محمد رسول الله

السبت، 9 أكتوبر، 2010

قول للخواجة الأمريكانى

قول للخواجة الأمريكانى 
إحنا دولة ذات سيادة ...

أو هكذا نظن !!!!!






لا أفهم ما معنى أن يأتى دبلوماسى من دولة أخرى فى قارة أخرى تفصلنا عنها  بحار ومحيطات وبلاد تركب الأفيال ..مامعنى أن يأتى هذا الخواجة ليطلب الإطلاع على تقارير قامت بها لجان مصرية بخصوص حقوق أناس يعيشون داخل الأراضى المصرية؟؟؟؟؟؟ سأضع مليون علامة إستفهام لكى أفهم ، ولا أظن أبدا أننى سأفهم،
ليس معنى هذا أننى أوافق على أى إنتهاك لحقوق الإنسان فى مصر،  ولا فى أى بلد فى الدنيا ، فالإنسان إنسان .. مهما 
كان لونه ،أو دينه، أو عرقه، او إنتماءاته، هو فى النهاية إنسان,,,,,,,

وإنما أتساءل هل من حق أى دولة أن تحاسب دولة أخرى ذات سيادة مستقلة؟؟
ومن هذه الدولة التى تملك من الوقاحة والبجاحة والجلد السميك أن تحاسب دولة أخرى على إنتهاكات حقوق الإنسان؟
إنها أمريكا.. صحيح ..فاجرة وقادرة..
أمريكا تحمى حقوق الإنسان وهى من أكلت حقوق الإنسان والحيوان والنبات والأسماك والهواء؟؟؟؟
بأى وجه تفتش عن حقوق الإنسان ولها تاريخ أسود مظلم مع الحقوق الإنسانية
إبادة الهنود الحمر فى العالم الحر


صور العام الصحفية في 53 عام - الجزء الأول
أم تعبر بأولادها تحت القصف الأمريكى فى حرب فييتنام
حقوق الإنسان فى هيروشيما





وهى من أكلت كل الحقوق ومضغتها ولاكتها ثم هضمتها ثم ....... تعرفون الخطوة التالية 
تعرفون أين هى حقوق الإنسان الآن بعد الأكل والهضم ...... والفضل للممارسات الأمريكية

حقوق الإنسان فى أبو غريب

هذا الخواجة الأمريكى وأى خواجة غيره يأتى بأجندة مسبقة تخدم مصالحه هو وحقوقه هو
وإلا لماذا يختار قضايا معينة ليسأل ويفتش عنها ويتجاهل قضايا أخرى لاتقل عنها خطورة وأهمية؟؟؟
لأنها ببساطة لا تدخل فى نطاق إهتماماته 
حقوق الإنسان فى جوانتانامو
حقوق الأطفال فى العراق

حقوق الإنسان فى أفغانستان

حقوق الإنسان فى فلسطين بمعاونة أمريكية



الجدر لا تصنع سيادة


قل للخواجة الأمريكانى......
نحن دولة ذات سيادة .......
أو هكذا نظن .......
أو هكذا نحلم أن نكون........




هناك 6 تعليقات:

esraa يقول...

السلام عليكم
أمى الحبيبة هذا السؤال يحيرنى أنا أيضا لماذا نسكت عن هذا ما الذى أوصلنا إلى درجة الخوف من هذا الكيان المزيف الذى يشبه الرماد بعد الاحتراق
الحقيقة اننا نحن من صنع هذا الكيان بفضل رهبتنا و انكسارنا لم يجد هذا الكيان الهش من يواجهه .......
و هذه المشاهد التى أظهرتيها لنا و التى تمتلىء شاشات التليفزيون بها حينما تنسى أمريكا أن هناك شىء اسمه حقوق انسان حتى تنقذ مصالحها على حساب الأطفال و المواطنين الأبرياء و حينما تحقق مصالحها تتذكر هذا المصطلح اللعين الذى كرهته لا لشىء و انما لأنه يذكرنى بالظالمين ........

سواح في ملك الله- يقول...

