محمد رسول الله

الثلاثاء، 28 يونيو، 2011

ملوك الطوائف







سائرا على خطى أخيه فى مصر
طالب ملك طائفة البروتستانت فى الجزائر السلطات بإعادة النظر فى المادة الثانية والتى تنص على أن (الإسلام هودين الدولة )
حتى يكون المسيحيون جميعا على قدم المساواة أمام القانون بغض النظر عن ديانتهم
نفس العبارات والأفكار والحجج التى يرددها غيره من ملوك الطوائف المسيحية
نعم إنهم ملوك  فى بلادنا يأمرون فيطاعوا ويهرول كل نظام لكسب ودهم


نعم إنهم ملوك ولكنهم ليسوا كملوك الطوائف فى الأندلس والذين كانوا بضعفهم وتفرقهم نكبة على الوجود الإسلامى هناك


إنهم مجتمعون على هدف واحد ورؤية واحدة وهى إضعاف الإسلام حتى فى دياره التى يتمتع فيها بالأغلبية


هى نفس المطالب التى يلح عليها ملك طائفة الأرثوذوكس فى مصر ويعاونه على تنفيذها كلابه المهاجرة إلى أمريكا والتى لا تكف عن النباح أبدا رغم مئات العظام التى ألقيت لها فى العصر البائد والتى لا يزال يلقيها لهم (البسكوتة) و(الوتد) ...
ولكن كلما زاد إلقاء العظام كلما زادت شراسة الكلاب وعلا نباحها
وأعتذر للكلاب .. فمن أظهر صفاتها الوفاء وعدم عض اليد التى أحسنت إليها
ولكن كلاب المهجر لا يشبهون الكلاب إلا فى اللهاث والنباح ..أما الخيانة والغدر فمن صفاتهم المتفردة
فلم يشفع لهم هواء مصر ولا ترابها ولا ماء نيلها
إييييييييه ...... ما شربتوش من نيلها؟؟؟؟؟؟
 تقدم كلاب المهجر بطلب رسمى للكونجرس والأمم المتحدة والفاتيكان بفرض الحماية على مصر


وقالت الجمعية الوطنية القبطية الأمريكية، في بيان لها، إن وفدا مكونا من  القمص مرقس عزيز، كاهن الكنيسة المعلقة بمصر القديمة والمبشر أحمد أباظه والمبشر أحمد بولس والمستشار موريس صادق، رئيس الجمعية الوطنية، سلموا خطابات فرض الوصاية، كما نص القانون والمواثيق الدولية كما ادعى هذا البيان أن المجتمع الدولى أبدى ارتياحه "الشديد" للطلب والأسباب القانونية الداعمة لطلب الحماية الدولية.


نحن ننتظر من ملك طائفة الأرثوذكس فى مصر إستنكارا أو شجبا أو نفيا وهو من يتغنى أبناء طائفته والزمارين والطبالين من المسلمين بوطنيته النادرة حتى كدنا نصدق هذه الأكذوبه

أليس هو القائل (مصر ليست وطنا نسكن فيه ولكن وطنا يسكن فينا )

وهل من قبيل المصادفة أن يقدم هذا الطلب بعد الزيارة الطويلة لكبير الكنيسة للولايات المتحدة؟؟

وأكدت الجمعية أن طلب فرض الحماية على مصر، يأتى تحقيقا لعدة أهداف، منها الفصل بين الدين والدولة واستبعاد النص الدستوري الذى يجعل من الاسلام دينا رسميا للدولة والشريعه الاسلاميه مصدرا رئسيا للتشريع واعداد لجنة لوضع دستور جديد في البلاد قبل الانتخابات التشريعية ، وإضافة مادة بالإعلان الدستوري لتسهيل قيام الأحزاب الجديدة وتحقيق الاستقرار الأمنى من أجل إعادة السياحة والاستثمار وتقديم الجناه الذين تسببوا في الاحداث الطائفية الى العدالة، واصدار تشريعات تكفل حرية العقيدة ومنع التمييز والتمثيل العادل للاقليات في المناصب التشريعيه والسياديه والوظيفيه والإسراع نحو اصدار تشريعات لحرية بناء الكنائس.


