محمد رسول الله

الجمعة، 15 أبريل، 2011

إنما تبكى على الحب النساء (دعوة لنصرتهن)




قضية الأسيرات  المسلمات فى الأديرة  سوف تظل جرحا نازفا يحتاج إلى دواء

وقنبلة موقوتة مهيأة للإنفجار فى أية لحظة

ولا أدرى لماذا لا تحظى هذه القضية بالإهتمام الكافى رغم أهميتها
إنها قضية من بقايا النظام البائد الذى تقبع كل رموزه وراء القضبان بما فيهم الرئيس السابق ونجليه

ولكن هذه القضية وتعنت الكنيسة الواضح فيها ... تذكرنا أن من بيننا من  لا يزال يظن أن له شخص وحصانة وقدسية  فوق القانون
وأن صلابة عناده لن تنكسر على صخرة القانون والحرية والإرادة

هذه القضية لا تزال تذكّرنا
أن هناك سجون غير السجون 
وقضبان غير القضبان
وقانون غير القانون
ودولة غير الدولة 

إن حرية الإعتقاد من أهم مفردات حقوق الإنسان ...
 فأين مؤسسات حقوق الإنسان فى مصر

إن محاسبة ومسائلة  أى  شخص أو مؤسسة  حق لدولة القانون يسرى على الجميع

فلماذا لا يسرى هذا القانون على الكنيسة والأديرة 
ولماذا لا تخضع أموالها لمحاسبة الجهاز المركزى للمحاسبات??
ولماذا لا تخضع لسلطة الدولة فتكون مفتوحة للتفتيش يُرى ظاهرها وباطنها أسوة بالمساجد???

نريد قانونا لا يخضع  لسطوة ولا سلطة ولا نفوذ ولا جاه ولا مال  ولا حب  ولا  بغض 
نريد قانونا يسرى على الجميع
نريد دولة مدنية   تحكمها شريعة الإسلام
نعم تحكمها شريعة الإسلام

ارتدّ أحد المسلمين فتبع مسيلمة و قُتل على يده زيدُ بن الخطاب رضي الله عنه. ثم إن هذا الرجل تاب و رجع إلى الإسلام، و الإسلام يجبّ ما قبله. 

ذات مرة رآه أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال له: إنّي لا أحبّك فقد قتلت أخي زيدا
فقال الرجل: و هل ينقص ذلك من حرمتي أو عطائي شيئاً؟
فقال له رضي الله عنه: لا
فقال الرجل: إنّما تبكي على الحبّ النساء.
ً
- قال أحدهم لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: نحن بخير ما أبقاك الله لنا.
فقال له عمر: أنت بخير ما اتقيت الله تعالى.




وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ 






هناك 12 تعليقًا:

أم هريرة (lolocat) يقول...

السلام عليكم اختى الغالية

جزاك الله خيرا على تذكيرك لنا لامر ما نسيناه ابدا والله
وادعو الله تعالى ان يمكنا من تحقيق غايتنا ونصرة اخواتنا ويهيىء لنا الطريق قريبا ان شاء الله

فلن ننسى او نهمل ابدا ان هناك ايدى خفية تعبث بمصيرنا من الخارج وتدعم منظمات سرية بمصر لنشر الفتنة و التغلب على الاسلام لكن هيهات ....

بارك الله فيك وفى قلمك حبيبتى وحفظك الله وحماك من كيد الكائدين

لك ارق تحيةو تقدير

ماجد القاضي يقول...

السلام عليكم

تأييد .. تأييد..
لكن رأيي أن وقت هذا لم يحن الآن، ليس استهانة بحق أخواتنا أولئك.. حاشا وكلا.. لكن لتغليب المصلحة العامة على الخاصة (وهو قاعدة شرعية)..

هذه نظرتي التي استقيتها من الأسفين الذي اندق في أطفيح رغم هيافة الحدث المبدئي الذي أشعل الأمر...
كما لا أقصد أن الوقت بعيد.. لكن في رأيي يحين الوقت عندما نطمئن بدرجة كبيرة من أن اللاعبين القذرين قد اختفوا من الساعة (وهو ما أرى أنه صار قريبا جدا بدخول شلة الفساد إلى السجون)..!

هذا اجتهادي بصدق بعد تفكير سابق في هذا الموضوع.. وبالمناسبة أرى أن هذا الأمر لا بد فيه من الاستعانة بعقلاء النصارى.

تحياتي أختي الكريمة وأرجو أن تتفهمي رأيي.

