محمد رسول الله

الأحد، 9 أكتوبر، 2011

هو ...و هى



( إن الذى أسقط آخر معاقل الإسلام فى الأندلس هما (فرديناند وإيزابيلا) رجل وإمرأة تكاتفا على إسقاط علم التوحيد ! وفى النساء المسلمات آلاف وآلاف يستطعن خدمة الإيمان كما إستطاعت المشركات خدمة الضلال فلماذا يحال بينهن وبين هذه الخدمة؟)

(قد تحدثت فى مكان آخر عن الضربات القاصمة التى أصابت المسلمين فى القارة الهندية على يدى (أنديرا غاندى) وكيف شطرت الكيان الإسلامى شطرين فحققت لقومها ما يصبون إليه ..على حين عاد المارشال يحي خان يجر أذيال الخيبة)

أما مصائب العرب الى لحقت بهم يوم قادت (جولدا مائير) قومها فحدث ولا حرج قد نحتاج إلى جيل آخر لمحوها !! إن القصة ليست قصة أنوثة وذكورة ! إنها قصة أخلاق ومواهب نفسية)
(مادخل الذكورة والأنوثة هنا ؟ إمرأة ذات دين خير من ذى لحية كفور)

(قلت فى نفسى إذا رزق الضلال نسوة ينصرنه، ويتبنين قضاياه بهذه القوة فلماذا يحرم الإيمان نشاطا نسائيا معارضا له واقفا ضده؟؟

(وكفاهن فخرا ما قامت به السيدة زبيدة زوجة هارون الرشيد فإنها كانت من أفراد الدهر فقد أنفقت أموالها الطائلة بغير حساب فى تحصين الثغور والحصون ثم نظرت ما يلاقيه الحجاج من المشاق فى الذهاب من العراق إلى بيت الله الحرام فأرسلت المهندسين وأمدتهم بالمال والعمال)

كانت هذة مقتطفات متفرقة  من كتب متفرقة للشيخ (محمد الغزالى ) رحمه الله .. كنت أسترجعها حين قرأت خبرا نشره موقع (صوت السلف) مفاده أن ترشيح المرأة فى الإنتخابات خير من سيطرة العلمانيين على البرلمان .. حيث  نشر الموقع الذى الذى هو لسان حال التيار السلفى فتوى تجيز مشاركة المرأة في الانتخابات البرلمانية، والترشيح على أحزاب القوائم الانتخابية للتيارات الإسلامية والسلفية، ورأى أن ذلك أفضل من ترك الساحة خالية أمام العلمانيين. !!!!

وتسائلت وهل كانت المسلمات فى عهد النبوة فى حاجة إلى فتوى حين ضحين بالمال والنفس والولد فى سبيل الله وإعلاء رايته؟؟؟ 

ما هذا التنطع؟؟ ..

فى العصر النبوى كانت المرأة عاملا مشتركا فى كل حدث مفصلى ألمّ بالأمة

أليست أول من آمن برسول الله صلى الله عليه وسلم وشدت من أزره وأعانته بعد الله تعالى هى السيدة خديجة رضى الله عنها
 وهى إمرأة؟؟

أليس أول دم أريق فى سبيل  الله وإعلاء رايته هو دم إمرأة؟؟؟ وهى السيدة سمية أم  سيدنا عمار بن ياسر رضى الله عنهم أجمعين

ألم تشارك النساء فى بيعة العقبة الثانية (الكبرى ) ؟؟  فقد شهدت هذه البيعة كل من السيدة أم عمارة نسيبة بنت كعب الأنصارية، وأم منيع أسماء بنت عمرو رضي الله عنهما،  وقد شاركت السيدة (أم عمارة ) نسيبة بنت كعب الأنصارية فى غزوة أحد مع زوجها وولديها عبد الله وحبيب وقد حاربت فى هذه الغزوة وأبلت بلاءا حسنا  حين إنهزم كثيرون عن رسول الله فظلت تحوم حوله تحميه بروحها حتى جرحت ثلاثة عشر جرحا وتلقّت ضربة شديدة من سيف على كتفها فجرحت جرحا عميقا ظلت تعالجع عاما كاملا وقد ترك أثرا غائرا فى عتقها وقد أثنى عليها رسول  الله صلى الله عليه وسلم فى يوم أحد  قائلا (لمقام نسيبة بنت كعب اليوم خير من مقام فلان وفلان) وقال فيها أيضا :( ما التفت يمينا ولا شمالا إلا رأيتها تقاتل دونى )... 