هذه المطالب لا نسمعها إلا فى بلادنا  الإسلامية وهى مطالب تؤدى إلى مزيد من الإحتقان ..فى الوقت الذى يعيش فيه المسلمون فى الدول الغربية ملتزمين بقوانينها يتعايشون مع أهلها ورغم هذا يتعرضون لكل أنواع الإضطهاد

 يريدون إصدار تشريعات تكفل حرية العبادة رغم ما يتمتعون به من حرية فى العبادة فلا أحد يمنعهم من ممارسة شعائر دينهم ولا الإعلان عن هويتهم الدينية بوشم الصلبان على المعصم.. وإرتداء الصلبان على الصدور زنة كيلو جرام .. و أجراس الكنائس تصدح ليل نهار .. فى الوقت الذى تعانى فيه الأقليات المسلمة فى الدول الغربية رغم أن عددها يفوق عدد الأقليات المسيحية فى الدول الإسلامية .. حيث تصدر القوانين التى تضيق عليهم وتحارب الحجاب والنقاب .. 

لقد شهدت مدينة "ليون" الفرنسية مظاهرة كبيرة للتنديد بنمو مظاهر الإسلام بـ"فرنسا" والاعتراض على تجارة اللحوم الحلال، حيث قام المئات من الفرنسيين بتنظيم (مسيرة الخنازير) كما أطلقوا عليها وقاموا بترديد العبارات المسيئة ضد المسلمين قائلين "أخرجوا الإسلام من أوروبا"، إضافة لقيامهم بإلقاء قنابل دخان وتدمير أحد محلات الكباب. حتى اللحوم الحلال ينكرونها عليهم رغم أن إخوانهم فى مصر يقومون بتربية الخنازير وأكل لحومها دون أن يعترضهم أحد ... فهل هذه هى ديموقراطية الخنازير؟؟؟

يريدون منع التمييز رغم أن أغنى أغنياء مصر والعالم هو مسيحى .. بل أنه قام بنشر رسوم تستهزىء بدين الأغلبية وهو مطمئن القلب رابط الجأش يعلم أنه سينجو بفعلته وسوف يخرج لسانه لأكثر من سبعين مليون مسلم..... فى الوقت الذى تم فيه  ترحيل أحد أئمة المساجد من اسراليا فورا لأنه تجرأ على انتقاد العرى  الفاحش المنتشر على شواطئهم بحجة أنه يعترض على هويتهم

.. بل أنه رجل الأعمال الوحيد الذى لم تمس شعرة منه رغم وجود أكثر من ملف له فى قضايا فساد لدى مباحث الأموال العامة مُوقّع عليها بالحفظ منذ العهد البائد  ولم يتم التحقيق فيها حتى الآن وبات الجميع يتسائلون بإندهاش من وراء نجيب ساويرس.. ؟؟؟؟

يريدون التمثيل العادل للأقليات رغم أن وزير مالية مصر كان مسيحى فاسد فى العهد البائد وتمت محاكمة كل رؤس الفساد وتمكن هو بسرعة البرق من الفرار خارج مصر والإفلات من الحساب .. فأين هو التمثيل العادل للأقليات المسلمة فى بلاد الغرب المسيحى؟؟

يريدون إصدار تشريعات تكفل حرية بناء الكنائس .. رغم أن الدراسات أثبتت أن مساحات الكنائس والأديرة فى مصر تتفوق على مساحات المساجد  .. بل أنها تكفى ل 34 مليون مسيحى يعنى أضعاف أعداد المسيحيين فى مصر .. 

قانون دور العبادة الموحد الذى نحن بصدد إصداره فى مصر هو بدعا من القوانين لا يوجد له مثيل فى أى دوله من دول العالم
حتى أن التسمية نفسها تسمية ظالمة خاطئة .. إذ كيف يكون هناك قانونا موحدا لديانتين إحداهما بحجم الفيل والأخرى بحجم النملة؟؟؟

نحن هنا لسنا ضد العدل بين المسلمين والمسيحيين كشركاء فى الوطن ولكننا قطعا ضد المساواة بيننا والفارق بين العدل والمساواة كبير جدا ..
 فى الفرق بين العدل والمساواة يقول د. ناصر بن محمد الأحمد:



[المساواة بين أمرين مختلفين قطعا هو عبث يناقض العقل والشرع قال تعالى
(أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون)
ولكن العدل فى الشرع مأمور به ومرغب فيه مطلقا فى كل مكان ومع كل أحد قال تعالى :


ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا، اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُون) 
 
كما أن العدل يشمل التسوية والتفريق وكلاهما موجود فى الشرع أما المساواة فهى تشمل التسوية فقط
فلإسلام دين العدل المطلق وليس دين المساواة المطلقة].إنتهى


فمن العدل أن يسمح لهم ببناء كنائسهم بما يتوافق مع أعدادهم كأقلية
وليس من العدل أن تتساوى أعداد الكنائس مع أعداد المساجد والفارق بين أعداد المسلمين والمسيحيين كبييييييير جدا

