بسم الله الرحمن الرحيم
(فإنعَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ)

الأخت الأسيرة لدى دولة الكنيسة كاميليا شحاتة
الأخت الأسيرة لدى دولة الكنيسة وفاء قسطنطين
لقد أمرنا الله تعالى ألاّ نرجعهن إلى الكفار
فلم نسمع
وتظاهرت قلة من الكفار على إرجاعهن..فسمعنا وأطعنا
خذلناهن وأسلمناهن بأيدينا ليعدن مكسورات مقصورات فى أقبية الأديرة
الباردة الموحشة المظلمة
لقد علمنا جميعا أنهن مسلمات وغيرهن كثيرات لايعلمهن إلا الله
ولكن إنعدام النخوة والخوف من الله،، والإذعان لأوامر كبير الكنيسة المصرية
من دون الله
والرضا بلعاعة من الدنيا، و حب الكراسى والمناصب
وإرضاء الناس فى سخط الله
كل هذا وغيره كثير أخرس الألسنة وكبّل القلوب والعقول فرضينا بتسليم أخوات مسلمات إلى دولة الكنيسة التى
تجبّرت، وتنمّرت، واستأسدت فى زمن النعاج، وعَلاَ صوتها على كل صوت ونبتت أنيابها وأظافرها فأصبحت لاتخشى أحد، ولا يقف فى وجهها أحد
وأصبح أكثر من 65 مليون مسلم قلة مستضعفة فى بلادهم
لاينطقون، ولا ينكرون منكرا، ولايقولون كلمة ترضى الله
أين العلماء الربانيين ؟؟
أين الغضب لمحارم الله التى تنتهك؟؟
أين الدماء الحرة التى تجرى فى العروق ؟؟
أين تطبيق شريعة الإسلام ؟؟
ثم أين القوانين التى تحكمنا؟؟
أين الحق؟؟
لك الله ياكاميليا
ومن قبلك وفاء،،
ومارى وكريستين وماريان
لَكُنَّ الله من أسيرات مسلمات فى دولة مسلمة
نعم دولة إسلامية تأكل مسلميها
هل رأيتم أم تأكل أولادها؟؟
نعم أم الدنيا تأكل أولادها
وتسلمهم بنفسهالمن يجاهرون بأن من يترك المسيحية جزاءه القتل
وقد فعلوها من قبل !!
هل يحكمنا قانون الغاب ؟؟
أقول لأصحاب القلوب السوداء
التى يملأها الغل والحقد على الإسلام
أقول لمن هتفوا بإسم المجرم شارون وطالبوه من قبل بالتدخل
ثم يملكون من الوقاحة أن يدعوا الوطنية
أقول لمن يهرولون إلى أحضان ماما أمريكا لكى تأتى وتكرر تجربتها (الرائعة) فى العراق ويريدون تكرارها فى مصر
أقول لكل العملاء الذين يريدون أن يشعلوها فتنة
إنَّ مصر دولة إسلامية شاء من شاء وأبى من أبى
وشريعتها شريعة الإسلام شاء من شاء وأبى من أبى
ومن يأبى إحترام شريعة الإسلام فى دولة إسلامية فليذهب إلى الجحيم أو فليذهب ليحتكم إلى غير شريعة الإسلام فى دول
لاتدين بالإسلام
لقد خذلنا أنفسنا قبل أن نخذلكن
*
وما أبرىء نفسى
*
*
*
موضوع ذو صلة
سياسة الخيار والفقوس
أم سياسة (العين الحمرا)
قال النائب عمر هريدي، عضو مجلس الشعب وأمين صندوق النقابة العامة للمحامين في تصريح خاص لجريدة " صوت الأمة " إنه عائد بالفعل من رحلة عمل غلب عليها الطابع السياسي لعدة دول أوروبية وغربية كان من بينها الولايات المتحدة الأمريكية والتي تخللها لقاؤه مع شخصيات بارزة - رفض الافصاح عن أسمائها - من أقباط المهجر والمقيمين بالولايات الأمريكية لمناقشتهم في عدة آراء وقضايا سياسية تخص الشأن السياسي الداخلي موضحاًأن زياراته كانت انطلاقاً من مبدأ عدم فصل المقيمين في الخارج والاصرار علي مشاركتهم الرأي والمشورة تنفيذاً لسياسات النظام السياسي الحاكم وتوجيهات رئيس الجمهورية» علي حد قوله ويضيف هريدي :تلك الزيارة جاءت بناء علي توجيهات من قيادات الحزب الوطني وليس بأوامر مباشرة من المهندس أحمد عز فقط، واشتملت في مجملها علي رصد واستكشاف آراء ووجهات نظر أقباط مصر المقيمين بالخارج في قضايا الأقباط والكنيسة ومطالبهم من النظام والحكومة وكذا آرائهم تجاه ملف الأقليات الدينية داخل مصر وملف حقوق الإنسان عموماً)انتهى. ولماذا يهتم النظام بآراء العملاء من أقباط المهجر الذين يظهرون عدائهم للنظام بدون خوف أو خجل ويدعون أمريكا للتدخل فى الشؤون المصرية بل ويدعون إلى إحتلالها وتطهيرها من العرب الغزاة؟؟ | |||
وأين حقوق الإنسان المسلم من أمثال (خالد سعيد)و (كاميليا شحاتة) أم أن حقوق الإنسان المصرى المسلم لاتدخل فى إهتمامات النظام؟؟ أسئلة تحتاج لإجابات | |||