و لما بلغها أن ابنها "حبيبًا" قتله مسيلمة الكذاب، ومثَّل به -حين بعثه أبو بكر إليه؛ ليدعوه إلى الإسلام ويُرْجِعُهُ عن افتراءاته وكذبه- عاهدتْ الله أن لا تموت دون هذا الكذَّاب؛ لهذا جاءت الصديق أبا بكر -عندما أراد إرسال الجيش إلى اليمامة لمحاربة المرتدين ومسيلمة الكذاب- تستأذنه فى الخروج مع الجيش، فقال لها: قد عرفنا بلاءَكِ فى الحرب، فاخرجى على اسم اللّه. وأوصى خالدَ بن الوليد بها خيرًا، وفى المعركة جاهدت وأبلت أحسن البلاء، وجُرحت أحد عشر جرحًا وقُطِعَتْ يدها، واستشهد ابنها الثانى عبد اللَّه، وذلك بعد أن شارك معها فى قتل مسيلمة عدو اللّه.

ومن منا لا يعرف تضحيات السيدة أسماء بنت أبى بكر أثناء هجرة الرسول وكيف كانت تذهب إلى الرسول الأعظم وصاحبه فى الغار بالطعام والأخبار وتصعد جبلا عاليا وهى فى شهور الحمل

فهل يأتى علماء اليوم بما لم تأت به الأوائل؟؟

كم أشعر بالقهر والغيظ حين أخرج من بيتى لطلب العلم والتفقه فى الدين ...أخرج وأنا أرتدى زى المرأة المسلمة .. ثم أذهب لتلقى العلم من الشيخ فلان فأجد نفسى وأخواتى من النساء فى غرفة مغلقة ونسمع الشيخ ونراه على شاشة تليفزيونية (ولا غضاضة فى ذلك) فإذا عنّ لى سؤال قيل لى أكتبى السؤال فى ورقة وإنزلى به أربعة طوابق حتى يجيب عليه الشيخ ..فى حين يجلس الرجال يسمعون ويسألون ويتفقهون فى دينهم وأنا لا أستطيع أن أسأل الشيخ وهو على بعد خطوات منى ...وأسأل وما فائدة خروجى من البيت إن كنت سأستمع للدرس على شاشة التلفاز ...وهل هناك فرق بين متابعتى لكل المشايخ على القنوات الدينية وأنا جالسة على الأريكة لا أستطيع التواصل مع الشيخ وبين ذهابى لهذا المعهد للإستزادة فى طلب العلم ... هل أظل دائما فى دور المتلقى ؟؟؟


 أليس العلم كنوز مفتاحها السؤال؟؟؟

وهل هؤلاء الرجال أكثر منى همّة أو ذكاءا أو حرصا على العلم والتفقه؟؟؟
لا .. ليسوا كذلك ... فهل ذنبى أننى إمرأة ؟؟

ومن يملك أن يسلبنى حقا أعطانيه الله ورسوله تحت أى مسمى؟؟؟

ألم تكن أول آية هى إقرأ ؟؟

ألم يقل رسول الله أن طلب العلم فريضة على كل مسلم ..وكلمة مسلم تعنى مسلم ومسلمة؟؟

لقد خصص رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما للنساء ليتعلمن أمور دينهن .. و كان يسمح لهن بالحضور خلف الرجال في المساجد لطلب العلم .. لماذا لا يقتدي العلماء بالرسول الكريم ؟؟

ومالذى يمنع هذا إذا خرجت المرأة وهى ترتدى حجابها غير متبرجة أن تجلس خلف صفوف الرجال لتلقى العلم والسؤال والتفقه؟؟

ولا يقولن لى أحد أن صوت المرأة عورة!!!!