ولكن القضية ليست نقصا فى أعداد الكنائس التى تشكو الفراغ والوحدة و الهجر من روادها بينما تضيق المساجد على المصلين فى الجُمعات حتى أنهم يفترشون الطرقات للصلاة




طبقا لما ذكرته جريدة المصريون أن أكبر الأديرة فى مصر هو دير أبو مقار، الذي تبلغ مساحته نحو 2700‏ فدان، أي ما يعادل11340000 متر مربع تقريبا، ويتسع لنحو 11 مليونو340 ألف مصل كحد أدني و 23.9 مليون مصلي كحد أقصي، طبقا للاعتبارات الأممية التي تنص علي أن حق الفرد 0.46 متر مربع للتعبد كحد أدنى، أي أنه يزيد عن عدد الأقباط في مصر.
وبمقارنة دير أبو مقار بأكبر المساجد الإسلامية في العالم وهو الحرم المكي الشريف الذي تصل مساحته نحو356000 متر مربع ويتسع لنحو 773000 مصلى، باعتبارأن المصلى لا يتحصل في المسجد الحرام إلا علي الحد الأدنى لمكان العبادة وهو 046 م،تكون مساحة الدير أكبر منه بما يزيد على أكثر من 15 ضعفًا.


فأى حرية فى بناء لدور عبادتهم يريدون أكثر من هذا ...اللهم إن كانوا يقصدون حرية بناء كنيسة لكل مسيحى !!

وإنما هو التعنت والبحث عن قضية ذات صدى يتم تدويلها فى الغرب والرغبة فى تغيير هويه مصر والعودة بها إلى ما قبل الفتح الإسلامى 

أنه مخطط الإستفزاز الممنهج والعمل الدؤوب للوصول إلى تقسيم مصر كما حدث فى السودان الشقيق الذى يسعون لتنفيذه بكل الوسائل 

ولكن مصر ليست ككل البلاد 
وفى مصر خير أجناد الأرض
وشعب مصر لا تنقضى مفاجآته و عبقريته  ولا ينضب معين روعته برجاله ونساءه وثورة مصر الفريدة خير دليل على ذلك
لن يتم لكم ماتريدون لأننا لكم بالمرصاد
ولن يكون لمصر إلا مانريده لها من خير بإذن الله ومعونته.

وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ 







الثلاثاء، 21 يونيو، 2011

قعدة ستات





تحديث خارج الموضوع (وربما هو فى صلب الموضوع)
اليوم فى الساعة التاسعة تستضيف الجزيرة مباشر الدكتور حازم صلاح أبو اسماعيل المرشح الرئاسى لمن يرغب فى المتابعة


هى سيدة فاضلة وجدة لحفيدات وأحفاد
كانت تزورنى أحيانا لتتعلم أحكام التجويد
وفى إحدى المرات دعتنى لزيارتها وقالت (إحنا عاملين قعدة ستاتى .. ستات العيلة زهقانين وقلنا نعمل قعدة نفرفش شويه..
ياريت تيجى )
إعتذرت بلطف ولكنها ألحت علىّ فوافقت .. وقلت لنفسى لابأس  فى  التعرف على شخصيات جديدة
وفى اليوم الموعود ذهبت إلى منزلها الفخم الواسع فوجدت ماسورة نساء وفتيات منفجرة فى ردهة المنزل
ولأننى أعلم أن جميعهن يرتدين الحجاب فقد فوجئت بالملابس الضيقة والعارية والرقص الشرقى والموسيقى المرتفعة جدا لدرجة أنك تسمعها فى الشارع رغم أنها تقطن فى أحد الأدوار العليا
لا أخفيكم سرا أننى لا أستمتع بهذا النوع من (القعدات الستاتى ) وأرى أنها مضيعة للوقت خاصة مع هذه الموسيقى المرتفعة التى لا تتيح فرصة الحديث أو التعرف على أحد .. أصابتنى الموسيقى العالية والإنطلاق الزائد عن الحد (بدعوى إننا ستات فى بعض) أصابتنى بالتوتر الشديد ..  فاستأذنت بالإنصراف بعض وقت قصير وعدت إلى بيتى وكأننى عدت إلى الجنة




والآن دخل الصيف وبدأت موجة الحرارة تزداد وأصبح اللجوء إلى الشواطىء والنوادى مهربا من لسعة الحر


كلامى هنا ليس عن أولئك النسوة اللائى  فقدن الحياء
ولكن حديثى هنا عن المسلمات  الملتزمات بالزى الشرعى واللاتى يجدن فى ( يوم النساء) فى النوادى أو الشواطىء الخاصة بالنساء متسعا لهن فى الإستمتاع بالبحر أو حمام السباحة
ومنهن كثيرات يعتقدن أن إظهار المفاتن أمام النساء ليس فيه ما يشين
وكثيرات منهن يتفننّ فى ارتداء ملابس البحر العارية تماما أو المكونة من قطعتين بدعوى أن المكان مخصص للنساء


تروى لى إحداهن أنها رأت إحدى النساء تجلس فى أحد الشواطىء الخاصة بالنساء وهى ترتدى مايوه أبيض وكاش مايوه أبيض و بين أصابعها (مسبحة) بيضاء تعبث بها !!!!


