أهلا ... أهلا .. بالعيد ...مرحب ... مرحب ... بالعيد ... هيه ... هيه ... هييييييييييه
![]() |
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=271487&IssueID=1908 لقد عاد الإحتفال ب(عيد الفن المبارك) الذى أنتظره بشوق شديد .. فهو العيد الأهم بعد عيد الفطر وعيد الأضحى .. ولما سمعت خبر الإحتفال به شعرت بسعادة كبيرة وظل قلبى يقفز كطفل صغير .. ويغنى أهلا بالعيد..فهو الفرحة الكبيرة وسط زخم الأحداث التى |
تمر بها مصر
.. الشارع المصرى يشتكى من إرتفاع الأسعار الجنونى .. كيلو الطماطم فقط ب 8 جنيه..
.. الشارع المصرى يشتكى من إرتفاع الأسعار الجنونى .. كيلو الطماطم فقط ب 8 جنيه..
تخيل لو مواطن بسيط يريد أن يأكل طبق سلطة يحتوى على أربعة أو خمسة أصناف من الخضروات .. كم سيكلفه هذا الطبق الجانبى
هذا غير الوجبة الأساسية؟؟؟؟؟

الشارع المسلم فى مصر يغلى من تجبر الكنيسة.. تصريحات مهينة للمسلمين ... إنهم مجرد ضيوف ... وقرآنهم الذى يؤمنون به محرف
والنساء اللواتى يدخلن فى الإسلام يتم حبسهن فى الأديرة ولا يعرف أحد مكانهن ... كبير الكنيسة لا يأبه لغضب حوالى 65 مليون مسلم
ويصر على تحديهم أجمعين.. مما ينذر بإنفجار وشيك لا تحمد عواقبه ...ثم يعتذر إعتذارا باردا لا يسمن ولا يغنى من جوع ... ثم بعد يومين يتراجع عن هذا الإعتذار الذى لم نقبل به أصلا و يقول أنه كان يهدىء الخواطر ... (لأنه مسؤل عن أمن البلد) !!!!!!
سفينة أسلحة تأتى مهربة من إسرائيل بشكل مريب ويتم القبض على مالكها إبن رئيس مطرانية بورسعيد ..
الجرائد عرضت صور الأسلحة .. وشنودة يصر على أنها ألعاب نارية .. من الصين ... ويستخف بعقول 65 مليون مسلم ..

أخوياهايص وأنا لايص
سرقات وفساد فى كل مكان ... أراضى مملوكة للدولة يتم الإستيلاء عليها بدون حق ... كل مسؤل يتعامل فى وزارته أو منصبه كأنها العزبة التى تركها له (بابا) قبل أن يموت ... وزير يكلف خزانة الدوله ملايين الجنيهات بحجة العلاج على نفقة الدولة .. فيذهب ليقضى عدة أيام فى الخارج مع زوجته (للعلاج) وأناس بسطاء يعانون الفشل الكلوى وكل أنواع السرطانات نتيجة تلوث المياة بالصرف الصحى .. وتلوث والفواكه والخضروات بالمبيدات المسرطنة ولا يجدون قرص أسبرين والآن عليهم أن يفكروا كيف سيحصلون على رغيف الخبز بعد امتناع روسيا عن تصدير القمح لنا
لوحة تقدر بملايين الجنيهات تتم سرقها على مرأى ومسمع من متحف مشهور عليه حراسة .. وعملية السرقة كانت أسهل من سرقة (شوية هدوم من على حبل الغسيل فوق سطوح بيت فى حى شعبى) .. ويتم القبض على مسؤل أمن غلبان للتحقيق معه ليكون كبش فداء للقطط السمان .... ثم يخرج وزير الثقافة بمنتهى الثقة ويطلع لنا لسانه ويقول ....متخافوش أنا باقى فى منصبى...
رغم أنها ليست الفضيحة الأولى فى وزارته .. ولن تكون الأخيرة
لكن لا يهم كل ما فات كلها أمور بسيطة يمكن حلها أو تحملها ..فالشعب المصرى شعب بطل ... دائما يتحمل ويغفر ويسامح كل من أهانوه
وسرقوه .. واستهانوا بمشاعره وذكاءه ....
كل مافات يهون ... المهم كلنا نحتفل بعيد الفن .. والفنانين..هؤلاء هم أبطالنا فى زمن لم نعد نرى فيه بطولة إلا على تترات الأفلام والمسلسلات .. ولم نعد نرى رايات النصر ترفرف إلا فى ملاعب الكرة
كل عام وأنتم بخير