محمد رسول الله

الأحد، 8 مايو، 2011

رد و تساؤل




السلام عليكم الأمر ليس كما تظنين أختي الحبيبة , الأمر أكبر من مسلم ومسيحي ونسيج وطني , الأمر فيه تقسيم مصر وتدخل أجنبي , الأمر يحتاج إلى الحكمة وإلى القانون وعلى الكل ويجب أن تعمل الدولة القانون لبحث وانهاء كل القضايا المتعلقة وتطبق القانون على كل الإنتهاكات , جاء وقت عمل القانون وانتظار العدالة وغير ذلك فانسي حاجة اسمها مصر لأن الأعداء متربصين لدخولها أو تقسيمها والمحرك معروف والخدام معروفين والدولة تعرفهم فآن أوان تدخل الدولة إذا أردنا أن تكون هناك دولة اسمها مصر ليس تسليم لهم ولا ضعف ولكن الحكمة تقتضي أن نحيل الأمر للقانون
من مجداوية بتاريخ Ladies First·في الساعة 06:17 م


 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ماقرأتموه أعلاه هو رد من الأخت الحبيبية (المجداوية) على تدوينتى الأخيرة بعنوان Ladies First 
عن الأحداث الطائفية  الأخيرة فى أمبابة فى مصرنا الحبيبة التى أدعو الله أن يحفظها من كل سوء وأن ينعم أبناؤها بالأمان والعدل

لقد أزلت هذه التدوينة رغم إيمانى بكل حرف كتبته فيها 
وأنا أعلم أن أختى ماجدة  توافقنى الرأى فى معظم ما طرحت

ولكننى فعلا فى قمة الإرهاق النفسى والبدنى منذ الأمس ولم أرد الدخول فى نقاش حول الموضوع  مع كل أخوتى وأخواتى فى الله لا لشىء إلا أننى فعلا لا أقوى على النقاش 

ولكن لفتت نظرى فى رد أختنا ماجدة عبارة أن (الموضوع أكبر من مسلم ومسيحى ونسيج وطنى)

أختى الحبيبة:
 الموضوع فعلا كبير جدا جدا وفى منتهى الخطورة
لأنه بالفعل موضوع  (مسلم ومسيحى) 
هذه هى الحقيقة الجلية كما أراها 
الموضوع فى مصر هو موضوع (مسلم ومسيحى)
والصراع الدائر الآن فى فلسطين هو بين ( مسلم ويهودى)
والحروب كلها التى دارت رحاها فى كل زمان ومكان منذ ظهور الإسلام هى بين مسلمين وغيرهم
فى البوسنة والهرسك كانت بين (مسلم ومسيحى)
والتقسيم فى السودان الشقيق كان على أساس ( مسلم ومسيحى)
وكذلك كان الصراع فى الأندلس بين (مسلم ومسيحى) 
وكذلك كانت الحروب الصليبية بين (مسلم ومسيحى)
وكذلك الحرب على الإرهاب هى بين (مسلم ومسيحى)

هى ببساطة الحرب بين الحق والباطل

قد تختلف نتيجة الصراع ما بين احتلال أو قتل أو تدخل أجنبى أو تقسيم ولكنه فى البداية والنهاية صراع بين (مسلم ومسيحى)

وأنا أعلم تماما أن ما تطلبينه ليس تسليم وضعف .. أعرف حبك لدينك وأعرف جرأتك فى الحق (أحسبك كذلك) ثبتك الله عليه

أنت تريدين تنفيذ القانون
وأنا مثلك أريد تنفيذ القانون 

وأقسم بالله أريده قانونا عادلا يسرى على الجميع مسلمين ومسيحيين ولكن أنّى لنا هذا؟؟
تريدين الحكمة
وأنا أريدها و أرى أن الحكمة الآن هى عدم التنازل أبدا عن أى امر يخص ديننا  دقه وجله
أنظرى أختى هذه هى مطالبهم اليوم:



نجيب جبرائيل يطالب بتعيين لواء نصراني عضوا بالمجلس العسكري ويهدد بطلب حماية دولية