أنا حرة يقول...

أختى الحبيبة أم هريرة
بارك الله فيك وفى كلماتك الرقيقة الصادقة ولك بمثل ما دعوت لى وأكثر إن شاء الله
مع كل الود والتقدير

أنا حرة يقول...

اخى الكريم ماجد
أعلم تماما أنك تؤيدنى فى عدالة هذه القضية وأهميتها ولا أشك فى هذا إطلاقا
وأحترم رأيك فى انك تعارض التوقيت
ولكن أريد أن أوضح لك أن القضية تنظر فى المحكمة بعد ظهور أدلة جديدة فى القضية بعد الثورة وشهادة موظفى الأزهر على إسلام كاميليا وهذه الوقفات (السلمية) التى تقام عند مجلس الدولة إنما تفرضها مواعيد نظر القضية فى المحكمة ليس إلا فيتجمع المهتمون بالقضية هناك فى كل موعد تحدده المحكمة للنظر ويقفون بعد المحكمة بشكل منظم وحضارى جدا للتذكير بالقضية وحتى لا يظن أحد أن الموضوع دفن أو نُسى ولا أرى فى هذه الوقفات التى يشرف عليها منظموها ما يشين .. بل أن هؤلاء المنظمون أنفسهم من قاموا بإلغاء وقفة تضامنية من قبل أثناء تظاهرات المسيحيين عند ماسيبرو بسبب أحداث أطفيح نظرا لحساسية التوقيت .. إنهم مسلمون مخلصون وواعون لما يدور حولهم ويوازنون بين الأولويات فلا تقلق ياأخى فالمؤمن يجب أن يكون كيس وفطن
شكرا لك أخى الكريم وبارك الله فيك وأعزك

وجع البنفسج يقول...

هناك أمور كثيرة يجب إعادة تصحيح مسارها في مصر .. واعتقد أن الخطوة الأولى قد بدأت ..

محمد الجرايحى يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخت الحرة ....
أحييك لإثارتك لهذا الموضوع الشائك والذى تحاول الدولة تجنبه حرصاً على اشتعال الفتنة حسب ظنها وهى قد لاتعلم أن هذا التجنب هو الذى يأجج عوامل الفتنة....
ولابد من اتخاذ اجراءات حاسمة لانهاء هذا الملف ونزع فتيل الفتنة ...

مجداوية يقول...



السلام عليكم

قد لا تستطيع كل القضايا الهامة أن تحظى بالمطلوب والمفروض من التأييد والدعم والحشد الإعلامي الواجب لها مع هذه الظروف الراهنة لكن الدعاء إلى الله هو الأبقى وهو الدائم لنصرة كل مظلوم
نسأل الله لهن الخلاص من سجنهن وأن يردهن إلينا ردا جميلاً وأن يثبت قلوبهن , اللهم آمين

*****
بالنسبة للتاج هو ليس إلزاما عليك نقله في مدونتك غاليتي ويكفي أنك اهتممتي بالرد
جزاك الله كل خير

ابن الإيمان يقول...


السلام عليكم,,:
الاخت الحره الفاضله..:
كالعاده..دائما تحملين هم الامه خاصة المظلومين منها..
بارك الله بك واعزك ونصرك وثبتنا وإياك على دينه وعلى الامر بالمعروف والنهي عن المنكر..وعلى الاتيان بالبر ..
آمين..

أنا حرة يقول...

وجع البنفسج
أهلا وسهلا أختى
نعم صدقت وطريق الألف ميل يبدأ بخطوة وقد حدثت بالفعل
شكرا لك بوركت

أنا حرة يقول...

أخى الكريم محمد الجرايحى
فعلا انا أتفق معك هو ملف شائك ومحتقن ولا بد من حله بأرع وقت درءا للفتن
بارك الله فيك وأعزك

أنا حرة يقول...

اختى ماجدة
طبعا الدعاء لابد منه ولا غنى عنه وإنما كنت أقصد المشاركة فى نشر الدعوة لهذه الوقفة حتى يذهب من يستطيع لتكثير سواد المسلمين وسوف اذهب إن شاء الله تأييدا لهم ومعذرة إلى ربى
بارك الله فيك
تحياتى

أنا حرة يقول...

أخى الكريم إبن ايمان
أشكرك على حسن الظن
اللهم إجعلنى خيرا مما يظنون
واغفر لى ما لا يعلمون
وبارك الله بك أخى ولك بمثل ما دعوت وأكثر إن شاء الله
سلام الله عليك

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...