعتصام السلمي وأخذ الضمانات على تنفيذ مكتسبات الثوره والشروع الفوري في التعديل الدستوري ورفع الطوارئ وعدم التعرض للثائرين ورفع الرقابه الكامله عن الإعلام والصحافه وإبداء الآراء وحل المجالس النيابيه المزوره والشروع في غنتخابات نزيهه تحت إشراف القضاء

أنا حرة يقول...

حبيبتى إسراء
أستأذن المعلقين الأفاضل للرد على إسراء
أريد أن أوضح لها بعض الأمور ومن يريد أن يضيف شيئا لتوضيح الرؤية لديها فليتفضل
إسراء عندك حق ..الأحداث عظيمة ومتلاحقة بشكل كبير يصعب على الكثيرين إستيعابها
لكن الأهداف لدينا واضحة ومحددة ولا تقبل الشك ..هذا الوطن بأهله تعرضوا للسرقة والنهب والإستخفاف والمهانة والتهميش والتعويق عن ركب الحضارة وكل ما يخطر على بالك من موبقات وسلبيات وآن لهذا الوضع المهين أن يتغير
تسألى هل من (الدين) أن أن نهين هذا الرجل هكذا؟؟ لقد أهاننا كثيرا من قبل ولمدة 30 عاما أهان من يأكل من القمامة وأهان كل من ضرب على قفاه فى عهده وأهان كل مريض لم يجد العلاج فهل هذا من الدين ..الدين هو من أمر بقطع يد السارق والدين من أمر برجم الزانى على مرأى ومسمع من الناس ليعتبروا فهل هذا الفعل ينافى الرحمة وها هذا إهانة؟ لا بل هو الرحمة نفسها ..أتعجب من الذين يشفقون عليه فهل أشفق هو علينا يوما؟ هل أنصف مظلوما؟ هل أعاد لذى حق حقه؟ الفرق كبير بين الرحمة والعبط والهبل آسفة مافيش كلمات تانية توصف الوضع ..إرحموا عزيز قوم ذل ؟؟
ومتى كان عزيزا ؟هذا عقاب الله له فى حياته وهذه ليست شماته هذه سعادة بعدل السماء ..أخطاءه وخطاياه كثيرة فى حقنا كمصريين بخلاف خطاياه فى حق الشعوب الأخرى ومنها أهل غزة وأهل العراق ..وموالاة أعداء الله الوقت هنا لا يتسع لسرد الكثير والكثير
أما هؤلاء الذين ثاروا على الظلم مطالبهم محددة وواضحة من أول يوم زلم ينفذ منها شىء فى رأيى كلها مناورات ولف ودوران لكسب الوقت ..رجال النظام الفاسد لم يتغيروا هى هى نفس الطغمة الظالمة فلماذا يستخف بعقولنا
أما هؤلاء المذبذبين فهذا دائما شأن العوام ينعقون مع كل ناعق ..أما من يغير ويقود هم 2% فقط من المجموعة كما أثبتت الدراسات ..المهم الكيف وليس الكم إقرأى قصة طالوت وجالوت فى سورة البقرة لتعرفى عدد الذين يثبتون على الحق حتى النهاية مع أن من خرج معه فى البدايه نفر كثير من (العوام) ولم يثبت إلا القليل ..فلا تشفقى على من لا يستحق الشفقة لقد أعطاه الله العمر الطويل ولم يتراجع أو يعتبر ولا زال يراوغ ويقتل الشعب حتى هذه الساعة اللهم انصر عبادك المستضعفين الذين لم يطلبوا إلا الحقوق المشروعة لقد خلقنا الله كراما أحرار ومن يفرط فى حق منحه الله إياه فهذا شأنه ومن يدافع عن حقة فلا يستحق إلا الإحترام والتأييد

أنا حرة يقول...