هدد نجيب جبرائيل، رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان، بأنه سيلجأ لطلب الحماية الدولية للأقباط لو لم يتم تنفيذ كافة المطالب التي ينادي بها الأقباط في مصر

وخرج المؤتمر بعدة توصيات، كان أهمهما، مطالبة المجلس العسكري بالإعلان بكل صراحة وحزم عن موقفه من وضع أقباط مصر وما يعانونه، وتشكيل لجنة تقصي حقائق تضم نائب رئيس مجلس الوزراء (يحيى الجمل  ) وعضوية نجيب جبرائيل واثنين من المجلس القومي لحقوق الإنسان وأحد أعضاء المجلس العسكري، وذلك للوقوف على حقيقة الاعتداءات التي شهدها الأقباط الفترة الماضية بدءا من حادث دير الأنبا بشوي وصولا إلى مظاهرات السلفيين التي حاصرت الكنيسة وأحداث إمبابه.

كما طالب المؤتمر في توصياته ، بأن يعين أحد لواءات الجيش الأقباط كعضو في المجلس العسكري، وأن يتضمن الدستور الجديدة مادة صريحة تنص على أن "مصر دولة مدنية"، وأن يتضمن الإعلان الدستوري مرسوما ينص على كوته للأقباط والمرأة والشبا
ب.

وطالب أيضا بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين الأقباط الذين تم إلقاء القبض عليهم في أحداث أبو قرقاص وماسبيرو، وبضرورة تقديم المحرضين على المظاهرات التي حاصرت الكاتدرائية للمحاكمة وكل الذين اعتدوا الأقباط وقاموا بمنع المحافظ القبطي اللواء مخائيل من مباشرة عمله إلى محكمة عاجلة وعلنية.


*************

  هم لا يتركون فرصة إلا لوحوا بهذه المطالب
وعدنا نحن مرة أخرى إلى الإنزواء والدفاع ورد التهم والأباطيل ..لماذا؟؟  لماذا نقبل الدنية فى ديننا   ؟؟


وهذا هو ردهم على المتضامنين معهم من المسلمين :  
 في ظاهرة شديدة السلبية اشتبكت مجموعات من النصارى بالحجارة والأيدي بمسيرة قام بها بعض المسلمين للتنديد بالفتنه الطائفية فى محاولة منهم لتهدئة الامور وكانت هذه المسيرة فى طريقها الى ماسبيرو لتنضم إلى مظاهرات النصارى هناك، ولكن المتظاهرين الأقباط قاموا برشقهم بالحجارة عند ميدان عبد المنعم رياض لتخرج المظاهرات عن إطارها السلمي ولكن الجيش استطاع السيطرة على الموقف.



أنظرى أختى إلى المناظرين من المسيحيين وآخرهم رأيته الآن (ممدوح نخلة) مع الشيخ (صفوت حجازى) والله لا أقولها إلا تحيزا للحق ... منتهى الكذب والإفتراء وتزوير الحقائق هكذا (عينى عينك ) من هذا (المذموم) ومنتهى الإنصاف والهدوء والتعقل من الشيخ صفوت وللأسف هكذا معظم التغطيات والمناقشات من الجانب المسيحى ( فى الأعم ) بذاءة وتتطاول ومن الجانب المسلم (محاوله للتهدئة واحتواء الموقف)

أختى الحبيبة ماذا نفعل ؟؟

 هل كتب علينا الصمت   ؟؟؟ (غلبتنى دموعى بشدة)
هل نبتلع الذل والهوان والإتهامات ونصمت 
هل المطلوب دائما من المسلمين أن يخافوا على هذا الوطن حتى أوشكنا ان نكون شياطينا خرسا .. وغيرنا يبرطع كما يشاء فيسرع مرة إلى سفارة إسرائيل طالبا التدخل
ويهرع أخرى إلى أمريكا طالبا الحماية
هل المطلوب منا دائما أن نحافظ على هذا النسيج الوطنى المهترىء وحدنا ...يمزقونه ونرقعه .. ويمزقونه نرقعه .. حتى اتسع الخرق على الراقع.

