محمد رسول الله

الاثنين، 21 يونيو، 2010

هيفاء وهبى وكسر حصار غزة






هيفاء وهبى وكسر حصار غزة

ورد فى صحيفة أخبار اليوم المصرية الصادرة يوم السبت 11 من يونيو حيزران 2010 نقلا عن صحيفة السياسة الكويتية خبرا عن رفض حزب الله طلبا تقدمت به الفنانة هيفاء وهبى باللإنضمام إلى سفينة كسر الحصار عن قطاع غزة بحجة أن ظهور هيفاء وهبى بملابس عارية غير محتشمة سيشوه صورة كل النساء المشاركات فى الرحلة ويوجه كل الأضواء نحو الفنانة الجميلة ,وهوما يحول الأنظار عن القضية و الهدف الرئيسى للرحلة (انتهى)

والحقيقة أن الفنانة فى حاجة إلى مهمة أكبر من هذه ألا وهى كسر حصار أسوار الخلاعة والعرى التى تحيط بشباب الأمة والتى ساهمت الفنانة هى ومجموعة من الفنانات الأخريات الآئى ينتمين إلى قاقلة الحرية فى فعل كل شىء وإظهار كل شىء... إذا اسطاعت الفنانة البدء فى كسر هذا الحصار وإقتدت بها الأخريات فإنها بهذا تكون قد ساهمت بشكل كبير فى تقديم العون لنفسها أولا ثم للقضية الفلسطينية .

وأنا أتسائل , هل اخواننا فى قطاع غزة العزة الذين تحملوا الحصار لفترة تقارب أربعة سنوات , حصار من الكيان اللقيط , ومن العالم الغربي والعالم العربي والاسلامى على حد سواء وواجهوا وحدهم أعتى قوة فى العالم بمساندة البلطجى الأمريكى , واجهوا كل هؤلاء بصدور عارية إلا من يقين بالله لايتزعزع , هل هم فى حاجة إلى مساعدة هيفاء وأمثالها من كذابين الزفة من أمثال الأمين العام (لجامعة الدول العربية) واخدين بالكم ....(العربية) الذى جاء فى ذيل القافلة ليشرف غزة بالزيارة وهو يعلم أن مليون ونصف من البشر رهن الحصار لأكثر من ثلاث سنوات ومع ذلك لم يفكر يوما فى زيارتها وعمل ما يمليه عليه واجبه كأمين عام لجامعة الدول العربية وواجبه كإنسان يؤمن بالقيم الإنسانية وينحى جانبا ما تقوم به الأنظمة العربية من جريمة المشركة فى هذا الحصار الظلم إما بالسكوت عليه أو بالتواطؤ مع من فرضوا هذا الحصار ولكن الموقف التركى المشرف وضع كل المتخاذلين فى مأزق فأسرع كل منهم يحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه وحفظ ماء وجهه واللحاق بآخر عربة فى قطار الكرامة الذى فاتهم من قبل عشرات المرات ، أقول لمن جاءوا لجنى ثمار ما زرعه شهداء تركيا الأبطال بدمائهم الزكية أن غزة ليست بحاجة لجهود مزيفة إنما هى بحاجة لجهود المخلصين من أبناء الأمة الذين يريدون تقديم دمائهم أرواحهم لأرض فلسطين المباركة حبا لله ورسوله وليس للإستهلاك الإعلامى أمام الكاميرات فإذا انحسرت أضواء الرياء والتباهى عاد كل شىء الى ما كان عليه.

ليست هناك تعليقات:

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...