هذه آفة قاتلة موجودة بين الأسر المسلمة الملتزمة


لا ندعو هنا إلى الكآبة وعدم التمتع بمتع الدنيا الحلال .. ولكن يمكننا الترويح عن النفس بما لا يغضب الله .. و أن نلتزم الحياء فى كل أحوالنا


معروف أنّ الأصل في تحديد عورة المرأة المسلمة إذا كانت مع نساء مسلمات هو أنها ما بين السرة والركبة وأن لها الكشف عما سوى ذلك ، هذا قول عامة أهل العلم ولكنه - كما هو معلوم - مقيد بما إذا لم يؤد الأخذ به إلى الوقوع فيما حرمه الله ، فقد نص العلماء على أن مالا يتم الواجب إلا به فهو واجب ، ومن المعلوم أن لبس اللباس في الحفلات والأعراس والشواطىء على وضع يجعل اللابسة قدوة سيئة لمن يراها من النساء محرم قطعاً لما ينجر عنه من المفاسد فيجب تركه . فالحاصل أن الشيء قد يكون جائزاً في نفسه فإن أدى إلى مُحَرّم حُرّم ، لا لذاته ولكن لما يترتب عليه ، ينضاف إلى هذا أن أثمن ما تملكه المرأة هو الحياء

وعلى هذا قد يترتب على رؤية المرأة للمرأة وهى غير محتشمة أن تراها فتعجب بها فتذهب لتصفها لزوجها أو لأخيها أو لأى رجل أجنبى عنها فيطمع الذى فى قلبه مرض ويترتب على هذا مفاسد كثيرة (وكثيرات من النساء يفعلن هذا عن جهل ولا يعلمن مدى حرمة أن تصف إمراة إمرأة أخرى لرجل لا يحل لها)




تذكرت كل هذا وأنا أقرأ إعترافات الشيطان الذى ذبح الشيخ السلفى الشاب أحمد عامر واغتصب زوجته بطريقة وحشية ثم ذبحها






الزوجة بشهادة الجميع سيدة فاضلة ومنتقبة (رحمها الله وزوجها وجعل مثواهما الجنة) ولكن هذا المجرم  قال فى اعترافاته أنه أغرم بها ورغب فى ممارسة الرذيلة معها رغم أنه لم يرها أبدا ولكن زوجته كانت تحدثه عنها وتسهب فى وصف محاسنها ومفاتن جسدها .. كلمات بسيطة عن مؤمنة محصنة غافلة فى أذن زوج لا يتّقى الله أدت إلى قتل نفسين بريئتين وضياع ثالثة


فلنتق الله فى ذواتنا و أخواتنا


اللهم استر نساء المسلمين وبناتهن واجعل الحياء تاجهن والحجاب والتقوى لباسهن 



وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ 









الخميس، 16 يونيو، 2011

رسمى نظمى فهمى



alt












(خارطة طريق لنهضة مصر)
عنوان الحلقة المزمع عرضها على التليفزيون المصرى الرسمى النظمى الفهمى
فى برنامج (بكرة أحلى) للإعلامى المرموق الصاعد بقوة الصاروخ (عمرو خالد)


عمرو خالد .. الداعية السابق .. ثم الرجل الإصلاحى ذو المشروع النهضوى .. ثم مقدم البرامج فى التليفزيون المصرى الرسمى والكاتب أيضا فى الجرائد المصرية القومية ...
 سبع صنايع بس البخت مش ضايع


أقول عمرو خالد الداعية ..ووووو .... كل ما فات  وما هو آآآت ..لا نعرف ماذا يخبىء لنا عمرو من مفاجآت
أقول أنه يستضيف البرادعى مرشح الرئاسة المحتمل ردا منه على منع شخصيات بعينها من الظهور على التليفزيون المصرى الرسمى النظمى الفهمى


ولكن نهال كمال رئيس التليفزيون المصرى الرسمى النظمى
 ال ..... أنتو عارفين الباقى بقى .. إشترطت إستضافة مرشحين أو ثلاثة للرئاسة مع الدكتور البرادعى عملا بمبدأ تكافؤ الفرص .. حيث لا يجوز إعطاء الفرصة للبرادعى وحده لمخاطبة الجمهور المصرى وعرض برنامجه الإنتخابى دون غيره ...