الاخت الحره سلام عليكم \علك بخير اللعبه الدوليه يااختنا اكبر من حكايه حقوق الانسان فيه مفاوضات فلسطينيه اسرائيليه وفي ضغوط دوليه وعربيه وان كانت هشه لاتغني من جوع ولكنها ضغوط والمطلوب ان تفعل اسرائيل مابدا لها دون ضغوط او شروط حتي لو هشه وقد تقف مصر ضد هذا حتي لو بالشجب والادانه فيجب ان تمرر كل مطالب اسرائيل دون ان يعترض احد فلتكن حكايه حقوق الانسان هي ورقه الضغط حتي لانعترض

ابن الإيمان يقول...


بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
السلام عليكم...
ردا على تساؤلاتك..:
أعتقد (والله أعلم):
أن الدبلوماسي الامريكي لديه وثائق سريه بان من في نجع حمادي هم مواطنون امريكان....
وأعتقد (والله أعلم):
أن البعض من اهل مصر (الاصليين الخمسه مليون...)..احتار دليلهم...فلا هم أمريكيين ولاهم مصريين...فهم يقولون انهم الاصليين والباقي ضيوف....وثاني يوم بيروحوا يعملوا مظاهرات عند امريكا لتنصفهم....من أمهم مصر...!!!!فبالتالي الامريكاني انتقلت اليه عدوى (الحيره)..كما فعل الغراب الذي وجد فرخ عصفور في عشه فصدق أنه ابنه...
وأعتقد (والله اعلم)..:
أن السيادة التي تتكلمين عنها (سيادة حضرتك)...هي سياده على التراب فقط (وليس على البشر)....وأشك حتى في هذه الخلطه العجيبه...
بالتالي:
بما ان امريكا هي أم البشر وفيها منظمات حقوق الانسان والامم المتحده وغيرها...وبما انها تطعم العالم من قمحها وخيراتها(طبعا العالم العربي الأحمق..الذي تخلى عن زراعة القمح والطماطم كذلك...)
أقول باتت ترى من حقها أن تسأل عن أحوال ابنائها في مصر وباقي الدول ذات (السياده..!!)..
وأخيرا:
أقول (والله أعلم)..:

أن من مثلي ومثلك ايتها الحره الفاضله..مصيرنا الى ابو زعبل إذا ظلينا وأصرينا على التفكير والشوشره على منظومة وسيمفونية (العالم الجديد..)..

تحياتي للجميع..وعاشت حقوق الانسان في ظل امنا أمريكا..(العلمانيه الالحاديه الصليبيه الصهيونيه..اللا إسلاميه..)

واكتفي بهذا القدر..

أنا حرة يقول...

الإبنة إسراء
نعم حقوق الإنسان عند هؤلاء رداء يرتدونه عند الضرورة ويتخلصون منه حين لا تكون من وراءه مصلحة
سلام الله عليك ورحمته وبركاته

أنا حرة يقول...

الأخ الفاضل سواح
نعم هى مسألة مصالح وحقوق الإنسان وسيلة من وسائل تحقيق هذه المصالح .. وإلا مالسبب فى الإهتمام بما يحدث فى إقليم دارفور وإثارة كل هذه الضجة من حوله رغم أن أعمال الإبادة حدثت من قبل فى البوسنة وأمريكا والعالم كله يتفرج.. أما ربطها بما يحدث من مفاوضات مباشرة فلا أتفق معك ، مصر لاتحتاج لضغوط فى هذه المسألة تحديدا لأنها تقوم بدورها المنوط بها فى هذه المسألة بكل همة بدون أى نوع من الضغوط...
وأن كنت أتفق معك تماما فى أنها ورقة للضغط لكن ما المصلحة منها ؟؟؟؟ كواليس السياسة بحورها واسعة يصعب سبر أغوارها...
دمت بعافية 

أنا حرة يقول...

أخى الفاضل أبن الإيمان
لقد احترت أنا أيضا.... فى الحقيقة احترت جدا ولم أعد أفهم مايدور ... أو لاأريد أن أفهم مايدور.. والأفضل أن نكف عن التفكير حتى لانصاب بالجنون.. وما أسهله فى ظل هذه الأوضاع الجنونية..
عفانا الله وإياكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...