أحب المساجد كلها ... ولكن لهذا المسجد مكانه الخاص فى قلبى
مسجد النور .... الذى نوّر حياتى
كنت أرى قبابه الخضراء المميزة من شرفة منزلى .. وكان هو أول عهدى بالتعلق بالمساجد
فيه تعلمت تجويد القرآن
ومن المعهد التابع له حصلت على الإجازة فى الدعوة الإسلامية
لقد إعتلى منبر هذا المسجد علماء أجلاء هم نجوم ساطعة فى عالم الدعوة على رأسهم الدكتور عبد الحليم محمود والشيخ سيد سابق والشيخ محمد الغزالى ... بالإضافة إلى موقعه الحيوى والذى يثير المخاوف منه ومن رواده فهو فى الجهة المقابلة للكاتدرائية المرقسية بالعباسية معقل كبير الكنيسة والتى يلقى فيها عظته الأسبوعية ولهذا فهو دائما محاط بقوات الأمن وعرباتهم الثقيلة
والآن أتابع الجدل الدائر بشأنه على صفحات الجرائد والقنوات الفضائية ... واتهام السلفيين بالإستيلاء عليه بالقوة .. وكل هذا محض كذب وافتراء
باختصار شديد .. مسجد النور تابع لجمعية (الهداية الإسلامية) التى يرأسها المجاهد الكبير الشيخ حافظ سلامة والذى شرع فى الحصول على قطعة الأرض اللازمة لبناء المسجد وملحقاته تبرعا من محافظة القاهرة .. ثم قام بجمع التبرعات لبناء المسجد وملحقاته ... ولكن تم الإستيلاء عليه من وزرارة الأوقاف
حتى وصل الأمر بمذيعة قناة المحور (ريهام السهيلى) أن تجلس حاسرة الرأس ووجهها ملطخ بالمساحيق والألوان وتقوم بتوجيه رجل فى قيمة وقامة الشيخ حافظ سلامة وإعطاءه المواعظ فى قول الحق عند سلطان جائر ونسيت أن الشيخ جاهد بالكلمة وبالنفس وكانت هى لاتزال فى حضن ماما تمص أصبعها ولهذا إستحق الشيخ لقب (شيخ المجاهدين) .. ومن أكثر من شىء ذكر به
مايهمنى هنا أن أسأل ما علاقة أمنا الغولة بموضوع مسجد النور وما يثار حوله؟؟؟
لماذا تذهب أمنا الغوله لزيارة وزير الأوقاف فى مكتبه لتبلغه (إنزعاج) ماما أمريكا وخوفها أن يعود المسجد لحضن مالكه الأصلى
نعلم أن المساجد لله وليست ملكيتها لأحد .. ولكن حسب بنود الإتفاق من حق الشيخ حافظ سلامة أن يختار خطباء المسجد بالتنسيق مع وزارة الأوقاف .. ولكن الوزارة استأثرت بالمنبر ولا تريد لأحد من شيوخ السلفية إعتلاءه .. وهذا ما أثار حفيظة البعض بعد خطبة واحدة للشيخ محمد حسان ومن بعده الشيخ عمر عبد العزيز .. فقد كان الإقبال كبير .. والإزدحام شديد خارج حدود المسجد مما أثار المخاوف أن يعود المسجد إلى سابق عهده وقوة تأثيره
ذهبت أمنا الغولة لوزير الأوقاف لكلى تريه (العين الحمرا) وتبلغه إنزعاج ماما أمريكا هنـــــــــــــــــــــــــاك !!!
واهتمامها الشديد بما يحدث هنـــــــــــــــــــــــا !!!!! فى أحد مساجد مصر
لقد عانى الإسلاميون من الإقصاء والتجاهل طوال سنين أبرزها الحكم البائد حتى أن الشيخ حافظ سلامة حصل على حكم قضائى باستعادة المسجد فى أوائل الثمانينات ولم يستطع تنفيذ الحكم فى عهد حسنى مبارك ...
والآن تريد أمنا الغولة الوقوف فى وجه أحكام القضاء
وتريد فرض سيطرتها على بيوت الله .. وفى ديار الإسلام
هذه الثورة قامت لتطيح بالطواغيت
وعلى رأسهم الطاغوت الأكبر ماما أمريكا
وكذلك أمنا الغولة سفيرة الطاغوت الأكبر
فلتلزمى حدك .. ولتغمضى عينك الحمراء
فهى لم ولن تخيفنا
وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ
.gif)
.gif)