أهلا مصطفى سيف نورت
الحقيقة أنا أتعجب من هذا البرود مثلك
الحكم بالعافية ..برضه هو أدرى بمصالحنا من أنفسنا
حاجة غريبة

أنا حرة يقول...

وجع البنفسج
أهلا حبيبتى
أن شاء الله غدا سوف يكون أحلى وأكرم بفضل الله تعالى وبهذا الشباب الرائع الجميل الذى أراه فى حد ذاته معجزة لم أكن أتصور أن أعيش حتى أراها ..ربنا يحفظهم ويعزهم ويثبتهم يارب
أنا مش خايفة لأن مصر لا يمكن تكون عراق تانية ولا سودان تانية مش لأننا أحسن منهم معاذ الله كلنا شعوب مقهورة نستحق العيش بكرامة ولكن لكل بلد ظروف خاصة به تسهم فى صنع أحداثه وهى غير موجودة عندنا فى مصر عشان كده أنا مش خايفة وعندى ثقة فى الله
شكرا حبيبتى وربنا يحفظك ويحفظ كل بلادنا وشعوبنا يارب
بوركت

أنا حرة يقول...

كتاب مفتوح
أهلا مهند
أنا كمان سعيدة بزيارتك لمدونتى وبتعليقك الكريم وعايزة أسألك إيه تأثير هذه الثورة عليك فى الغربة ممكن تقوللى؟
ربنا يحفظك يارب

أنا حرة يقول...


ahmed-k
أرى إن الإعتصام سلمى وحضارى جدا حتى الآن وما حدث من عنف لايخفى على أحد من الذى إرتكبها..أما التنازل القليل فأرى أن ثمنه غالى جدا وهو بقاء الوضع على ما هو عليه وضياع دماء زكية أريقت بغير ذنب وخيانتها حرام .. وكل ما ذكرته حضرتك فى تعليقك هو ما يطلبه المعتصمون ولم يتحقق منه شىء على الأرض حتى الآن ولن يتحقق منه شىء إلا فى حالة واحدة نعرفها جميعا وهى لم تحدث بعد فكيف يمكن الوثوق بأحد؟؟؟
شكرا وبارك الله فيك

محمد الجرايحى يقول...

اللهم انصر الحق وامحق الباطل

esraa يقول...

عندك حق
بس .....
انا عارفة انه ظلمنا كتيييييييير أوى
انا مش عارفة اوزنها يعنى الحل اننا نفضل نشتم فيه
كفاية حسابه عند ربنا.....

ماجد القاضي يقول...

السلام عليكم

والله أختي الكريمة أنا عندي قناعة إن الراجل ده خلصان.. وإنه كان عاوز يخلع فعلا.. لكن اللي حوليه ومعاهم أمريكا هما اللي منعوه لأنه ببساطة ما ينفعش يسيبهم في المركب اللي بتغرق.. فغالبا لو حتى عاوز يغور مش هيعرف!!!!
دي قناعتي بشأن تناحته!!!

تحياتي.

OPENBOOK يقول...

تحية طيبة...
مصادفة قرأت سؤالك حول تأثير الثورة في الغربة...وفي الحقيقة ان الاغلبية الساحقة للجاليات العربية اندمجت مع الثورات كأنهم يشاركون فيها ميدانياّ!..
وبالنسبة لي فأنني منذ صغري اتمنى ان تحدث تلك الثورات او ان شارك فيها ولو من الجوانب التثقيفية او رد الخصوم المعاندين...اكثر خوفنا الذي لا زمنا ان يكون رد فعل الطغاة كبيرا او ان يضعف صبر المشاركين في الثورة حتى انني رددت بقسوة في منتديات مكتوب خاصة على الداعين الى ايقافها بعد ان قبل حسني المخلوع بمطالبها ولو ظاهريا!
وعليه فأن خونا زال مؤقتا لان الثورة في بدايتها والمتربصين بها كثر!
انتبهوا لها واحرسوها من السراق والمتسلقين!...

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...