(هو ده العدل)

ولكن رفض عمرو خالد هذا العرض مما أحدث نوع من الإرتباك
كما إعترض مؤيدو الدكتور البرادعى على الفيس بوك ونظموا وقفة إعتصامية صامتة أما ماسبيرو إعتراضا منهم على منع الحلقة
فتراجع التليفزيون المصرى الرسمى النظمى ال....... وأعلن (تراجعه) عن موقفه وعرض الحلقة ...

(هو ده كلام الستات)


على حد علمى أن حظر ظهور الدكتور البرادعى فى التليفزيون المصرى لا يتعدى بضع سنين....حين بدأ البرادعى فى الحديث عن الديموقراطية وتغيير مواد الدستور (المتفصلة ) على مقاس الرئيس المخلوع وإبنه....... وبعدها بدأت الحرب الشعواء ضده ..يعنى هذا الحظر هو حديث العهد 


كما أن الحظر الذى فرض على البرادعى لم يضره بل كان  يصب فى مصلحته حيث كان سببا فى تزايد شعبيته ربما من باب تعاطف الشعب مع كل من هو ضد النظام السابق نكاية فيه .. وبعد قيام الثورة  وفى هذه المرحلة فإن الدكتور البرادعى يعانى من تناقص شعبيته بشكل كبير كما قرأت نقلا عن صحيفة أمريكية
والعكس مع الإسلاميين فإن نجمهم فى صعود مستمر نظرا لتكالب جميع القوى عليهم .. وبسبب الحب العفوى الذى يكنه المصريون لكل ما له علاقة بالإسلام


ولكن الدكتور عمرو خالد أراد أن يقوم بخطوة غير مسبوقة  وإنجاز فى دعم الحريات والوقوف فى وجه المنع والحظر والظلم وتكمييم الأفواه والإقصاء ورفض الآخر


فقام بهذه الخطوة التاريخية التى سيظل أثرها محفورا فى ذاكرة الممنوعين والمحظورين والمقهورين


وإلا ... فإن الإنجاز كان ليصبح أروع وأثره أقوى .. لو تذكر (الداعية ) السابق أن الإسلاميين كانوا ممنوعين ومحظورين قبل الدكتور البرادعى بعشرات السنين
لم يكونوا ممنوعين فقط من الظهور فى التليفزين المصرى الرسمى النظمى ال......


ولكنهم كانوا ممنوعين ومحظورين من الكلام حتى فى المساجد 
ووصل المنع والحظر إلى رميهم فى غياهب السجون
ولو كان الأمر بأيديهم لمنعوا عنهم الهواء .. ولكن رحمة الله واسعة


لماذا لم يستضيف الداعية السابق أحد هؤلاء الإسلاميين المرشحين للرئاسة وكانوا هم أولى بهذا العطف العمروى السامى ؟؟؟


ولكن إختيار الدكتور عمرو خالد لإستضافه الدكتور البرادعى يتسق تماما مع قناعاته وقناعات التليفزيون المصرى
لأن (خارطة نهضة مصر) لا مكان فيها للإسلام داخل التليفزيون المصرى الرسمى النظمى ال........


وإن شاء الله (بكرة أحلى )





وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ 






السبت، 11 يونيو، 2011

عام من التدوين





السلام عليكم ...
النهاردة بعد إذنكم عايزة أتكلم عن نفسى وعن مدونتى ....


فقد مر عام كامل على تجربتى مع التدوين ....


و الحقيقة أننى لست من محبى الكتابة ....
ولكننى من محبى التعبير عن الرأى....


ولأن لى تجربة سابقة فى العمل الصحفى فإننى أعرف أهمية أن يكون لك جريدة خاصة تعبر فيها عن رأيك
نعم هذا هو وصفى لمدونتى هى بمثابة جريدة خاصة


تجربتى مع التدوين رائعة .. أسعدتنى كثيرا .. وأفادتنى كثيرا
وأروع مافيها تبادل الآراء مع أناس يهتمون مثلك


حقيقى شىء جميل جدا أن يشاركك أحد أمور تهمك فلا تشعر بكثير من الغربة خاصة وأننى الآن ربة منزل منذ سنوات


 (طالما كنت كذلك)


