محمد رسول الله

السبت، 16 أكتوبر، 2010

تسامح بابا الفاتيكان

نظرا للتسامح الشديد لبابا الفاتيكان
ولديانته الصليبية
نطالب ببناء مساجد فى الفاتيكان .. 
ونطالب  بالدعوة للإسلام  فى قلب الفاتيكان

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=41023

المقر البابوى فى الفاتيكان
روما التي يوجد فيها الفاتيكان موعودة بالفتح الإسلامي المبين بإذن الله :
ما رواه أحمد والدارمي وابن أبي شيبة والحاكم وصححه ووافقه الذهبي، عن أبي قبيل قال: كنا عند عبد الله بن عمرو بن العاص، وسئل: أي المدينتين تفتح أولاً: القسطنطينية أو روميَّة؟ فدعا عبد الله بصندوق له حَلَق قال: فأخرج منه كتابًا قال: فقال عبد الله: بينما نحن حول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نكتب، إذ سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أي المدينتين تفتح أولاً: قسطنطينية أو رومية؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "مدينة هرقل تفتح أولاً" يعني قسطنطينية " رواه أحمد

والقسطنطينية قد فتحها محمد الفاتح رحمه الله ...... وبقيت روما ..... وبمشيئة الله قد اقترب فتحها ...... 


إقرأ هنا تحول الكنائس إلى حانات

هناك 4 تعليقات:

Clouds of bad rain on athiest يقول...

حقيقة هذا هو الكلام الذي نريده هذا هو الكلام الصادق والذي تباشيرة بدأت تلوح في الأفق بكل وضوح..نعم إن الفتح قريبا إن شاء الله تعالى بعد أن اصبح الإسلام في غضون سنوات قليلة حوالي 50 سنة او اقل أي منذ الحرب العالمية الثانية ثاني ديانة في أوروبا بدون منازع باعتراف كبار ساساتها ومفكريها.

نعم ولم لا فالأولى بناء مسجد جامع في الفاتيكان وذلك نظرا للأعداد المتزايدة من المسلمين بدولة الفاتيكان وما حولها بدلا من المطالبة ببناء كنيسة أو قل خرابة للمسيحيين في بلد يتناثر فيه عدد ضئيل جدا من العمال الأقباط الذي يدعون أنهم مسيحيون وأنت في الحقيقة لا تستطيع أن تميزهم من المسلمين حيث تراهم يتقلبون فإن كانوا في وسط إسلامي أخفوا مسيحيتهم وتضاهروا بالإسلام وإن كانوا في وسط مسيحي اضهروا المسيحية أي النفاق..فما هي الحاجة للكنيسة إذن؟؟؟
أما وجود مسجد جامع بالفاتيكان فقد بات من الضرورى جدا وجوده هناك لتلبية الضروريات الدينية للأعداد الكبيرة من المسلمين هناك والحمد لله والذين تمثل أغلبيتهم من أهل البلاد الأصليين وليس من المهاجرين..إن الشعوب الأروبية ومنها الشعب الإيطالي بعد أن تكشفت لها زور وكذب ودجل المسيحية المتمثلة في عبادة صليب هو في الحقيقة أداة جريمة وأداة تنفيذ أحكام الإعدام في زمن المسيح والذي صُلب عليه شخص مجهول إدّعى صالبيه أنه المسيح...
ثم إتخذوا ذلك المصلوب ربا هو وصليبه..ظلما وكذبا وتعديا على المسيح نفسه عليه السلام...وبعد أن تكشفت لهم مظالم الكنيسة وفضائحها وأنها ليست من الدين بدأوا يدخلون الدين الحق الدين الحنيف الإسلام افواجا
وقد إضطر بعض حتى الدخول في البوذية والهندوسية هربا من الصليب وكنيسته ومظالمهما ومن ثم العودة للإسلام والحمدلله على نعمته.

"ولينصرنّ الله من ينصره"
"والله متم نوره ولو كره الكافرون"

Beram ElMasry يقول...

الاخت العزيزة انا حرة
وعليك السلام ورحمته وبركاته الدواء لعلاج امراضنا يكم في قلوب وعقول الاحرار من امثالك ..اسعدتني زيارتك وتعليقك الذكي
تحية وسلام ولاسلام مع بني اسرائيل

أنا حرة يقول...

أخى الفاضل the cloud
شكرا كثيرا على التعليق والمتابعة
ونسأل الله أن ينصر دينه الحق وأن ينصر عباده المؤمنين .. كفانا فخرا أننا الموحدون الوحيدون على وجه الأرض فلا توحيد إلا فى الأسلام.. نسأل الله أن يستخدمنا ولا يستبدلنا
اللهم آمين

أنا حرة يقول...

أستاذى الفاضل
بيرم المصرى
زيارتك الكريمة تشرفنى جدا جدا وتشعرنى بالفخر أقولها من قلبى لأستاذ فاضل ووالد كريم مثلك .. أشكرك على تكبد عناء التعليق والتشريف الكريم .. لاحرمنا الله من قلمك وتأملاتك
شكرا جزيلا ودمتم بخير

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...