أخبرينى ماهو الحل ؟؟؟ وهل المستقبل اكثر ظلاما وعتمة فى مصرنا
هل كتب علينا أن نتحمل خيبة الأمل مرة تلو المرة .. وكلما فتحت لنا طاقة للأمل والنور والعزة هرولنا نحوها مستبشرين أغلقت فى وجوهنا بكل قسوة
أعذرينى أختى الحبيبة على إزعاجى لك بتساؤلاتى الكثيرة التى تؤرقنى بشدة ولا أعرف لها جواب
تحياتى للجميع



وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ 






هناك 9 تعليقات:

مجداوية يقول...



السلام عليكم

اسمحي لي غاليتي أن أكفكف دمعك الغالي و أن أخفف عنك بابتسامة بداية لما سأقول
أنت أزلت التدوينة السابقة فأتيت بأسخن منها
:)
هذا كله لأنك تنصهرين من داخلك من الغيظ والغضب

لكن الأمر كما ذكرت بالظبط صراع بين الحق والباطل بين الخير والشر

أوضحت في تدوينتي الأخيرة المؤامرات التي تحاك ضد الإسلام
وضد مصر والدول العربية ومدخل مصر للتقسيم هو الفتنة
تكلمنا عن هذا سابقا وقلنا أن ليس المطلوب قبول الدنية في ديننا ولكن المطلوب هو تفعيل القانون لكي نستطيع الحصول على حقوقنا
هم يطالبون بتطبيق القانون
فأهلا ومرحبا لأن كنيستهم هي أول من وقف ضد تنفيذ القانون
فلنفعل القانون ونرى من الخاسر
تأكدي أن في هذا البلد أناس لا تقبل الدنية في دينها وتعلم تماما نية هؤلاء وصلتهم الوثيقة بالصهيونية من خلال أقباط المهجر
لكن الحكمة تقتضي أن نعالج الأمور بشكل آخر وبالقانون
المشكلة الحقيقية هي في الإعلام الذي يروج لهم ويتملقهم وينافقهم لرفضهم شكل الدولة الدينية
ولا تنسِ أن منهم عقلاء ومحبين لهذا البلد بالفعل وغير منساقين وراء أغراض يعلمون أنها خبيثة ومعظم هؤلاء غير مرتبطين بالكنيسة أصلا

عندما سيطبق القانون سيحدث أمر من إثنين , إما أنهم سيثورون أيضا على تطبيق القانون لأنه سيحاسبهم بنفس محاسبة المسلم وسيفضح تورطهم وإما أن يردعهم القانون فيعود الهدوء

فلننتظر ونرى وندع الدولة تأخذ مكانتها المفقودة منذ عهود
ونترك الأمر لولاة الأمر وننتظر

فصبرا جميلا

واستبشري خيرا إن شاء الله

ماجد القاضي يقول...

السلام عليكم أختي الحرة...

أنا اسجل مروري هنا بسرعة (قبل أن تلغي التدوية)..!! :)

فقد قرأت السابقة وعندما قمت بعمل تحديث وجدتها اختفت..!

المهم لن أستطيع الإسهاب الآن لأني نازل الشغل.. وسأتركك بعض الوقت لتهدئي من غضبك وانفعالك (وأكرم بهما من غضب وانفعال في سبيل دينك).. سأكتفي حاليا بأن أترك أختي (مجداوية) تكفكف دمعك إلى أن أعود مرة أخرى :)

ياااااه.. اتأخرت على الشغل!!!

السلام عليكم... :)

ابراهيم رزق يقول...