لأننى فاشلة جدا فى ( الوظائف) وأكره كل القيود...  إلا ما فرضه الله على ... وربما لهذا السبب أول إسم خطر على بالى للمدونة دون تفكير كثير عنوان (أنا حرة) وإن كنت أريد أن أضيف كلمة مسلمة حرة حتى لا يتوهم أحد أننى أقصد حرية الإنفلات وإنما أقصد الحرية من أى عبودية .. الحرية من عبودية أحد غير الله


 ومن أكبر عيوبى أننى سريعة الملل ولا أستطيع الثبات على وتيرة واحدة لفترة طويلة ( إلاّ الثبات على الحق) طبعا


حتى  فى بيتى  دائما ما أبدل أماكن قطع الأثاث فهذا يشعرنى بحال أفضل ويكسر الملل


أحب ممارسة هوايات متعددة ..  أحبها كلها وأجيد معظمها بالممارسة .. على رأسها الرسم الذى أتقنه وأمارسة منذ الصغر
فأنا تارة أعانق الألوان وأمارس الرسم .. وتارة أعانق الطين وأمارس النحت .. وتارة أرسم على الزجاج وتارة على الحرير..وتارة أمارس الحفر على الخشب .. أما آخر صرعاتى.. فهى الخياطة وطبعا أتلفت الكثير من الأقمشة حتى وصلت فيها لمستوى جيد لأننى تعلمتها مع نفسى

أما بالنسبة للتدوين..  فأنا لم أكن  فى الماضى متابعة للأحداث السياسية ولكن بدأت أهتم بها دون قصد منى منذ أحداث سبتمبر وما حدث من ظلم وإنتهاك للمسلمين فانفجر داخلى بركان من الإهتمام بكل ما يدور حولى من أحداث عالمية ومحلية


كنت أسمع وأرى كثير من التحليلات والآراء أوافق على بعضها وأنكر البعض بإحساسى دون حجة..  ولهذا بدأت أدرس أمور دينى حتى أفهم الأمور على ضوء الإسلام وشرع الله ...  والحقيقة أن هذه الدراسة المستمرة أفادتنى كثيرا فى تقييم الأمور وتبنى آراء بعينها بمرجعية من القرآن والسنة وهذا فى الحقيقة جعل رؤيتى  لقضايا كثيرة واضحة (على الأقل هذا شعورى)   حتى وإن إختلف معى أحد فى هذه الرؤية إلا أننى أشعر إننى أقف دائما على أرض صلبة .. ويحدث أن أغير رأيى وأتبنى رؤية أخرى إذا أقنعنى  غيرى برؤيته وكانت حجته أقوى ومرجعيته لا تتعارض و شرع الله


أحاول قدر المستطاع أن أكتب ما أدين لله به وأتمنى أن تكون كل كلمة كتبتها هنا لى وليست علىّ


وأتمنى أن يغفر الله لى إن كتبت هنا ما يغضبه 


أطلت عليكم كثيرا وحدتتكم عن أمور تخصنى أنا وقد لا تفيدكم فى شىء ولكنه نوع من الفضفضة مع أسرة جديدة تعرفت عليها من خلال التدوين وأعتز بها كثيرا


لكل من يتابعنى ويشرفنى بقراءة ما أكتب 


أحبكم جميعا فى الله
وأتمنى أن يجمعنا الله يوم القيامة فى ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله  









وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ 










الجمعة، 10 يونيو، 2011

كلمة (شرف)











ماهى جريمة الأخوة أبو يحى وخالد حربى إلا أنهما دافعا عن المستضعفات المختطفات ؟
ولماذا يتم وضعهما على رأس قائمة الإتهام فى أحداث إمبابة رغم  عدم تواجدهما فى مكان الحدث أصلا؟
ولماذا يتم القبض على الأخ أبو يحى لمجرد إهتمامه بقضية كاميليا والمحتجزات من قبل الكنيسة؟
هل قطع طريق أحد؟
هل تعدى على منشآت الدولة؟
هل خطف إمرأة وحبسها ؟
هل خطف أى إمرأة عنوة وألبسها حجاب المسلمات قسرا وأجبرها على تلاوة القرآن؟؟


كل جريمتهما أنهما مزعجان حقا.. وأنهما مصدر إحراج مستمر لشنودة وللكنيسة  بسؤالهما الدائم عن المسجونات فى الكاتراز الكنسى .. فطالبت بحبسهما مع آخرين لا ترضى عنهم الكنيسة


فما كان من الكنيسة إلا أن أملت شروطها فقط .. فقيل لها:
 سمعا وطاعة




إتق الله يادكتور شرف... إتق الله


لاخير فينا إن لم نقلها ..ولا خير فيك إن لم تسمعها


إتق الله فإن الظلم ظلمات يوم القيامة


لماذا تدوس الأغلبية وتختبر صبرها


لأختصمنّك  أمام الله يوم القيامة 


لماذا لا تستمع إلا للصوت العالى .. صوت الأسلحة النارية التى  تصوب من الكنائس؟


لماذا لا تستجيب إلا لأساليب البلطجة ولىّ الذراع؟


ألم تعد الشيخ الفاضل محمد الزغبى و(المتظاهرين من المسلمين ) بحل قضية سجن الكاتراز ?
فهل الوفاء بالوعد هو سجن المزيد من النساء الضحايا فى سجونك (عبير ثم رغدة لتغير أقوالها ) ?