وإلا كيف بايعت النساء الرسول الأعظم ؟؟؟بالتأكيد لم تكن بيعة تحريرية وإنما كانت شفوية وأسمعت المرأة  صوتها وهى تبايع

ولقد أجارت السيدة زينب بنت رسول الله زوجها العاص بن الربيع فخرج النبي صلى الله عليه وسلم على المسلمين قائلا: "أيها الناس هل سمعتم ما سمعتُ؟" قالوا: نعم. قال: "فوالذي نفسى بيده ما علمت بشيء مما كان حتى سمعت الذي سمعتم، المؤمنون يد على من سواهم، يجير عليُّهم أدناهم، وقد أجرنا من أجارت"

و لا شك أنها أجارته بصوتها وليس بلغة الإشارة (رضى الله عنها وأرضاها) 

لم يقل الله تعالى أن صوت المرأة عورة ولكنه سبحان أمرها ألا تخضع فى القول كما قال سبحانه (وقلن قولا معروفا)




لقد حرمت إمرأة مسلمة مثلى من العمل فى مجال الإعلام لأن صفوت الشريف كان يرفض ظهور المحجبات!!!ثم لمّا أنعم الله علينا بالفضائيات الإسلامية وتقدمت لإحداها ونجحت كان الإعتراض أننى لا أرتدى النقاب!!!!


لقد سمعت فضيلة الشيخ أبو إسحاق الحوينى وهو يعترض بشدة على ظهور منتقبات على شاشة هذه القناة تعلمن النساء التجويد والقرآن وقال متهكما :

مالجديد الذى يمكن تقدمه هؤلاء النسوة أنا أربأ بهن أن يظهرن على الفضائيات بالنقاب وليتركن هذه المهمة للرجال!!!

ولقد صدمنى رأيه جدا رغم احترامى له وكنت أريد أن أسأله مارأى فضيلتكم فى منى الشاذلى وهالة سرحان وريم ماجد وغيرهن من النسوة اللاتى يملئن الأسماع والأبصار بكل ماهو مخالف للدين .. وما المانع أن تخرج هؤلاء النساءالصالحات لتصحيح المفاهيم ووضع الأمور فى نصابها حتى يعلم الجميع أن هذه الأمة العظيمة لم تعدم نساءها الفضليات المتفقهات فى دين الله المدافعات عنه .. ولماذا تترك الساحة خالية لصاحبات العقول المشوهة؟؟؟

 فما هو الحل برأيكم إذا ؟؟

 رجال يرفضون الحجاب ورجال لا يرضون إلا بالنقاب؟؟

الحل الوحيد فى رأيى والذى يرضى به جميع الرجال على اختلاف مشاربهم هو أن نرتدى (طاقية الإخفاء) فلا حجاب ولا نقاب ولا سفور !!! وأرجو ألا يخرج على متنطع ليقول لا تتكلمى أيضا لأن صوتك عورة!!!

أعلم أن الدعوة إلى الله ليست حكرا على المنابر أو الفضائيات وإنما أرصد موقفا عانيت منه أنا شخصيا ينم بوضوح عن الجنوح إلى أقصى اليمين أو أقصى الشمال مع أن ديننا دين الوسطية والعدل فلماذا لا نلتزم الجادة فلا إفراط ولا تفريط؟؟؟


فيا أيها الأخوة الأفاضل من الرجال كفاكم تهميشا للنساء بسم الدين ولا تمنعوا النساء حقوقا منحها الله لهن إلا أن يخالفن ماأمر الله به فى قول أو عمل و لباس .. أما وهى تلتزم بشرع الله قولا وعملا ما استطاعت.. فلتتركوها لتؤدى دورها دون حجر عليها

 ...فوالله الذى لا إله إلا هو إننى لأرى نساءا مسلمات فضليات فيهن من الرجوله والغيرة على دين الله وحمل همه ما تتفوقن فيه بمراحل على كثير من الذكور ذوى الشوارب فلتتركوها تخوض الإنتخابات وتجلس تحت قبة البرلمان عزيزة أبيه بحجابها تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتخدم قضايا دينها وأمتها  طالما كانت أهلا لذلك .




وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ 













هناك 15 تعليقًا:

سواح في ملك اللــــــــــــــــــه- يقول...

حمدا لله علي سلامتك

افتقدناكي اختنا

صدقتي ياحرة

فوالله لااري عيبا في ظهور امراة محتشمة

ملتزمة بما امر الله في اي مجال من المجالات

التي احلها الله

ولكني انا شخصيا لااحب لزوجتي ان تعمل

فانا اري ان البيت اهم لها

طالما يسر الله لنا الرزق

ولكن لايمنع اني اوافقك الراي تماما

مازن الرنتيسي ● أحلام الرنتيسي يقول...

بسم الله وبعد
النساء شقائق الرجال لذلك لا نرى أن هناك مانع من عمل المرأة في كافة المجالات ما دامت محتشمة ومطبقة لشرع الله مع عدم وجود الاختلاط السافر وأن لا يكون عملها يقابله تقصير في الزوج والابناء
بوركت أختنا في الله على الطرح
تحياتنا واحترامنا وتقديرنا لك

موقع المنشد مازن الرنتيسي - أبو مجاهد
صفحة أحلام الرنتيسي – هذه سبيلي

مازن الرنتيسي ● أحلام الرنتيسي يقول...

* حمدا لله على السلامة .. عودا محمودا إن شاء الله

ابن الإيمان يقول...


بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله:
السلام عليكم:
الحمد لله على السلامه اختنا الفاضله(الحره)...
كما تكتبين اعلى مربع التعليقات..نعم(الساكت عن الحق شيطان أخرس)..
أعضد طرحك بالتذكير بأن كلام المرأه(الشفهي) وصل الى السماء بعد ان خرج من الارض..وصل اليه سبحانه وتعالى وكانت تحدث الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام..

((قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ [المجادلة : 1))

هل بعد هذا البيان الرباني من كلام ايها المتفيهقون؟؟؟
أم انكم تنزلون علينا دينا غير دين الله عز وجل!!!!
أختي الحره:
المعتدلون العقلاء من المسلمين المؤمنين صاروا خونة في نظر البعض ...انظري الى مقالي الاخير ..وستعلمين ما اعنيه..
ومن هؤلاء المعتدلون الربانيون خنساوات يعشن بيننا فقدن اربعة من ابنائهن في مقارعة يهود ومنهن نائبات برلمان ومدرسات جامعات ومحاميات ورؤساء بلديات..ثم يقال عن هذا التيار انه يتافق المجوس ويوضع في سلة واحده مع الشيوعيين والملاحده...اليس هذا طامه ومن عجائب الدهر المحزنه؟؟؟؟
عندنا في فلسطين في إذاعة القرآن الكريم هناك من يقدمن برامج وهناك من يتصلن يجودن القرآن الكريم على مسامع المستمعين وتحت اشراف مقريء عالم باحكام التجويد..
دون حرج شرعي..
عليكم بالشيخ القرضاوي فمن مثله بلسم لاوجاع المتفيهقين المتنطعين ولاوجاع الامة قاطبة..
بارك الله بك وحفظك..

بن الايمان

مازن الرنتيسي ● أحلام الرنتيسي يقول...

بسم الله وبعد
نحييك أخانا في الله إبن الايمان على هذا الطرح المتواضع
فالشيخ القرضاوي بلسم من لا بلسم له
اللهم اهدنا الى سواء السبيل

ماجد القاضي يقول...

السلام عليكم

الله.. الله.. الله..

هذه هي أختنا الحرة الثائرة المعلية لصوت الحق دون مجاملة أو مداهنة...
بارك الله فيك وفي طرحك الرائع.. قدمتِ المشكلة، ثم وضحتِ رأيك بالدليل العقلي والنقلي من الكتاب والسنة وآراء العلماء....
طبعا ما قلتيه هنا بح صوتي به في كثير من المجالس!!!!!!
وما أروع كتاب الغزالي (ذلك السابق لزمنه) "السنة بين أهل الفقه وأهل الحديث".. ما أروع ما جاء فيه عن المفاهيم المغلوطة عن المرأة التي أضيفت باطلا إلى الإسلام وهو منها براء!!!!!!