اختى الفاضلة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

السلام الذى هو تحية ديننا السلام الذى اشتق منه اسمه السلام السلام السلام

لقد حذفتى التدوينة و سالتى تساولات اقوى من التدوينة
هذه التساؤلات ليس و قتها الان
المريض ينزف من الجرح فيجب علاجه اولا ثم يتم سؤاله عن سبب جرحه
الكاظمين الغيظ و العافين عن الناس
صدق الله العظيم
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
ما من جرعة احب الى الله من جرعة غيظ يكظمها عبد ما كظمها عبد الله الا ملاء الله له جوفه امنا و ايمانا
صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم
برجاء متابعة اخر بوست لى
تحياتى و تقديرى

أنا حرة يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
أنا حرة يقول...

أختى الكريمة مجداوية
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أنا معك فى تطبيق القانون ولكن المشكلة أن القانون لا يطبق .. حتى الآن وزير الداخلية نفسه يخاف أن يصرح علنا بوجود أسلحة فى الكنائس ...هذا القانون لا يملك الجرأة على تفتيش الكنائس والأديرة التى هى تحت سيادة الدولة والقانون .. مازلنا نجامل على حساب هذا الوطن ..اليوم صرح الوزير أن طلقات النار خرجت من أحد البيوت المجاورة للكنيسة والتى يسكنها مسيحى ..كنت أعتقد أن المسلمين ذهبوا بأنفسهم
إلى الكنيسة لحل المشكلة ولكن الوزير صرح أنهم بلغوا الشرطة أولا وذهبوا بصحبة حكمدار شرطة وأن هذه الطلقات أطلقت على الشرطة !!!! هل تتصورين ما يحدث ؟؟ ماذا لو أطلقت هذه النيران نحو الشرطة من المسلمين بجوار مسجد .. كان الجميع سوف يعلقهم من رقابهم إعلاميا وفعليا .. لم يتغير شىء .. نفس الغباء من الإعلام ومن السلطات لم يتنه
الله المستعان

أنا حرة يقول...

أخى ماجد
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
نعم لقد أزلت التدوينة واحتمال أنشرها تانى لأنى فعلا كتبتها من قلبى .
أشكرك على المرور
بارك الله فيك

أنا حرة يقول...

أخى إبراهيم رزق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم ديننا دين السلام وليس دين الضعف والإستسلام
أخى هذه الآيات والأحاديث الشريفة التى تفضلت بذكرها ليس هذا مقامها أبدا ..
أخى أى جرعة غضب تريدنا أن نبتلعها؟؟
أفى دين الله ومحارمه؟؟
وهل ستكتفى بإبتلاع غضبك إذا خطف أحد إمرأتك أو (حُرمتك )كما يقول العوام ..اسمها حُرمة لأنها من الحرمات والعرض .
أعذرنى فى هذا السؤال القاسى ..أسأل الله أن يحميك وأهلك من كل سوء ولكن فقط أريدك أن تضع نفسك مكان هؤلاء الرجال الذين خطفت نساؤهم لتشعر بهم.

الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس؟؟؟
هذا إذا سبنى أحد أو سلب مكانى فى طابور العيش .. لكن خطف النساء من البيوت وقتل الأطفال لدخولهم فى الإسلام وإغتصاب البنات الصغيرات وترويع المسلمين المسالمين لا يجوز معه أن تشتشهد بهذه الآيات أبدا

أخى متى يحين الوقت فى نظرك لهذا الكلام والتساؤلات؟؟؟
هذه تساؤلات مشروعة مبنية على دلائل وقول الحق الآن ضرورى فى ظل هذا الهجوم المجرم على المسلمين فإما أن نصمت فنكون شركاء وإما أن نقول ما ندين لله به وعلى الله حسابنا
تحياتى وتقديرى

محمد الجرايحى يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماحدث وماسوف يحدث رداً على التحرك الشعبى الموجه ضد اسرائيل والمصالحة التى تمت بين حماس وفتح هم لايريدون لمصر أن تفيق وتستيقظ.....
هذا رأيى والله اعلم وأقدر

أنا حرة يقول...

اخى محمد
لاشك أن هذا أمر غير مستبعد ابدا وهى وجهة نظر لها إعتبارها فى ظل المؤمرات الكثيرة التى تحيط بنا داخليا وخارجيا
نسأل الله السلامة والعافية
تحياتى

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...