فبدلا من أن يتم التحقيق فى جريمة خطف رغدة وحلق شعرها ووصمها بالصليب 
بدلا من كفكفة دموعها ورفع الظلم عنها تم القبض عليها وترويعها مع أسرتها البسيطة المكافحة



وهل جزاء التحضر والخوف على مصالح البلاد أن يسجن الأبرياء من المسلمين ويطلق سراح غيرهم ممن خالفوا القانون نزولا على رغبة قلة من البلطجية الذين يقطعون الطريق ويعطلون المصالح ويعتدون على المنشئات العامة ويشيعون الفتنة ويفتكون بالملتحين  والمسلمات وآخرها الإعتداءعلى صحفيتين محجبتين كانتا تقومان بنغطية الأخبار فتم  دفعهما بقوة ومحاولة خلع الحجاب عنهما حتى أنقذهما المارة??



هل جزاء المجاهرة بجريمة الخيانة العظمى والإستقواء بالخارج ودعوة إسرائيل وأمريكا علنا إلى التدخل فى شئون مصر وإحتلالها
هى مرمطة هيبة القضاء وإطلاق سراح من سجنوا بتهم جنائية بدلا من وضعهم هم وراء القضبان بتهمة الخيانة ??


وهل جزاء لىّ الذراع وإستغلال أوضاع  البلاد الحرجة  أن تقوم بمكافأة المعتدين بفتح الكنائس التى بنيت بمخالفة القانون  ؟


ولماذا يجلس  شنودة مايسترو الفتنة على عرشه يحتضن الصليب ويأمر فيطاع .. بل ويلهث إليه شيخ الأزهر ليشاوره فى حل الأزمة!!!!








إتق الله يادكتور شرف
إتق الله فى  الصامتين  المستضعفين من المسلمين
لقد ظلمتنا يادكتور شرف ووالله لنشكونّك إلى الله 
إتق دعوة المظلوم فإنها ليس بينها وبين الله حجاب 
فكيف أنت إذا قال  الله لها:
 وعزتى وجلالى لأنصرنّك ولو بعد حين؟













وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ 









الخميس، 9 يونيو، 2011

أنا اخترتك من زمان



الحوار طوييييل
لكن ممتع 
أنا لا أملّ أبدا من سماع الشيخ
لو حد زهق بدرى ولم يكمل الحوار يبقى خسر كثيييير
(هذا رأيى) على رأى أخونا ماجد القاضى


مع الفارق الشاسع فى المستوى الثقافى(وفى كل حاجة) للشيخ حازم صلاح ومن يجلسان معه

ورغم أسلوب التصيد ومحاولة حصر الحديث مع المرشح الرائع .. فى الخمور والقمار وشواطئ العراه وتولى المسيحيين للمناصب العليا هى هى  نفس الأسئلة اللى حفظناها ..ملاعيب شيحة  يمارسها الإثنين لكى يحصلوا على إجابات معينة للوصول إلى الصورة النمطية التى يريدون بها إرهاب الناس من الإسلام والحلال والحرام

ولكن عندى خبر مهم وخطير

 (الناس بتحب الإسلام ومش بتخاف منه) 

يارب تفهموا

يارب يكون عندكم شجاعة الإعتراف إن الخوف من شرع الله موجود عندكم أنتم 
فى قلوبكم انتم
والشعب المصرى منه براء
الإنسان عدو ما يجهل
وأنتم تجهلون مدى الخير والفلاح فى اتباع شرع الله

أعجبنى المرشح الرائع (المسلم) فى ثباته ووضوحه  وأسلوبه الراقى الذى للأسف لا يرقى إليه محاوراه 

لك حق تخاف ياعمرو حتتحرم من الأحضان الدافئة
لا أخفى تأييدى بنسبة 100% للشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل الداعية الذى كنت أنتظر برامجه بفارغ الصبر وكأنها بلسم شافى أو يد حنون تربت على كتفى وتعطينى الأمل