.....................

بالنسبة لأحبابنا في التيار السلفي، صدقيني أختي الحرة، طالما دخلوا معترك السياسة والاحتكاك بالناس (بعيدا عن جو المساجد ودروس العلم) فستتغير اختياراتهم الفقهية تدريجيا، ليس تنازلا عن الدين أو ثوابته، لكن أؤكد سيأخذون بالأيسر فقهيا، لأن هذه هي طبيعة هذا الدين... والأيسر (الصحيح طبعا) دائما هو الأنسب لأكبر شريحة من الناس.

.........................

أعجبتني ملحوظتك الذكية للغاية حول الخبر الذي استثارك للكتابة، فصدقتِ أختي الكريمة ولا فض فوك... المسلمات الأوائل لم يحتجن إلى فتوى للعمل للإسلام!!!!!!

استمتعت جدا بمقالك... وأرجو أن تسمحي لي بإدراجه في مدونتي مع بعض التصرف (طبعا سأعرضه عليك أولا).. ماشي؟

أخيرا: أشكر ذلك الخبر شكرا جزيلا إذ أعادك لنا.

دمتِ سالمة مع تحياتي وتقديري الدائمين.

محمد الجرايحى يقول...

إمرأة ذات دين خير من ذى لحية كفور
ــــــــــــــ
الإسلام هو الدين الوحيد الذى أكرم المرأة ورفع سأنها واحترم عقلها وإنسانيتها....

لماذا الآن وبعد كل هذه القرون نجد من لايعرف مقدار المرأة ويريد أن يعيدها إلى قرون ماقبل الإسلام؟؟؟؟

أحييك على طرحك
بارك الله فيك وأعزك

وجع البنفسج يقول...

اهلا وسهلا بك والحمدلله على السلامة ..

نورتي المدونة بكلماتك وانفعالاتك اختي الحبيبة ..

انا سعيدة كثير كثير بعودتك إلى عالم التدوين .. وماشاء الله بموضوع أقل ما يقال عنه أنه رائع ..

كوني هنا دوما ..كوني بخير .

أنا حرة يقول...

أخى سواح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرك أخى الكريم .. وأنا أيضا أفتقدت تعليقاتكم ..
أتفق معك فى مسألة عمل المرأة .. فلا داعى لخروجها للعمل إذا كفاها الله مؤنة كسب الرزق بزوج ينفق عليها .. أما ما أتحدث عنه هنا هو موضوع يختلف عن عمل المرأة فى وظيفة لكسب العيش وإنما أقصد العمل لدين الله ولقضايا الأمة وهو عمل قد لا يتقاضى عنه الإنسان أى مقابل مادى وأنما يكون أجره على الله
تحياتى لك أخى الفاضل

أنا حرة يقول...

أخى مازن
أختى أحلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم (النساء شقائق الرجال) كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكل منهما دوره المنوط به فى حدود ما شرع الله .. وللمرأة أن تخرج لخدمة الدين وملتزمة بالزى الشرعى إذا أتاح الله لها من الوقت والكفاءة ما يسمح لها بهذا وبما لا يتعارض مع دورها الأساسى كزوجة وأم .. نسأل الله أن يوفقنا لما يحب ويرضى
تحياتى أخى مازن وأختى أحلام بارك الله فيكما ولكما

أنا حرة يقول...

أخى بن الإيمان
سلام الله عليك
أحييك أخى على الإضافة ..نعم لقد سمع الله قول المجادلة وهى تشتكى إلى الله ... ونرجو من علمائنا أن يستمعوا للنساءإذا تحدثن بما يرضى الله ولا نسفه أقوالهم ولا أعمالهم بدعوى أنهم نساء لأن هذا ليس من دين الله فى شىء ,, فلقد أعطى الشارع للمرأة مكانتها ولم يفرق بينها وبين الرجل فى التكليف ولا فى الثواب والعقاب فلماذا لا تتاح لها الفرصة دون وصاية من أحد للعمارة فى الأرض طالما تلتزم بحدود الله ... والعمارة فى الأرض معناها يشمل كل ما من شأنه تعمير الأرض .. فقراءة آيات القرآن والعمل بها وتذكير الناس بها هى من عمارة الأرض والمرأة الصالحة قادرة على الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر بل هى مأمورة بذلك مثل الرجل تماما

صدقت أخى فى مقولتك أن المعتدلين من المسلمين صاروا خونة .. فلقد هالنى ما قرأت من تعليقات على هذا الخبر من أناس لا يفقهون فى دين الله فقد غضبوا كثيرا واعتبروا أن ترشيح السلفيين للنساء هو ردة و تنازل عن ثوابت الدين!!! وصرت أتعجب وأضرب كفا بكف ما هذا القصور فى الفهم ولماذا ينسب هؤلاء قصورهم هذا إلى دين الله .. هى فعلا طامة كبرى

أما عن قراءة القرآن على شيخ رجل فحدث ولا حرج عندنا فى بعض المعاهد الدينية والتى أدرس بها الآن لا يسمح للنساء إلا بالقراءة على النساء رغم أننى قرأت القرآن على أكبر شيوخ القراءات فى الأزهر الشريف وهو الشيخ عبد الحكيم عبد اللطيف وهو شيخ كبير سنا وعلما ومقاما بل هو من أجاز الشيخ المعصراوى شيخ عموم المقارىء المصريه .. قرأت عليه طوال السور دون أى حرج شرعى وقرأت على غيره من الشيوخ الرجال دون حرج .. نحن فى حاجة إلى فهم ديننا دون تنطع من أحد من نبعه الصافى القرآن والسنة
تحياتى أخى الكريم

أنا حرة يقول...

أخى ماجد
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الله الله الله عليك أنت ..بارك الله فيك وأعزك يارب
نعم هذه المقتطفات من كتاب (السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث) وكذلك من كتاب رائع للشيخ الغزالى بعنوان(قضايا المرأة بين التقاليد الراكدةو الوافدة) وكذلك من كتاب( تراثنا الفكرى فى ميزان الشرع والعقل)
كنت أتمنى أن أستعين بموسوعة (تحرير المرأة فى عصر الرسالة) الأستاذ عبد الحليم أبو شقة ولكن للأسف هو ممنوع من التداول هنا فى مصر ومعظم الدول العربية حيث يعارضه البعض رغم استناده على أدلة من القرآن ومن الصحيحين ورغم أن من قدم للكتاب هما الشيخ الغزالى والشيخ القرضاوى إلا أن البعض يعترض عليه وكأنه قال كفرا والعياذ بالله

أتفق معك أن أحبابنا من التيار السلفى لديهم بعض التشدد خاصة فيما يتعلق بالمرأة ودورها ولا اتراض على هذا ولكن الإعتراض هو رغبتهم فى فرض هذا التشدد على غيرهم رغم أنه ليس الرأى الوحيد وإنما فى السنة ما يعضد غيره من الآراء ونحن فى النهاية لم نخرج عن إطار الشرع ولا حدود الله إذا سمحنا للمرأة بالعمل فى المجال العام وهى ملتزمة بشرع الله وحدوده شكلا وموضوعا

أما عن إدراج هذا الموضوع فى مدونتك فهذا شرف كبير لى .. تصرف كما شئت أخى الكريم دون أن تعرض على أنا أثق تماما فى فكرك الراقى الذى نتفق على خطوطه العريضة معا
دمت فى أفضل حال

أنا حرة يقول...

أخى محمد الجرايحى
نعم الدين الإسلامى هو الدين الوحيد الذى أعطى للمرأة مكانتها ولكن للأسف بعض البشر يريدون أن يمنعوها ما منحها الله إياه
تحياتى أخى الفاضل
بارك الله فيك

أنا حرة يقول...

وجع البنفسج
أهلا وسهلا بك أختى الحبيبة
أنا السعيدة برؤية تعليقك وكلماتك الطيبة التى أفتقدتها كثيرا
المدونات منورة بك وبأمثلم ممن يحملون هم هذه الأمة بارك الله بك وأعزك
تحياتى وتقديرى الدائمين

أنا حرة يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...