والآن أؤيد بنفس النسبة المرشح للرئاسة الدكتور حازم صلاح أبو إسماعيل الذى أدعو الله أن ينصره ويؤيده فيكون أول رئيس لمصر بعد الثورة

قولوا آآآآآمين


وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ 






الأحد، 5 يونيو، 2011

الفئران والمصيدة





التاريخ يعيد نفسه مع الأغبياء فقط
التاريخ يعيد نفسه مع الذين لا يعتبرون ولا يتدبّرون
التاريخ يعيد نفسه مع الدواب والأنعام.......   والفئران
ألا ترون إلى الفئران كيف نصيدها بنفس الطريقة منذ عشرات السنين ؟؟
وفى كل مرة تقع فى نفس المصيدة ؟ لأنها ليس لها تاريخ تتعلم منه وتعتبر
زمان فى كلية الإعلام تعلمت أن الإنسان (حيوان) له تاريخ
 بدلا من مقولة أن الإنسان (حيوان ناطق)
وأنا أتحفظ على كلمة (حيوان) فلقد كرم الله بنى آدم وأقول: الإنسان مخلوق له تاريخ

منذ سنين نشر كاريكاتير على صفحات جريدة الأهرام  رسمه صلاح جاهين  يسخر فيه من فضيلة الشيخ محمد الغزالى (رحمه الله) عند مناقشة مشروع الميثاق حيث تكلم الشيخ  عن ضرورة تحرير القانون المصرى من أى تبعية للغرب (وهو مطلبنا حتى اليوم) و كذلك  ضرورة إلتزام المرأة المسلمة بتعاليم دينها الحنيف وإرتداء الحجاب كما أمرها الله (وهو مطلبنا حتى اليوم)

وفى اليوم التالى نشر صلاح جاهين كاركاتير يصور فضيلة الشيخ (محمد الغزالى ) رحمه الله وهو يخطب فى الجماهير ويقول:


  يجب أن نلغى من بلادنا كل القوانين الواردة من الخارج  كالقانون المدنى وقانون الجاذبية الأرضية!!!!

نفس الأرتيكاريا المزمنة التى تصيب كل (المثقفين والمبدعين والصفوة) كلما حكّمنا الدين فى أمور حياتنا كلها

وتوالت سخرية (الفنان المبدع ) صلاح جاهين من الشيخ الفاضل الوقور وبنفس المنطق وبنفس التهمة الممجوجة ان رجال الدين يحتكرون الدين والحلال والحرام ولا يريدون أن يناقشهم أحد كتب صلاح جاهين يقول:


هنا يقول أبوزيد الغزالى سلامة
وعينيه ونضارته يطقّو شرار
أنا هازم الستات ملبسهم الطرح
أنا هادم السينما على الزوّار

أنا الشمس لو تطلع أقول إنها قمر
ولو حد عارض.. يبقى من الكفّار
ويا داهية دقى لما أقول ده فلان كفر
جزاؤه الوحيد الرجم بالأحجار
فأحسن لكم قولوا (آمين) بعد كلمتى
ولو قلت الجمبرى ده خضار


فأين هو صلاح جاهين الآن وأين الشيخ محمد الغزالى ؟؟
لقد أفضوا إلى ما عملوا .. ولكن كيف يتذكرهم الناس ممن يزِنون الرجال بمعيار الله تعالى (إن أكرمكم عند الله أتقاكم)?


وكيف يتذكر الناس فضيلة الشيخ محمد الغزالى وغيرته على دين الله ?
 وكيف يتذكرون صلاح جاهين الذى رسم كاريكاتير فيه رجل بدوى يركب حمار بالمقلوب وفى الصورة رسم ديك و تسع دجاجات وكتب تحتها (محمد أفندى جوز التسعة)?

وبنفس المنطق يتحدث (بائد منهزم )  أو المسمى خطأ ب (خالد منتصر) ويقول : الله إيه دخله بالسياسة ؟؟

إذا كانت حشرة مثلك تتحدث فى السياسة  .. أليس لخالق الكون رأى فيما يدور فى ملكوته
ألا يحق لملك الملوك والملكوت أن يتحكم فى كل شؤون ملكه بما فيها السياسة؟ ؟

إنه الجهل .. جهل  (المثقفين والمبدعين والصفوة)
أو أنه البغض الذى يعمى البصر ويطمس على البصيرة

وآخرها كاريكاتير (المبدعين الفنانين) مصطفى حسين وأحمد رجب فى الأخبار يسخران من السلفية واللحية والزبيبة والنقاب

فى بالوعة الإعلام المصرى كل شىء مباح ..
المهم ألا تقترب من أى قداسة أخرى .. 
أما الإسلام وأهله فلا قداسة لهم



وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ 




Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...